|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
حينَمَآ يَشرُعُ مَنْ نُحِب فِي
الغِيَآبْ ..
فإنَهُ وَ دُونَ أنْ يَشعُر يَمتَصُ كُلَ الألَوَآنِ الرَآئِعَه ،
الَتِي تُغَطِي الكَوُنَ ، لِ يَغدُوآ مِنْ بَعدِهِمْ " صُورَةً "
بلآ ألوآنٍ .. بِلآ رآئِحَةٍ .. بِلآ رُوحْ ..
فمِنْ أين لَهُم بتِلكَ القُدرَةِ عَلَى دَسِ الكَونِ فِي حقآئِبِهِم عِندَ الرَحيل ؟
|