عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 28   #500
**Besho0o**
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
 
الصورة الرمزية **Besho0o**
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57773
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
العمر: 32
المشاركات: 18,698
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 10678
مؤشر المستوى: 259
**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute**Besho0o** has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كـليـه الـتـربـيـه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
**Besho0o** غير متواجد حالياً
رد: مذاكرة ومراجعه المادة الاخلاق الاسلامية من 1 الي 6 ومن 7 الي 13

المحاضره الثالثه عشر

تعريف المحبة المهنية :

المحبة تعني الميل والود والإيثار قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ

وللحب أنواع متعددة منها :

حب عقيدة وإيمان, وهو حب الله ورسوله

حب فطرة وطبع كحب الولد والمال

حب تقدير وإعجاب كحب الصالحين وحب أهل الفضل والعلم

حب مصلحة ومنفعة كقوله ابن مسعود رضي الله عنه: " جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها" وكقول الشاعر أبي الفتح البستي في قصيدته عنوان الحِكم:

حب شماتة , وهو حب الشر للأعداء, أو حب الرذائل,
والمحبة المهنية تعني الميل تجاه المهنة لتحقيق أصول المحبة الثلاثة :

التوادد بالدوام ومراعاة آداب الياقة في علاقات المهنة .

والتراحم بالإحسان إلى زملاء المهنة والمنتفعين منها.

والتعاطف من خلال الإيثار لمصلحة المهنة.

وهذه الأصول الثلاثة جمعها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: (مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

فهذه الأصل الثلاثة هي جسور المحبة التي تجعل من الجماعة كأنها شخص واحد, ومن الشخص الواحد ومهنته شيئاً واحداً.

فإذا تحقق هذا الاتحاد أمكن القول بأن خلق المهنة متحقق.




تحقق خلق المحبة المهنية إذا توافرت الشروط التالية :

تقديم المهنة على سائر المصالح الحياتية الأخرى ولا شك أن هذا من إتقان العمل الذي يحبه الله

الانتصار للمهنة والدفاع عنها وعن العاملين معه

إفشاء السلام لنشر المحبة بين الناس وخصوصاً زملاء المهنة الواحدة

طلاقة الوجه بشكل دائم

· الاعتناء بالنظافة الشخصية, واختيار الزي المناسب لطبيعة المهنة الأمر الذي يجعله محبوباً لدى زملائه

· إكرام ذوي الهيئات لقوله صلى الله عليه وسلم: (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود).

· إراحة العاملين في المواصلات والمواعيد والإقامة

· الإحسان للآخرين بصورة دائمة

الإيثار وتقديم مصالح الآخرين


ذكر الفقهاء كثيراً من الأحكام الفقهية ذات العلاقة بخصال المحبة الخلقية نشير هنا إلى بعض منها :

استئذان المرؤوس من الرئيس في المهنة :

اتفق الفقهاء على أن الاستئذان من الرئيس في المهنة مطلوب, ولا شك أن ذلك من خلق اللياقة المهنية, ومن شأنه أن يحقق وينمي المحبة بين الرئيس ومرؤوسيه, وأن عدم الاستئذان وتجاهل المسؤول نوع من الكبر, ويؤدي إلى التنافر والتباغض, ومن فقد وجدنا الإسلام يعلم المسلمين هذا الخلق الرفيع في أكثر من موضع, من ذلك قول الله تعالى في الحث على الاستئذان بصفة عامة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

إفشاء السلام ورده :

أجمع الفقهاء على أن إلقاء السلام مندوب إليه شرعاً, وأما رده فواجب, لعموم قول الله سبحانه: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا
لإحسان إلى زميل المهنة :


والإحسان يتحقق من خلال خلق الإيثار والرحمة, والأصل في ذلك قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا والجار ذي القربى من كان بينه وبينك قرابة نسبية, وقيل زوجية. والجار الجنب هو الذي لا تربطهما ببعضهما صلة قرابة, وقيل: الرفيق في السفر, أو الجار الكافر