2011- 11- 29
|
#267
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
--=--
آلييييييييمهْ
فتاةٌ تتبخر تحت نار التضحية
تبعث في كل الدنيا رائحتها الزكية
. . حتى ظلت رائحتها الأصيلة عالقة بأروحنا
او عفواً هي لم تتبخر !
هي قامت بعملية التسامي
. . والتسامي في كتاب العلوم كما درسناه ( هو تحول الجامد إلى غاز)
لكنها عدلت لنا هذه المعلومة !!
واخبرتنا بان ا لتسامي :
( هو تحول الإحساس الجامد فينا إلى نسمة روح تنتشر في كل الأرجاء) ~
ليستنشق الكل عبير التضحية ،
الذي جعل قلوبهم الجامدة تنبض أ حساس
.. وفاء
..ووقفة مجتمع واحد
وأحيت مفهوم الجسد الواحد
فغدى الكل يشعر بحمى .. الغيرة .. والحسرة .. وسهر الأحساس الذي يمنع نوم المشاعر ~
هي كتب ! درسها على سبورة الحياة وليس على سبورة المدرسة
وكان تلاميذها الوطن ... كل الوطن وليس فقط طالبات براعم الوطن !
كتبت الدرس بدمها لا قلمها ..
.. نقلته من أحاسيسها ، وأخلاقها ، ولم تنقله من دفتر التحضير
هي لم تنقذ تلميذاتها من النار فقط !
بل انقذت مشاعرنا من نار الأنانية ..
هي أعطتنا درساً :
ان الرواتب ليست مقياس على مقدار نجاح الفرد واستحقاقه لهذا المرتب ،،
اللهم اغفر للمتوفيات من بنات الوطن ..اللهم وألهم ذويهم الصبر والسلوان *
|
|
|
|
|
|