نُويْت ألَمْلمْ قصِيْدِيْ وَأجْمَعْ أوْرَاقه
يَا دَفتر ٍ مِنْ جفَافْ الوَقْت متْهَالك
دَامهْ صدِيْقٍ ورسَخْ بِالقَلْبْ مِيْثَاقه
يبْطُوْن يَا سَاحَة الشعّار أنْذَالكْ
إنّي أقَصّرْ إذَا حَسّيْت ب ـأشْوَاقهْ
وشْلُوْن أقَصّر وَأنَا يَالغيْم هَمّالكْ
إنْ مَا نزَفْته شعُور وغصْتْ ب ـأعْمَاقه
وشْ يَلْزَم العيْنْ تَسْهَر ليْلَه الحَالكْ
يَا بِنْت عَمّ القمَرْ / يَالصبْح وإشْرَاقه
طَفّيْتْ كُلّ الشمُوْع وَ همْت لإشعَالك
وَلّعْنِيْ الشُّوْقْ مَا حَسّيْتْ بِ ـإحْرَاقه
إلاّ وَ أنَا يَا مَلاَذِيْ وَاقفْ قبَالك
يَا نَكْهَة التُّوْت , عطْره ’ .. يَا أطْعَمْ أذْوَاقه
يَا سَكْرَة المُوْتْ كُلْ مَا غَابْ مرْسَالكْ
أبَشْربك حُبْ يَا نَهْره ورقْرَاقه
أبَرْسمك دَرْب وأمْشِيْ فِيْه وأسْعَىْ لكْ
وإذَا وصَلْتك أبَرْمِيْ الهَّمْ وإرْهَاقه
شْفتِيْ العَنَا كيْفْ وَدّع لَحْظَة وصَالكْ ؟
و شْلُوْن حضْنك أجَلْ لَوْ طَوّل عناقه ؟
والله لأعِيْشك وطَنْ وحْدُوْده ظلاَلْك
يَالجُوْهَرَة مَنْ لِمَعْ حسْنكْ و بَرّاقه
مَا كَنّك إلاّ ورَبّ النَّاسْ بِ ـلْحَالْك
عَلَىْ كثر مَا جفَا هَالقَلْبْ عشَّاقه
عَلَىْ كثر مَا أحبّك وَأعَشَق هبَالكْ
لكْ آتدَلَّى فكِر نَادَتْ لك أوْرَاقه
مدّي يَدْك و اقْطفِيْه إنْ كَانْ يحْلاَ لك
| .. وإنْ مَا حَلا / لك حَلاَلكْ اكسرِيْ سَاقه
حَرَام شعر ٍ يعِيْشْ وَلا شَغَلْ بَالْك !
لشاعرها .. نواف المزيريب
تقبلوا تحياتي ...