آية تصور مشهدين لحياة إنسان: مشهده حين تثقله الهموم، فيلهج لسانه بالدعاء في كل أحواله (لجنبه أو قاعدا أو قائما) وغفلته السريعة وقت فرحه (مر كأن لم يدعنا) فمروره سريع لا يراجع فيه نفسه ليشكر أو يتفكر، فاحذر أن تتعرف على الله في شدتك وتنساه وقت رخائك (وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه).
د.نوال العيد