|
رد: طور ذاتك,,كل يوم نصيحه,,لتغير حياتك,,
الذكاء الوجداني هو كأنك تجعل من نفسك رقيب عليك.
أي يصبح لديك مدرب داخلي يفحص أقوالك وردود أفعالك ويساعدك أن تكون ردود أفعالك أفضل في المرة التالية.
وهو لا ينتقدك أو يلومك وإنما يشجعك على مزيد من التطوير في التعامل مع نفسك ومع الآخرين.
هناك سبعة خطوات يقوم بها هذا المدرب الداخلي
- يلا حظ
لاحظ جسدك: الجسد يعكس المشاعر بصدق وأمانة أكثر من العقل. ضربات القلب، التنفس، الحلق الجاف، العرق في الأيدي
2- يفسَّر
كل منا لديه بنك معلومات يفسر الكلام والتواصل غير اللفظي بطريقة ما. هنا نحتاج لمعونة المخ العقلاني لتوضيح التفسيرات المختلفة للمواقف والسلوكيات
3) يتوقف
التوقف قليلاً خطوة أساسية في الوعي بالنفس والتعامل مع المشاعر. التوقف قليلاً، يمنع المخ الوجداني من الاندفاع في سلوك لم يتم فحصه جيداً
4) يوجِّه
بعد أن تلاحظ وتفسر وتتوقف، تستطيع أن توجه تفكيرك ومشاعرك وردود أفعالك للوجهة الصحيحة التي فيها فائدتك الشخصية وفائدة من حولك
5) يتأمل
تأمل ما حدث. تأمل النتائج المختلفة التي حصلت عليها عندما مارست الذكاء الوجداني وسمعت لصوت المدرب الداخلي الذي قال لك لاحظ وفسر تفسيرات جديدة،
6) يحتفل
الاحتفال بالإنجاز وتشجيع النفس أمر ضروري جداً لمداومة العمل. الاحتفال والمشاعر الطيبة تثبت وتعمق هذه "التوصيلات" الجديدة في المخ.
7) يكرر
كرر هذه ا لتدريبات دائما وحاول أن تتقنها أكثر وأكثر. لاحظ أخطاءك بدون لوم للنفس. التصحيح والتكرار يزيدان من عمق المهارة وسهولتها وتطبيقها بدون عناء
|