الموضوع: جميع التخصصات مجلس س س س
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 1   #21304
ساعية لرضى ربي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ساعية لرضى ربي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44552
تاريخ التسجيل: Mon Jan 2010
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3623
مؤشر المستوى: 79
ساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربية
الدراسة: انتظام
التخصص: ....
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ساعية لرضى ربي غير متواجد حالياً
رد: مجلس س س س

قلبياً لابد أن يشعر الانسان بضعفه.. وحاجته الملحة إلى ربه وأن الله جل وعلا كريم هيأ لعباده أن يطيعوه فليس من الأدب مع الله أن يصد الأنسان عن مآ أعرضه الله إليه".
(الشيخ صالح المغامسي)




في قوله جل وعلا: (وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) دليل على أن الناس منازل وإن كل أحدٍ قد يوكل إليه شيءٌ لا يوكل إلى غيره فمعرفة الإنسان بحاله بوضعه يعينه على أن يعيش في هذه الحياة الدنيا العيشة المرضية ويجعله قادراً على أن يفقه مسيره في الحياة لأن كون الإنسان يطلب ما ليس له أو يغامر فيما يغلب على الظن أنه مهلكه لا يدل هذا على كمال عقل ولا يدل على وجود رُشد. (صالح المغامسي)




الإنسان
يلح على ربه في الدعاء
ولا يستصغر أمرا مطلوبا وليعظم المسألة
فإن الذي تناديه تدعوه ترجوه
رب عظيم جليل لا تنفد خزاءنه البته
...
(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ)
ألا ترى إلى النبي الله سليمان وهو يستجدي رحمة ربه
(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ).

(الشيخ صالح المغامسي)





الخوف

إذا كان يدفعك لتعظيم الله وإجلاله مع لازم الرجاء،

يدفعك إلى أن ترجوه فهذا هو الخوف المحمود،
...

فإذا تجاوز هذا الخوف الحد وأصبح يُصيب الإنسان باليأس والقنوط من رحمة الله

فهذا خوف مذموم شرعا

لأن الله قال في حق القانطين (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ)

وقال في حق اليأس (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).

(الشيخ صالح المغامسي)





بقلمي:وصية*

اعلم أن المصيبة واقعة بك لا محالة،،،مكتوبة عليك هي
ولكن،،،،
لا تكن جهولا،فتضيع الفرصة
...
اصبرر،،،،
حتى يأتيك الفرج
اعلم
أن الله يجيب عبده
فلا تستعجل الاجابة،،،
ثق
أن رحمة ربي قريبة من المحسنين
فأحسن صبرك وأحسن عملك

توكل على الله وابتسم
قائلا:
ما أسعدني منتظرا رحمة ربي بشووق


ساعية)