الخوف
إذا كان يدفعك لتعظيم الله وإجلاله مع لازم الرجاء،
يدفعك إلى أن ترجوه فهذا هو الخوف المحمود،
...
فإذا تجاوز هذا الخوف الحد وأصبح يُصيب الإنسان باليأس والقنوط من رحمة الله
فهذا خوف مذموم شرعا
لأن الله قال في حق القانطين (وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ)
وقال في حق اليأس (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).
(الشيخ صالح المغامسي)