|
رد: أهلنا في دمّاج محاصرون ويحتاجون الدعاء ومد يد العون
كنت وكنا
الامــــــل
Miss Logic
زهرة الفيصل
مشاع ـر طفلهـ
طمووووحه
اللهم آمين
جزاكم الله خير والله يتقبل منا الدعاء
قال صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم
المشكلة في اليمن أن الجهل منتشر كما كان عندنا قبل 100 سنه وكانت هناكـ حروب بين القبائل وهو بيئة خصبة لمن أراد أن ينشر سمومه وهذا مايحصل الآن في اليمن وهناكـ علماء في اليمن نحسبهم والله حسيبهم ينشرون العلم والسؤال لماذا المعارضة لاتقاتل الحوثيين بدل من مقاتلة أهلنا وكذلكـ الجيش هي فتنة ونسأل الله أن يولي على شعب اليمن خيارهم ويكفيهم شر شرارهم اللهم إحفظ شعب اليمن المسلم من كيد الكائدين
وبالنسبة للإسلام لماذا هو محارب لأنه نسخ جميع الديانات والشرائع والكتب السماوية ولأنه ينتشر في العالم وهم لايريدون ذلكـ يريدون الفتنة وكما ذكرت أختنا الكريمة مشاعر طفله تجارتهم من إتباع مذهبهم وفسادهم من عقولهم لأنهم أحبوا إتباع الشهوات وهم بذلكـ زينوا لهم شهواتهم وحللوا كثير مما حرم الله ليكثر أتباعهم دون السؤال ولله الحمد من صحى من غيبوبته عرف أن الإسلام لأهميته يدعو لتهذيب الشهوات والسعي لضبطها وفق نظام خاص يدعوا للوسطية وعدم الغلو ليكفل له سلامته في الدنيا والفوز في الآخرة بالجنة برحمة الله
قال تعالى(( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( 217 ) إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ( 218 ) )) أي : إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به ، وعن المسجد الحرام ، وإخراجكم منه وأنتم أهله أكبر عند الله من قتل من قتلتم منهم ، ( والفتنة أكبر من القتل ) أي : قد كانوا يفتنون المسلم في دينه ، حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل
( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) أي : ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه ، غير تائبين ولا نازعين .
والله تعالى أعلم
|