يّ أصَدقاء المَاضِي
تَبنُونَ علّى قَلبي بِفتحَات مَملُوءة بَالحنيَن
ولازال قَلبِي مَتشوُق لِرؤيةَ قَسِماتَ وُجوَهكُم البَعيِدة عَن أنضَاري
والقَريبِةَ لمِشاعَري وَالسَاكِنةَ بِقلَبي والجَاريِة بدَمِاء عُروقَيِ
يّ أصَدقاء المُضارع
تَرفِعونَ عَلي مَلامِح السَعادِة المَضمُومَة بِثغرَات الوَد والمَحبِة
حَقاَ كُنتَم أصَدقِاء لا مَثيِل لَهُم , فَهنِيئَاً لِي معكُم