عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 1   #145
الجْــ ــبِيليَّهـ ,
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الجْــ ــبِيليَّهـ ,
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69883
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 1,511
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1205
مؤشر المستوى: 77
الجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كُلِيَّةْ الْتَرْبِيَّهْ}0
الدراسة: انتساب
التخصص: إعآإآقَةْ عَقلِيَّةْ}0
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجْــ ــبِيليَّهـ , غير متواجد حالياً
رد: مراجعه فقة السيرة من 1 الي 7 ومن 8 الي 14

المحاضرة السابعة
سنة الله في الابتلاء

المراد بالابتلاء
الابتلاء: الاختبار. قوله تعالى : ( وابتلوا اليتامى ) أي اختبروهم .
بأي شيء يكون الابتلاء؟
يكون بالخير والشر قال تعالى:{ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء 35]
اشد الناس بلاء
عَنْ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً قَالَ: « الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ». رواه الترمذي لذلك من الأنبياء من ابتلي بالفقر ومنهم بالغنى والملك مثل داوود وسليمان عليها السلام .
الحكمة من الابتلاء
1- الحكمة في الابتلاء بأوامر الله عز وجل ونواهيه:
معرفة المطيع من العاصي والصادق من الكاذب قال تعالى:{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ} [المائدة 48] ( آتاكم : من الأوامر والنواهي )
معرفة أي العباد أحسن عملا قال تعالى:{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك2]
ولم يقل أكثركم عملا ، و العمل الحسن هو تتوافر فيه شرطان ، الأول الإخلاص ، والثاني أن يكون على سنة النبي أي يكون خالصا صوابا .
2- الحكمة في الابتلاء بالغنى والفقر لمعرفة الغني الشاكر الحامد والفقير الصابر الراضي قال تعالى:{ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ } [الأنعام 165] ( آتاكم : أي من الغنى أو الفقر وفي المكانة الاجتماعية
3- الحكمة في الابتلاء بالمرض وسائر أنواع الألم لتكفير السيئات ورفعة الدرجات.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِىَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ». رواه الترمذي.
قال صلى الله عليه وسلم: « مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». رواه البخاري


صور من ابتلاء الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك لرفعة درجاته .
1- اليتم : قال تعالى:{ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى} [الضحى 6] مات أبوه وهو في بطن أمه وماتت أمه وهو ابن 6 سنوات ثم مات جده وهو ابن 8 سنوات .
2- الفقر : عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلاَلِ ثُمَّ الْهِلاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أُوقِدَتْ فِى أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ قَالَتِ: الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَلْبَانِهِمْ فَيَسْقِينَا. رواه البخاري. منائح : أي غنم . أي أنهم يشربون من لبنها . و الفقر كان باختياره و حتى لما أتت الفتوحات وفتحت خيبر وغنم الغنائم لم يتغير حاله عما كان فيه لأنه زاهد في هذه الدنيا لذلك كان يقول : ( مالي والدنيا إنما مثلي ومثل هذه الدنيا كمثل راكب استراح تحت ظل شجرة ثم ذهب وتركها ) لذلك كانت سقوف بيوته تنالها الأيدي .
3- الغنى : قال صلى الله عليه وسلم: « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لِى بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ وَإِذَا شَبِعْتُ شَكَرْتُكَ وَحَمِدْتُكَ ». رواه الترمذي
4- المرض : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ ». قَالَ: فَقُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « أَجَلْ ». رواه مسلم
ومرضه ليس كمرض سائر الناس وذلك لأن أجره مضاعف .
5- إصابته بالجراح : حيث أصيب في يوم أحد، وأصيب أصبعه في بعض غزواته فقال صلى الله عليه وسلم: « هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ ». رواه البخاري.
6- وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها.
7- وفاة أولاده في حياته : إلا فاطمة رضي الله عنها. فقد رزق بالقاسم وبه كان يكنى ورزق بعبد الله وزينب وأم كلثوم ورقية و فاطمة و بإبراهيم . و قد بقيت فاطمة بعد وفاة الرسول بستة أشهر حتى توفاها الله عز و جل و ذلك رفعة لدرجة فاطمة رضي الله عنها ، فقد الرسول أبناءه في حياته وفقدت فاطمة أبيها في حياتها وذلك كانت سيدة نساء العالمين .
8- مقتل بعض أهل بيته : حيث قتل عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف وهو ابن عم الرسول فإنه يلتقي معه في جده عبد مناف وكان ذلك في بدر حين بارز ربيعةومات وخده ملتصقة بقدم النبي ، وقتل حمزة بن عبد المطلب أسد الله في أحد حيث بقرت بطنه وقعطت آذانه وجذر أنفه فوقف الرسول عليه ولم ير منظرا أبشع من هذا المنظر حتى أنه أقسم لإن الله أمكنه من قريش ليمثلن بسبعين منهم فأنزل الله عز وجل ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم ولإن صبرتم لهو خير لكم ) فصبر عليه الصلاة والسلام ومقتل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في معركة مؤتة ، فإن جفعر قدم من هجرته إلى الحبشة في السنة السابعة إلى النبي وبعد مقدمه بستة أشهر أرسله النبي إلى مؤتة وهو جيش مؤلف من ثلاثة آلاف مقاتل كان أميره زيد بن حارثة ، فقال النبي إن قتل زيد فأميركم جفعر وإن قتل جعفر فأميركم عبد الله بن رواحة وإن قتل عبد الله فاختاروا لأنفسكم فانطلق الجيش حتى وصل إلى مؤتة في الأردن فالتقوا مع 150 ألف من مقاتلي الروم و من معهم من العرب فأخذ الراية زيد فقتل ثم جعفر ثم عبد الله بن رواحة ثم اتفق من حضر من المسلمين على دفع الراية إلى خالد بن الوليد فانحاز بالمسلمين .
9- مقتل بعض أصحابه : كما في غزوة أحد 70 قتيل ، وغزوة بئر معونة 70 قتيل، وفي غزوة بدر 24 قتيل .
وبئر معونة هي أن أناس من الكفار أتوا إلى النبي فذكروا أن فيهم إسلاما ، فطلبوا من الرسول إن يرسل إليهم أناس يعلمونهم فارسل إليهم النبي من أصحابه أناسا يقال لهم القراء كانوا في الليل يقرأون القرآن وفي النهار يحططبون فيبيعون الحطب ويتصدقون فغدر بهم هؤلاء وقتلوهم عن بكرة أبيهم .
10- النصر : كما في غزوة بدر وفتح مكة . ولم يحمله هذا النصر إلا على شكر الله وحمده لذلك حين دخل مكة ورد أنه كان مطأطأ رأسه تواضعا لله عز و جل و شكرا له .
11- الهزيمة : كما في غزوة أحد .
12- تكذيب قومه له .فلم يؤمن به إلا 100 أو أقل بقليل أو أكثر بقليل . فالهداية على نوعين الأولى : هداية دلالة و إرشاد وهذه خاصة بالأنبياء وهداية توفيق وهذه بيد الله . ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) هداية توفيق وقال في هداية الإرشاد ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) فمهمة الداعي هو إبلاغ الرسالة . فالداعي عليه أن يركز على الرسالة وعلى تبليغها للناس ولا يجزع و لا يقنط إن لم يؤمن به أحد .
13- اتهم في عرضه : فقد اتهمت عائشة فأنزل الله براءتها من فوق سبع سموات .

الفقه المستفاد من ذلك :
1- أن الحياة الحقيقية هي الآخرة ، والدنيا إنما هي دار امتحان واختبار. وهي دار عمل وليست دار جزاء والآخرة دار جزاء وليس عمل .
2- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة، وإنما هذه أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
3- المعيار الذي يقاس به نجاح العبد في هذه الدنيا وبالتالي فوزه بنعيم الآخرة هو طاعته لله عز وجل.
4- النظر الصحيح للأمور إنما يكون بالنظر لعاقبته، فالغنى مثلا وإن كان خيرا في ظاهره فإن كانت عاقبته النار في الآخرة فهو إذا ليس بخير، والفقر وإن كان ظاهره الشر فإن كانت عاقبته النعيم في الآخرة فهو إذا ليس بشر.
ولذلك ورد في الحديث أن النبي قال : ( يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ صبغة واحدة في النار فيقال له : يا ابن آدم هل مر بك نعيم قط ، قال : لا يا رب ، ويؤتى بأشقى أهل الأرض من أهل الجنة فيصبغ صبغة واحدة في الجنة ، فيقال له : يا ابن آدم هل بك بؤس قط ، فيقول : لا يا رب ) .