|
رد: شيءَ يشبه الذاكره وحطاماتها !
بدأ الحنين يجتاح روحي
دائما أمثل دور المكابرة والتي لاتضعف أمام شيء مهما كان صعب
في معركتنا مع الحياة نصاب بتخبط وهذا جداً مؤذي يُحملنا فوق القدر الذي نستطيعه
في هذة اللحظات بالذات أشعر بضعف عميق يسكن روحي
افتقد بحياتي أشخاص لا تكتمل أحلامي وأمنياتي إلا بهم
رغم إيماني العميق
إلا أن اليأس دائما ماينال مني ويعريني من كل الآمال التي قد تُحدثه أجنحة الفرح
مالا أدركه الى حد هذة اللحظة
لما حين نفرح يضجر الحزن ويعاركنا حتى يكسب الجولة ويسطو على مشاعرنا
لما يمارس وجعه بدقة على تناقض من الفرح يمارس سطوته بضعف
ماتعلمته من كل حياتي
أن الأمل مجرد شماعه نعلق عليه تطلعات لسنا جديرين بأن نحظى بها
ولا أخفيكم
لاأعلم لما حتى هذة اللحظة ؟!!!
ساره عبدالله
|