11-12
ألمحاضره ألحادية عشره
ألمانيا والامبراطوريه ألرومانيه ألمقدسه
أهم الملوك الألمان
عناصر المحاضرة
• أولا :- الملك ارنولف
• ثانيا :- لويس الطفل
• ثالثا :- كونراد الأول
• رابعا :- هنري الأول
أهم الملوك الألمان
أولا :- الملك ارنولف
أ/ من هو :- كان أهم حكام ألمانيا داخل البيت الكارولنجى في أواخر القرن التاسع الميلادي حيث حكم ألمانيا في الفتره من عام (887-899 )
ب/ أهم أعماله :-
1- استطاعت ألمانيا في فترة حكمه التغلب على أعدائها في الشمال والشرق
2- حصوله على نوع من الزعامة ألدينيه بين بقية الدول ألمسيحيه في غرب أوروبا
**************
3- دفع خطر الفيكينج :- نجح ارنولف في دفع خطر الفيكينج عن بلاده بطريقه جعلت منهم فيما بعد اقل أعداء الدول الالمانيه خطرا عليها
4- تتويج ارنولف إمبراطورا على ايطاليا :- كان ارنولف يدفعه طموحه لان يصبح إمبراطورا فقام بزج نفسه في السياسه الايطاليه حيث أن ايطاليا كانت ميدانا للتنافس بين بعض الأمراء مما أتاح فرصه لتدخل ارنولف في شئونها وبخاصه عندما اشتد النزاع بين جاى وبرنجار حول حكم ايطاليا مما اثار حربا بين الطرفين في الوقت الذي قام فيه البابا بتتويج جاى إمبراطورا على ايطاليا عام 891م الأمر الذي دفع برنجار إلى الاستنجاد بارنولف ملك ألمانيا فرحب ارنولف بهذا الأمر حيث قام بالاغاره على ايطاليا ودخل روما حيث رحب به البابا الجديد وتوجه امبراطورا
ج/ نتائج تعيين ارنولف إمبراطورا على ايطاليا
كان تعيين ارنولف امبراطورا على ايطاليا امرأ زات أهميه حيث أن حكام ألمانيا أصبحوا بعد ذلك جهودهم موزعه بين ألمانيا وايطاليا دون أن يحصلوا على اى فائده من وراء التدخل في شئون ايطاليا سوى إضعاف نفوذهم في ألمانيا وبعثرة قواهم فعلى الرغم من الجهود الضخمه التي بذلها ملوك ألمانيا للسيطره على ايطاليا ومد نفوذهم فيها إلا أن نفوذهم فيها لم يكن قويا فعليا إلا في حالة وصول الملك الالمانى على رأس جيشه إلى ايطاليا وفيما عدا ذلك سرعان ما يتقلص ذلك النفوذ ويتلاشى بعودة الألمان إلى بلادهم ذلك أن البابويه والنبلاء والمدن عارضت جميعا قيام سلطه سياسيه للألمان في بلادهم في الوقت الذي صرفت شئون ايطاليا الاباطره الألمان عن تدعيم نفوذهم في ألمانيا ذاتها
ثانيا :- لويس الطفل 899-911
أ/ من هو /- تم تعيين لويس الطفل ملكا على ألمانيا عقب وفاة والده ارنولف عام 899م وكان لويس في السادسه من عمره الأمر الذي جعل فترة الأحد عشر سنه التي حكم فيها ألمانيا من أحلك الفترات التي واجهتها ألمانيا
ب/ زيادة هجمات الهنغاريين على ألمانيا:- نتيجه لحالة الضعف التي واجهتها ألمانيا في عهد لويس الطفل نتيجه لهجمات الهنغاريين على ألمانيا الأمر الذي دفع لويس للنزول لميدان القتال لمواجهة الخطر الهنغاري إلا أن الهزيمه حلت به لم تلبث أن أدت لوفاته عقب هذه الكارثه في سبتمبر عام 911م
ثالثا:- كونراد الأول 911-918م
أ- من هو /- بوفاة لويس الطفل انتهت سلالة الملوك الكارولنجيين من الذكور في ألمانيا ولم يعد هذا البيت ممثلا إلا في شخص شارل البسيط في فرنسا ولم يكن هناك سوى احد الطريقين أمام النبلاء الألمان للتغلب على مشكلة ملء العرش فإما اختيار ملك من سلالة الفرع الفرنسي للبيت الكارولنجى وإما أن ينتخب النبلاء الألمان احدهم لشغل هذا المنصب وبعد كثير من الجدل اجتمعت الآراء لاختيار كونراد الأول ملكا على ألمانيا عام 911م
ب/ الصعاب التي واجهها
مشكلة توحيد ألمانيا :- كثرت النزعات الانفصاليه لدى الولايات الالمانيه في عهد كونراد الأول الأمر الذي دفعه للعمل على توحيد الولايات الالمانيه تحت سيطرته إلا انه سرعان ما تخلى عن هذه ألفكره والاعتراف بأمراء بعض الولايات الالمانيه الأقوياء مثل أمير سكسونيا وسوابيا وبافاريا
رابعا :- هنري الأول (الصياد)
أ/ من هو :- اجتمع كبار الأمراء والاساقفه عقب وفاة كونراد الأول ووقع اختيارهم على هنري دوق سكسونيا ملكا على ألمانيا عام 919م وقد لقب بلقب الصياد حيث يقال أن اختياره جاء في وقت انشغاله بالصيد
ب/- أهم الأعمال التي قام بها :- ( توحيد ألمانيا )
اتخذ العديد من الإجراءات للعمل عل توحيد ألمانيا تحت سيطرته فعمل على
1- رفض أن يتوج بيد البابا حتى لا يظهر بمظهر التبعيه للكنيسه
2- عمل على تقوية الروابط بين الولايات الالمانيه
3- فرض ضرورة تقديم الولايات الالمانيه قروض التبعيه له
4- أصر هنرى الأول على الحد من نفوذ الدوق في كل ولايه المانيه عن طريق حرمانهم من كل سيطره على الكونتات أو الحكام المحليين وجعلهم كموظفين مسؤلين امام الملك
**************
ج/- مواجهة هنرى الصياد لخطر الهنغاريين
قام بمواجهة خطر الهنغاريين وذلك من خلال توقيعه لصلح معهم على أساس أن يدفع جزيه سنويه لهم نتيجه لتعرض ألمانيا لهجمات من الوندال وغيرهم من العناصر الجرمانيه وبذلك استطاع أن يجنب بلاده خطرهم لمدة تسع سنوات استغلها في القيام بعدة إصلاحات ولم يلبث أن انتهت اجل الهدنه مع الهنغاريين فقرر الدخول معهم في قتال عن الاستمرار في دفع الجزيه وانزل بهم الهزيمه
رابعا :- اوتو الأول أو العظيم ( 936-973)
أ/ من هو:- تولى الحكم بعد وفاة والده هنرى الصياد وهو في العشرين من عمره ويعتبر اوتو الأول أو العظيم مؤسس الامبراطوريه المقدسه بالمعنى الذي يعبر عنه اسم هذه الامبراطوريه والذي يشير إلى ارتباط ايطاليا وألمانيا تحت سيادة حاكم واحد يسيطر على شئونها جميعا الأمر الذي جعل من اوتو خليفه لشارلمان فهو المؤسس الثاني للامبراطوريه في الغرب
**************
ب/ أهم أعماله :-
1- عمل على نشر نفوذه على مختلف أنحاء الولايات الالمانيه
2- حرص على تعيين أقاربه في مناصب الدوقيات الشاغره
3- نصب نفسه حاميا للكنيسه وأملاكها
4- التدخل في شئون ايطاليا للسيطره على البابويه
5- انزل الهزيمه بالهنغاريين في موقعة ليخفيلد عام 955
ألمحاضره ألثانيه عشر
ألمانيا والامبراطوريه ألرومانيه ألمقدسه
أهم الملوك الألمان
عناصر المحاضرة
• أولا:- اوتو الأول أو العظيم 936-973
• ثانيا:- اوتو الثاني 973- 983م
• ثالثا :- اوتو الثالث 983-1002
• رابعا :- هنري الثاني 1002-1024
اوتو الأول أو العظيم 936-973
أ-من هو :-أوصى هنري الأول قبل وفاته في يوليو عام 936 باختيار ابنه اوتو ملكا من بعده وكان انه اختير اوتو ملكا بعد أبيه وهو في العشرين من عمره وتم تتويجه في أخن هذا ويعتبر اوتو الأول أو العظيم مؤسس الامبراطوريه ألمقدسه بالمعنى الذي يعبر عنه اسم هذه الامبراطوريه والذي يشير إلى ارتباط ايطاليا وألمانيا تحت سيادة حاكم واحد يسيطر على شؤنهما جميعا ب- أهم أعماله :-
1- أراد أن يجعل من وظيفته ألملكيه سلطه فعليه ولذلك اخذ ينشر نفوذه على مختلف أنحاء ألمانيا
**************
2- حرص على تعيين أقاربه في مناصب الدوقيات الشاغره 3- اتجه نحو الكنيسه ليتخذ من رجالها سلاحا يشهره في وجه الدوقات وكبار الأمراء 4- نصب نفسه حاميا للكنيسه وأملاكها 5- سعى اوتو نحو السيطره على ايطاليا ويتبع ذلك بالسيطره على البابويه 6- قام الهنغاريون بغزو ألمانيا وأوغلوا بعيدا في بافاريا حتى اوجسبرج إلا أن اوتو العظيم انزل بهم هزيمه ساحقه في موقعة ليخفيلد عام 955م وقد ترتب على هذه الهزيمه أن اوتو مد نفوذه شرقا على حساب الهنغاريين 7- ارتكب خطا كبير في حق ألمانيا عندما قام بتقسيم سكسونيا الأمر الذي جعل منه خطر يهدد وحدة ألمانيا ب- وفاته :- توفى عام 973م
ثانيا:- اوتو الثاني 973- 983م
أ- نظرته لايطاليا:- اختلف اوتو الثاني الذي اعتلى عرش الامبراطوريه عام 973 اختلافا كبيرا في اتجاهه وأرائه عن أبيه اوتو الأول فبينما التزم الأب سياسة ألمانيا حتى انه في إحياء الامبراطوريه كان يرمى إلى خدمة ألمصلحه الالمانيه إذا بالابن ينتهج سياسه أوسع أفقا امتدت إلى خارج حدود ألمانيا بكثير فاوتو الثاني نظر إلى ايطاليا والامبراطوريه نظره اختلفت إلى حد كبير عن أبيه لان ايطاليا كانت لاتقل أهميه في نظره عن ألمانيا ولذلك اخذ يعمل على 1- ربط بين ألمانيا وايطاليا برباط الامبراطوريه القويه 2- امن إيمانا قويا بفكرة الامبراطوريه ألعالميه وبان سيطرة الإمبراطور على العالم يجب أن تصبح حقيقه ملموسه في كل مكان ب- أهم المشاكل التي واجهها:- ألمشكله الأولى :- زيادة نفوذ بعض الدوقيات الأمر الذي جاء مصحوبا بنزعه
**************
انفصاليه على الرغم من جهود اوتو الأول في سبيل القضاء على هذه ألنزعه وربط البلاد الالمانيه برباط البلاد الالمانيه برباط الامبراطوريه الوثيق وقد كانت هذه ألنزعه اقوي ما تكون في بافاريا تحت حكم الاميره جوديت ارمله هنري الأولى دوق بافاريا بصفتها وصية على ابنها الصغير هنري الثاني وزاد الأمر خطوره عندما امتد نفوذ جوديت إلى سوابيا عن طريق ابنتها هدويج زوجة دوق سوابيا الطاعن في السن الذي لم يلبث أن توفى بعد قليل وهكذا رأى اوتو الثاني خطرا جسيما في ارتباط بافاريا وسوابيا مما انذر بانفصال الجزء الجنوبي من ألمانيا حتى دفعه الخوف إلى تعيين ابن أخيه دوقا على سوابيا عند وفاة دوقها العجوز وكان أن ثارت بافاريا عام 976-978م واستنجدت أميرتها باهالى بوهيميا وبولندا ولكن اوتو الثاني نجح في إخماد هذه ألثوره كما استغل ألفرصه لإضعاف بافاريا عن طريق سلخ أجزائها ألشرقيه والشماليه عنها
**************
وهكذا انتصر اوتو الثاني ولم يصادف بعد ذلك متاعب شديده في ألمانيا ولكن بعد أن اتبع سياسه أبيه في الاستعانه بالاساقفه ورجال الكنيسه من جهه والعمل على تفتيت ممتلكات كبار الأمراء من جهه أخرى ألمشكله ألثانيه :- قيام لوثر ملك فرنسا بغزو اللورين عام 978م الأمر الذي اضطر اوتو الثاني إلى الهروب من أخن وعندما رد اوتو الثاني على ملك فرنسا بهجوم مضاد لم يحالفه التوفيق مما عجل بإقرار الصلح بين العاهلين عام 980م ج- وفاته :- توفى عام 983م
ثالثا :- اوتو الثالث 983-1002
أ- من هو :- عندما توفى اوتو الثاني كان اوتو الثالث في الرابع من عمره وقد استغلت جميع القوى ألمعارضه للامبراطوريه هذا الوضع لتحقيق أغراضها ألثوريه فعاد هنري دوق بافاريا إلى التمرد بل انه نازع الامبراطوره ألوالده ثيوفانو حق الوصايه على ولدها الصغير حتى بلغ الأمر أن طالب بالتاج لنفسه وهنا نجد زمام الموقف ينتقل إلى ايدى رجال الدين والاساقفه الذين أصبح في استطاعتهم ترجيح كفة على أخرى بعد أن جعل منهم اوتو الأول قوه سياسيه لها حسابها في ألدوله وبفضل تأييد رجال الدين انتصرت ثيوفانو وولدها اوتو الثالث واضطر هنري إلى التزام سياسة المسالمه في دوقية بافاريا وعندما توفيت ثيوفانو عام 991م تالف مجلس وصايه على اوتو الثالث وتعهدوا الملك الصغير بالرعايه ألكافيه والتعليم الراقي كما بثوا فيه روح ألحماسه للكنيسه وهكذا نشا اوتو الثالث نشاه قويه تغلب عليها التقوى والإيمان حتى جاوز الخامسة عشر من عمره فذهب إلى ايطاليا 995م وهناك وجد اوتو الثالث منصب البابويه شاغرا فعين بونو في منصب البابويه تحت اسم جريجورى الخامس وهو أول المانى يتولى هذا المنصب ولم يلبث
**************
ذلك البابا الجديد أن توج اوتو الثالث إمبراطورا في روما واخذ يعمل مع الإمبراطور على تنفيذا أرائهما الخاصه بمدينة الأرض ممثله في الإمبراطور والبابا لنشر السلام وإقرار العدل ب- الأعمال التي قام بها :- 1- حارب السلاف الذين استغلوا فرصة غيابه عن ألمانيا فعاد إليها وانتصر عليهم وانتصر عليهم 2- ثار حنا كرسكنيور في روما فعاد الإمبراطور إلى ايطاليا ليخضع حركته ويعدمه عام 998م 3- توفى البابا جريجورىالخامس فعين الإمبراطور بدلا منه معلمه جربرت الذي تسمى باسم البابا سلفستر الثاني 999-1003م فاستأنف سياسة التحالف مع الامبراطوريه لتحقيق أغراضهما ألمشتركه
**************
4- أراد أن يجعل من روما قاعدة الحكم وحاضرة العالم وعاصمة ألمملكه بعد أن أصبحت كنيستها أم الكنائس ألغربيه جميعا مما عاد بأوخم العواقب على سلطة الامبراطوريه ذلك أن البابويه أخذت تنهض بفضل تأييد الاباطره ومساندتهم لتنشل نفسها من حالة الضعف والفوضى التي غرقت فيها في القرن العاشر الميلادي ج- وفاته :- توفى عام 1002م
رابعا :- هنري الثاني 1002-1024
من هو :- تمتع بسلطات واسعه فأحبه رجال الدين لتقواه وتدينه وحبه للخير وفى الوقت نفسه استغل الاساقفه ومقدمي الاديره كاداه له في تنفيذ سياسته ألدنيويه حتى أصبحوا ممثلين لسلطه الامبراطوريه في مناطق نفوذهم ب- أهم المشاكل التي واجهها :- 1- الخطر السلافى :- أتى الخطر الكبير من ناحية السلاف عندما اعتلى هنري الثاني العرش من ناحية السلاف وبخاصه من جانب بولسلاف حاكم بولندا حيث عمل على توحيد الشعوب السلافيه تحت سيطرته ليجعل منها قوه عظمى تطرد الألمان إلى ما وراء نهر الألب وكان أن بدا بولسلاف في تنفيذ مشروعه فغزا بوهيميا عام 1003 وعندئذ حاول هنري الثاني تصفية الموقف سلميا مع السلاف ولكن دون جدوى فقام بحرب طويله متقطعه بدأت بمهاجمة بوهيميا عام 1004م وانتهت بالصلح الأخير معهم عام 1018
**************
2- قام بمؤازرة أنصار حركة الإصلاح الكلونيه حيث يعتبر هنري الثاني من كبار المصلحين الديريين ج- وفاة هنري الثاني وانتهاء دور البيت السكسوني :- بوفاة هنري الثاني انتهى دور البيت السكسوني الذي حكم ألمانيا مده تزيد على قرن من الزمان