عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 3   #72
تاريخي
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية تاريخي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48304
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 3,052
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 759
مؤشر المستوى: 95
تاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تاريخي غير متواجد حالياً
رد: ملخص تاريخ اوربا والعصور الوسطى

13-14


ألمحاضره الثالثة عشر
ايطاليا والبابويه
عناصر المحاضرة
أولا :- النورمان وجنوب ايطاليا
ثانيا :- شمال ايطاليا في القرن الحادي عشر
ثالثا :- وسط ايطاليا في القرن الحادي عشر
رابعا :- حركة الإصلاح الكلونيه


أولا :- النورمان وجنوب ايطاليا
أ- كيف قامت دولة النورمان في جنوب ايطاليا :- ساعدت حالة الفوضى التي سادت في جنوب ايطاليا في القرن الحادي عشر الميلادى النورمان الذين كانوا مقيمين في غرب فرنسا في إغراء الكثير منهم على ألهجره إلى جنوب ايطاليا ليعملوا كجند ماجوريين ومع مرور الوقت أسس النورمان مدينة أفرسا عام 1030م التي تعتبر أول مركز دائم لهم في جنوب ايطاليا في النصف الأول من القرن الحادي عشر حيث وجدوا في هذا الوطن الجديد ميدانا صالحا لنشاطهم وتحقيق أطماعهم ألماديه والسياسيه واشتهر من زعماء النورمان في ايطاليا ثلاثة أخوه لقبوا بلقب هوتفيل وهم وليم وهمفرى ودروجو وقد أحرزوا جميعا صيتا ذائعا في ميدان الحرب والقتال
**************
ب- ديانة النورمان :- في وقت استقرار النورمان في غرب فرنسا اعتنق النورمان الديانه ألمسيحيه ج- أمير النورمان :- أصبح وليم هوتفيل أميرا على النورمان في أبوليا عام 1042م واتخذ من ملفي مركزا له وعندما توفى في عام 1046م اعترف الإمبراطور الغربي هنري الثالث بدروجو أميرا على أبوليا ولكن حدث حوالي ذلك الوقت أن حضر من نورمنديا أخ رابع لهؤلاء الثلاثه هو روبرت جويسكاد الذي أصبح زعيما للنورمان في ايطاليا بعد وفاة همفرى عام 1057م وقد اشتهر كسياسي ماهر وقائد شجاع لايعرف ألرحمه أو الوفاء بالوعود في سبيل الوصول إلى هدفه ومن أعماله انه وجه جهوده نحو غزو جنوب ايطاليا وأراضى ألدوله ألبيزنطيه وتقويض جهودها في شبه الجزيره الايطاليه
د- محاربة البابويه للنورمان :- اندفع البابا ليو التاسع نحو توجيه جيشا خليطا من الألمان والايطاليين لمهاجمة النورمان عام 1053م واستطاع النورمان الانتصار على ألحمله البابويه في موقعة كيفتياتى ز- تحالف البابويه مع النورمان :- أحست البابويه بخطر الاباطره الألمان فعملت على التخلص من سيطرتهم مما جعلها تغير نظرتها تجاه النورمان وتفكر في اتخاذهم حليف لهم يساعدونها في تحقيق استقلالها والتخلص من خطر الاباطره من جهه ونبلاء روما من جهه أخرى وأخيرا تمت هذه الصفقة ألسياسيه بين البابويه
والنورمان على عهد البابا نقولا الثاني عام 1058-1061م حيث ابرم الاتفاق النهائي في ملفي والذي اعترفت فيه البابويه بشرعية حكم النورمان لجنوب ايطاليا مقابل اعترافهم بالتبعيه للبابا ودفع مبلغ من المال له سنويا هذا وقد كانت اتفاقية ملفي اثر كبير إذ هيأت للبابويه حليف قوى في الجنوب اتجهت إليه عندما تأزم الموقف بينها وبين الامبراطوريه نتيحه لحركة الإصلاح الواسعه التي شرعت البابويه في النهوض بها وسرعان ما أثبتت الأحداث أن مملكة النورمان التي قامت في جنوب ايطاليا أثرت تأثيرا خطيرا في تاريخ ايطاليا بوجه عام والبابويه بوجه خاص
ثانيا :- شمال ايطاليا في القرن الحادي عشر
تعرضت شمال ايطاليا في القرن الحادي عشر لتطورات اقتصاديه وسياسيه أدت إلى نشأة ما يعرف باسم القومونات أو المدن ذات الكيان الاقتصادي والسياسي المستقل ففي بداية القرن الحادي عشر ظهرت البندقيه في صورة جمهوريه مستقله لها دوقها الذي ينتخبه نبلاؤها ولها نفوذها السياسي وكيانها الاقتصادي الخاص وفى خلال ذلك القرن ظهرت جنوا وبيزا كقوى مستقله أخذت تسهم في الحروب ألصليبيه منذ نهاية القرن الحادي عشر إسهاما فعليا
ثالثا :- وسط ايطاليا في القرن الحادي عشر
وجد داخل ايطاليا بعد الغزو اللمباردى بعض الدوقيات المستقله وأهمها دوقية تسكانيا على أن أهم قوه وجدت في ذلك الجزء كانت بدون شك قوة البابويه التي تستمد أهميتها ألتاريخيه من أثرها الروحي وزعامتها للكنيسه ألغربيه فحسب بل أيضا من الدور السياسي الذي أخذت تقوم به في عناد وإصرار لتجعل زعامتها في العالم الغربي حقيقة واقعه وهنا نلاحظ أن البابويه لم تستطع أن تحقق أطماعها في الزعامه والسمو إلا بعد أن مرت الكنيسه الغربية بوجه عام بدور من الإصلاح والتطور الأمر الذي مكن البابويه من الوقوف على رأس الكنيسه في وجه القوى ألمعارضه
رابعا :- حركة الإصلاح الكلونيه
متى ظهرت هذه الحركه :- ظهرت هذه الحركه في النصف الأول من القرن العاشر أين ظهرت :- ظهرت هذه الحركه في منطقة اللورين حول متزولييج مؤسس تلك الحركه :- مؤسس تلك الحركه اسمه جيرارد عام 914م طابع تلك الحركه :- ظلت تلك الحركه الاصلاحيه محلية الطابع إذ استمر الفساد خارج ألمنطقه أقوى نفوذا فقاوم كثير من رجال
الدين تلك الدعوه بعد أن الفو حياة الضعف والانحلال وبذلك حالوا دون انتشارها والافاده منها د / الحركات الاصلاحيه التي عاصرت حركة الإصلاح الكلونيه عاصرت تلك الحركه حركات اصلاحيه أخرى منها الحركه الاصلاحيه التي انبعثت في حوض الرون الأعلى حيث أسس وليم التقى دوق أكوتين ديرا في كلوني عام 910م




المحاضره الرابعة عشر
ايطاليا والبابويه
حركة الإصلاح الكلونيه
عناصر المحاضرة
أولا :- كيف قامت حركة الإصلاح الكلونيه
ثانيا:- النظام الذي قام عليه نظام الاديره الكلونيه
ثالثا :- أين انتشرت الكلونيه
رابعا :- أهداف حركة الإصلاح الكلونيه
خامسا:- أمراض الكنيسه


حركة الإصلاح الكلونيه
أولا :- كيف قامت حركة الإصلاح الكلونيه روعي في نظام هذا الدير تجنب الأخطاء والمفاسد التي تردت فيها بقية الاديره ألمعاصره ليصبح رأسا لحركه اصلاحيه ديريه شامله من ذلك أن دير كلوني لم يقبل ارضا من أمير اقطاعى أو حاكم مقابل خدمات أو ارتباطات إقطاعيه مع ذلك الأمير أو الحاكم وهكذا جاءت جميع المنح التي تلقاها دير كلوني من أراض وغيرها حره غير مشروطه ولا يتقاضى صاحبها عنها سوى حسن الثواب من الله والدعوات الطيبات من أهل الدير
ثانيا:- النظام الذي قام عليه نظام الاديره الكلونيه
قام نظام الاديره الكلونيه على أساس الطاعه ألمطلقه والمتفانيه في خدمة المجموع فالفرد لاشئ والمجموع هو كل شئ كذلك أدرك زعماء الحركه الكلونيه أن الأمراض الخطيره التي تعرضت لها الكنيسه لها علاقه بالدوله ولذلك وجدوا في الفصل بين السلطتين العلاج الوحيد الشافي من تلك الأمراض ولعل هذا هو السبب في حرصهم على أن يكون للحكام العلمانيين أو الاساقفه المحليين إشراف على الاديره الكلونيه التي تقع في مناطق نفوذهم وهكذا أصبحت الاديره الكلونيه تخضع لإشراف مركزي شديد إذ لايوجد لها سوى مقدم واحد في الدير الرئيسي بكلونى هو المسئول الأول عن بقية الاديره الكلونيه التي يشرف عليها رؤساء لايتمتعون باستقلال كبير في أديرتهم ويخضعون خضوعا مباشرا للمقدم العام في كلوني الذي له حق التفتيش عليهم بين حين وأخر والذي يخضع للبابا بدوره خضوعا مباشرا
ثالثا :- أين انتشرت الكلونيه
سرعان ما اشتهر دير كلوني فانتشر هذا النظام الديرى في غرب أوروبا انتشارا واسعا في سرعه فائقه حتى أن كثيرا من الاديره البندكتيه ألمعروفه في فرنسا وألمانيا تقبلت النظام الكلونى ودخلت تحت رئاسته
رابعا :- أهداف حركة الإصلاح الكلونيه
تطورت حركة الإصلاح ولم تلبث أن تطورت واتسع افقها فبعد أن كانت تستهدف في أول أمرها إصلاح الحياه الديريه وحدها إذا بها في القرن الحادي عشر تسعى نحو إصلاح الكنيسه إصلاحا شاملا معتمده في ذلك على ما أصبح للاديره الكلونيه ورجالها من قوه وعظمه ونفوذ واسع عند منتصف القرن الحادي عشر حقيقه أن الدعوه الكلونيه تعرضت لمعارضه قويه من كثير من الاساقفه بل من بعض المؤسسات الديريه الأخرى التي ألف أهلها حياة الفساد ولكن حركة الإصلاح الكلونيه استطاعت أن تسير في طريقها السوي دون أن توقفها هذه ألمعارضه
خامسا:- أمراض الكنيسه
كانت الكنيسه تعانى أمراض كثيره عند قيام حركة الإصلاح الكلونيه من هذه الأمراض 1- السيمونيه 2- زواج رجال الدين 3- التقليد العلماني 1- السيمونيه :- المقصود بها شراء الوظائف ألدينيه بالمال وهو داء انتشر بصوره كبيره بين رجال الدين حتى وصل الكثير منهم إلى الوظائف ألدينيه الكبرى عن طريق المال مما ضعف الكنيسه وشوه سمعتها 2- زواج رجال الدين :- من المعروف أن الاساقفه ظلوا عزابا في حين اقبل بعد ذلك معظم القساوسه نحو الزواج وصغار رجال
الدين والواقع انه لم يوجد قانون كنسي يفرض حياة العزوبه على رجال الكنيسه وان وجدت بعض التشريعات في أوائل العصر المسيحي تؤيد مبدأ العزوبه وهى تشريعات لم يمكن تنفيذها في سهوله على الرغم من جهود البابا جريجورى العظيم في سبيل تطبيقها وهكذا ظلت الكنيسه ترى ضرورة إلزام رجال الاكليروس بحياة العزوبه اسوه برهبان الاديره لأنها رأت أن هذه الحياه من شانها أن تطهر النفس زيادة على تدعيم النظام الكنسي نفسه والمعروف أن الاتجاه السائد منذ القرن العاشر كان يميل إلى توريث الوظائف الاقطاعيه مما أدى بدوره إلى اتجاه رجال الدين
المتزوجين نحو توريث وظائفهم ألدينيه لأبنائهم الأمر الذي يجعل منهم طبقه وراثيه وينزل ابلغ الضرر بالنظام الكنسي وعلى ذلك فالكنيسه كانت تقر مبدأ الزواج كتشريع ديني لحفظ السلالة البشريه ولكنها عارضت في زواج رجال الدين حفظا لكيانها ونظامها وقد ظهرت هذه المعارضه في القرارات التي أصدرتها مجامع روما ألدينيه عام 1050م وعام 1059م وعام 1063م والتي حرمت على عامة الناس التعامل مع القساوسه المتزوجين
3- التقليد العلماني :- المقصود به قيام الحكام العلمانيون من اباطره وملوك وأمراء بتقليد رجال الدين مهام مناصبهم ألدينيه والمعروف أن القانون الكنسي نص منذ القدم على أن يكون تعيين القساوسه بواسطة أساقفتهم وان يقوم القساوسه وغيرهم من رعايا الاسقفيه بانتخاب الأسقف وأخيرا يعتمد كبير كبار الاساقفه وهو البابا هذا الاختيار ولكن هذه الأوضاع تغيرت على مر الأيام فأصبح أصحاب الاراضى من الإقطاعيين يقومون بتعيين القساوسه في حين تولى الاباطره والملوك والدوقات تعيين الاساقفه
ومن الواضح أن هذا الوضع أفاد ألدوله سياسيا إذ جعل كبار رجال الدين تابعين للحكام العلمانيين وجعل الوظائف ألدينيه بمثابة اقطاعات يمنحها هؤلاء الحكام لرجال الدين ولذلك تمسك أباطرة ألدوله المقدسة بهذا الحق واعتبروا تخليهم عنه خساره كبرى تحيق بسلطانهم السياسي ولكن الكنيسه هي التي خسرت خساره كبيره من جراء هذا الوضع الذي أدى إلى تفككها وعدم ارتباطها تحت زعامة البابويه بعد أن أصبح الاساقفه تابعين للإمبراطور يعينهم لخدمته وتحقيق أغراضه لا لخدمة الكنيسه وتحقيق أغراضها