2011- 12- 4
|
#169
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: مراجعه مدخل الي تربية الموهوبين
المحاضرة الثامنة أساليب وطرق الكشف عن الموهوبين ضوابط الكشف عن الموهوبين :
أولا : يتم ضبط عملية الكشف حسب ما تقتضيه اهتمامات الطلبة. ثانيا : يجب أن تعتمد الطرق المستخدمة في الكشف على أفضل البحوث و الدراسات المتوفرة.
ثالثا : يجب أن تضمن تلك الطرق عدم إغفال أي من الطلبة.
رابعا : ينبغي تطبيق التعريف الأوسع و الذي يمكن الدفاع عنه.
خامسا : ينبغي تحديد أكبر قدر ممكن من الموهوبين و تقديم الخدمات لهم.
أساليب وطرق الكشف عن الموهوبين :
يتم تصنيف عمليات تحديد الموهوبين إلى فئتين الأولى موضوعية و الأخرى ذاتية (غير موضوعية)، حيث تتضمن الفئة الأولى مختلف أنواع الاختبارات التي تتراوح بين الاختبارات الجماعية و الفردية الخاصة بالذكاء و الاختبارات التحصيلية و اختبارات الكفاءة الخاصة و أخيرا اختبارات الإبداع. فيما تتضمن الفئة الثانية و هي الذاتية مختلف أنواع عمليات الترشيح مثل الترشيحات التي يقدمها المعلمون و الترشيحات المقدمة من الوالدين و ترشيحات الخبراء (الأنداد) و الترشيح الذاتي.
و فيما يلي نقدم وصفا مختصرا لكل طريقة أو استراتيجية يتم استخدامها لتحديد و تعيين الطلبة لإدراجهم في برامج الموهوبين.
الطرق و الأساليب الموضوعية :
اختبارات القدرات الفكرية العامة يتم إجراء بعض اختبارات الذكاءجماعيا بينما يتم إجراء بعضها الآخر بشكل فردي. إن الاختبارات الجماعية تتميز بأنها غير مكلفة نسبيا و يمكن إدارتها بفعالية ولا تتطلب إلا مدخلات مهنية محدودة و محددة، إلا أنها في المقابل تميل لأن تكون أقل موثوقية
وأقل مصداقية من الاختيارات الفردية. لا شك أن الاختبارات التي يتم إجراؤها فرديا تتمتع بمصداقية و موثوقية أكبر من الأخرى لكنها في الوقت نفسه أكثر كلفة، و زيادة على ذلك فإنها تتطلب طاقما مدربا بشكل خاص ليتم السماح لهم بإجراء مثل هذه الاختبارات الفردية.
الطرق و الأساليب الموضوعية :
إن من أشهر اختبارات الذكاء الجماعية اثنان،
الأول وضعه كل من ثورندايك و هيجن عام 1993م و يدعى اختبار القدرات الإدراكية (Cognitive Ability Tests) والثاني وضعه كل من هيمون نيلسون و فرينش (Nelson & French, 1973) ويدعى اختبار هيمون نيلسون للقدرات العقلية.
و يعد كل من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء و مقياس ويكسلر للذكاء الاختباران الأكثر شيوعا في مجال الذكاء الفردي
اختبارات الإبداع :
يمكن تقسيم الاختبارات الإبداعية إلى فئتين رئيسيتين:
أولا: اختبارات تفكير متشعبة و التي تتطلب من الطلبة أن يستحضروا جميع الأفكار التي يقدرون عليها لوضع حلول لمشاكل مفتوحة النهاية.
ثانيا: عمليات جرد وتقييم شخصية الفرد و صفاته المتعلقة بسيرته الذاتية.
إن اختبارات تورانس للتفكير الإبداعي هي النوع المستخدم على نطاق واسع من بين اختبارات التفكير المتشعب . و هي تتضمن اختبارات شفوية و كتابية حيث يتم تسجيل الدرجات حسب الطلاقة و المرونة و الأصالة و القدرة على إعطاء التفاصيل. و في المقابل فإن اختبار "برايد" و المعروف بـ " اختبار تحديد اهتمام الطالب في المرحلة الابتدائية و ما قبل المدرسة" فإن هذا الاختبار هو الاختبار الذي يتم تزكيته على نطاق واسع من أجل التعامل مع عمليات الجرد التي من شأنها أن تضع وصفا لشخصية الطالب و قدراته المعرفية.
اختبارات التحصيل و اختبارات القدرات
يتم استخدام اختبارات التحصيل لتقييم جودة ما تعلمه الطالب في محتوى معين أو في مادة ما. أما اختبارات القدرات فيتم تصميمها لتعطي مؤشرا على قدرة الطالب على التحصيل في حقول معرفية معينة مثل الرياضيات أو الثقافة العامة. ومن أفضل الأمثلة على الاختبارات التحصيلية هو اختبار SAT المعروف بـ " اختبار ستانفورد للتحصيل" و الذي يتم استخدامه لمعرفة ما إذا كان الطالب قادرا على النجاح في الجامعة أو لا.
|
|
|
|
|
|