
2011- 12- 4
|
 |
أكـاديـمـي نــشـط
|
|
|
|
على أوتار المشاعر,,,,,,,!!!!!!!!!!!!
مرحلة أذعن لها التاريخ راكعاً ... فما كان منه إلا أن يكون شاهداً
على مآثرها .. وقاضياً على أحداثها ... قصتي كانت مع فتاة أذابت الصقيع الذي
اكتنف قلبي فكان ملجأ له .. فتاة بثت التجدد من رحم التجمد .. هي وحدها من
أضرمت نيران العشق .. فكانت المدفأة التي بدلت شوك الآآآآهات عبر ندف قلب
أرهفته ضربات عالمي المظلم ... وأرضه القاسية والقاحلة !!
كنت طفلاً يتيماً يعيش متنقلاً من عائلة إلى أخرى ،،، أجهل مكامن الخطوة القادمة
... أهي تسوقني إلى النور أم الظلمة ؟! صغير الحال ،، جاهل لبلاد المآل .. لا
اعلم أهي واحات وتلال ،،، أم هي معترك وجبهات قتال !! كنت فقيراً ،، أملك من
البصيرة ما يخولني للقيادة .. وأفقد من البصر ما يفقدني إياها ،،، أعماً يجوب
الشوارع بحثاً عن رائحة أمه .. والذي منع عنه ،، إبان مقتلها .. والتعزير بها !!
فكانت ضحية إرهاب لم يجد سوى دمها الطاهر .. ترياقاً لعروق جشعه ،، ونبضات
ضلاله ... كنت غريباً بينهم .. لا أجد سوى الزجر .. نغمة استدل بها .. عما
حولي ،، ولكنني حينها كنت متمسكاً بأمل لا اعلم متى وأين وكيف سيأتي !! فيعيد
لي ذلك الزجر عبر صدى البسالة التي لم تتزعزع يوماً .. عنت استمرت الأيام
بتناقله .. فكانت الآلام والجروح وليدة ذلك العنت ،،،!!
للعزف بقية ..............
|