عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 5   #6
مطمئنه
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية مطمئنه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56728
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
المشاركات: 3,349
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 688
مؤشر المستوى: 97
مطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to beholdمطمئنه is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مطمئنه غير متواجد حالياً
رد: أتحب أن يغفر لك الله؟؟

جزاكم الله خيرا

وكتب اجركم

واسمحوا لي ان اضيف الى التذكير بان المغفره التي نرجوها انما هي في صغائر الذنوب واللمم

واما الكبائر فليرحم الله مرتكبيها فهي لها باب التوبه بشروطه المعروفه

وانما المناسبات التي هي كفارات لمابينها انما هي رحمات من الله لامة محمد لانه لايخلوا انسان من ذنب او معصيه فجعل الله له تلك المناسبات التي نسال الله ان نكون من المغفور لنا فيها

ومنها الصلاة الى الصلاه
والجمعة الى الجمعه
ورمضان الى رمضان

كما ورد

يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس, والجمعة إلى الجمعة, ورمضان إلى رمضان كفارات لما بنينهما إذا اجتنبت الكبائر), هكذا جاء الحديث إذا اجتنب الكبائر وترك الصلاة من أكبر الكبائر حتى على القول بأنها ليس تركها كفر أكبر, فتركها من أكبر الكبائر, وفي لفظ آخر قال: (ما لم تغشى الكبائر), فمن أتى الكبائر لم تكفر عنه الصلاة, ولا الصوم, ولا الزكاة, ولا الجمعة, ولا غير ذلك, ولهذا قال جمهور أهل العلم إن أداء الفرائض, وترك الكبائر يكفر السيئات الصغائر, أما الكبائر لا يكفرها إلا التوبة إلى الله-سبحانه-وتعالى, ولهذا قال -جل وعلا-: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ يعني الصغائر وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا, فإذا سمعت النصوص التي فيها ذكر تكفير السيئات ببعض الأعمال الصالحة فاعرف أن هذا بشرط اجتناب الكبائر مثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) وقوله: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) يعني إذا ترك المعاصي ترك الكبائر, ولهذا قال: (لم يرفث ولم يفسق), وهكذا قوله: (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) المبرور ليس معه إصرار على الكبائر, وهكذا بقية الأعمال التي يعلق فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم - تكفير السيئات بالعمل الصالح يعني عند اجتناب الكبائر, كقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن صوم يوم عرفة يكفر السنة التي قبلها والتي بعده) يعني عند اجتناب الكبائر, وهكذا قوله - صلى الله عليه وسلم - في صوم يوم عاشوراً أنه يكفر السنة التي قبله يعني عند اجتناب الكبائر, لقوله- سبحانه وتعالى-: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ, ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس, والجمعة إلى الجمعة, ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما لم تغشى الكبائر) إذا اجتنب الكبائر ,ما اجتنبت الكبائر ألفاظٌ جاء في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -, ولما ذكر الوضوء-عليه الصلاة والسلام- وأن من توضأ نحو وضوئه - صلى الله عليه وسلم - غفر له قال: (ما لم تصب المقتلة), قال العلماء المقتلة هي الكبيرة يعني عند اجتناب الكبائر نسأل الله السلامة والعافية. جزاكم الله خيراً
  رد مع اقتباس