بالأمَلِ وَالجُهْد المبذول وَالوقتِ المُخصَّصِ
نحَقِّقُ أهدافنا وَنكونُ إيجابِيّين في أحْلامِنا
وعَلى قدْرِ العَطاءِ وَالطُّموح تَأتي النتائِجُ
وِفقَ إرادَتِنا، فقَد قيل: «الإنْسانُ «الإيجابِيّ »
لَديْهِ أحْلامٌ يُحَقّقها.... وَالإنْسانُ «السَّلبيّ »
لدَيْه أوْهامٌ وَأضْغاثُ أحْلام يُبَدِّدُها.