يا وجودي كل ما هبّ نسناس الشمال
وجد من حدّه زمانه على اللي ما يبيه
و يا وجودي كلما اضحيت ثم مال الظلال
لا غفت عيني و لا ذقت شي ٍ مشتهيه
وجد من قفّى و هْو في رجا كلمة تعال
و إلتفت من عقب ماْ اقفى ولا أحد ٍ لدّ فيه
و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال
وانتهى يوم ٍ من العمر ما عاد أرتجيه
و انتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال
يا بعد من هلّ دمعي ضحى الفرقا عليه
يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال
ضعف و لاّ خوف و لاّ كذا و لاّ كذيه
و الله إني من رجال ٍ يضدّون الرجال
لكن الحظ ّالردي ساق دمعي كل أبيه
و الله إني كلما دار حوليك الجدال
قمت كنّ الموت يشّر على قبرى بديه
و الله ان قد لي و انا اصّد لاجالك مجال
صدّة اللي لا تضايق تذكّر قبر أخيه
و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال
قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه
وش تبيني اقول عن من ترى ذبحي حلال ؟
و الخطا منها عليّ صرت أحبه و أهتويه
للشاعر ضيدان