عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 6   #367
الجْــ ــبِيليَّهـ ,
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الجْــ ــبِيليَّهـ ,
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69883
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 1,511
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1205
مؤشر المستوى: 78
الجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كُلِيَّةْ الْتَرْبِيَّهْ}0
الدراسة: انتساب
التخصص: إعآإآقَةْ عَقلِيَّةْ}0
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجْــ ــبِيليَّهـ , غير متواجد حالياً
رد: مراجعه اليووم اعاقه عقليه من 1 الى7 ومن 8الى14

المحاضرة الثالثة عشر
رعــاية وعلاج الإعاقة العقلية
أنوع الرعاية والعلاج : -رعاية المتخلفين عقلياً أمر ضروري تحتمه الضرورة الاجتماعية ,ولابد أن يوفر كل مجتمع الرعاية والعلاج المناسبين لأبنائه المتخلفين عقلياً وغير المتخلفين إذا أن يعدهم للمستقبل مواطنين صالحين
ويتضمن علاج ورعاية المتخلفين عقلياً الخدمات التي تساعدهم على تحسين وضعهم في البناء الاجتماعي مثل العلاج الطبي والنفسي ,والتعليم في معاهد خاصه , والتدريب على مهنة , واكتساب السلوك الاجتماعي وسوف نتحدث عن كل نوع من هذه الخدمات بشئ من التفصيل كما يلي:
اولاً: العلاج الطبي :التخلف العقلي مشكلة طبية وقد أشرنا فيما سبق إلى العوامل العضوية والبيو كميائية التي تسببه ويهدف العلاج الطبي إلى القضاء على أسباب التخلف العقلي العضوية والوقاية منها مثل :.علاج أخطاء التمثيل الغذائي , ووجود الأخماض في بول ودم المريض وأخطاء تركيب الدم , وسحب السائل النخاعي في حالة استسقاء الدماغ, كما يهدف العلاج الطبي أيضا إلى تقوية خلايا وأنسجة الجهاز العصبي والدماغ حتى تستطيع أن تقوم بواجباتها , وتتحمل تعويض الخلايا والأنسجة التالفة, ومن أشكال العلاج الطبي للأعاقة العقلية مايلي:-
1- علاج أخطاء التمثيل الغذائي :أجريت دراسات كثيرة لاكتشاف أخطاء التمثيل الغذائي بعد ولادة الطفل مباشره كان من نتائجها الكشف عن وجود حوالي (30)عاملا تسبب أخطاء التمثيل الغذائي عند الطفل ,وتوجد ثلاثة طرق للكشق عن اخطاء التمثيل الغذائي :.
1.اختبار حامض الفيريك ( Ferric Chloride Test ) حيث تخلط بعض من نقاط حامض الفيريك مع بول الطفل فإذا تغير لون البول إلى اللون الأخضر فهذا يعني وجود اضطراب في التمثيل الغذائي (pKU )للطفل .
2.اختبار شريط كل وريد الحديد ( Ferric Chloride Reagent Strip Test):وفي هذا الاختبار يوضع شريط كلو ريد الحديد في بول الطفل أو على منشفة الطفل ,ثم يقارن لون الشريط مع لوحة الألوان التي تبين وجود الحالة من عدمها .
3. اختبار جثري , أو ما يسمى باختبار نسبة وجود الفينلين بالدم , وفي هذا الاختبار تؤخذ عينة من دم كعب الطفل فإذا تبين أن مستوى الفنيلين في الدم هو 20 ملجرام لكل 100ملم من الدم ,فهذا يعني وجود اضطرب التمثيل الغذائي . (pKU ) للطفل . ولا تزال التجارب مستمره في علاج العوامل التي تسبب أخطاء التمثيل الغذائي من أحدثها مايقوم بها أطباء الدنمارك من إجراء للكشف عن السالب والموجب (أختلاف العامل الريسيسي )فإذا ثبت وجودها في دم الطفل, يسحب ويستبدل بدم جديد في الاسبوعين الأولين بعد الميلاد مباشرة قبل أن يسبب تلفيات في الدماغ أو في الأنسجة العصبية
2- العلاج بالعقاقير :من أشهر العقاقير المستخدمة في علاج التخلف العقلي أقراص الجلوتامين ,استخدمها علماء الطب على الحيوانات ووجدوا أنها ساعدت (Glutamin)على زيادة تعلمها السير في المتاهات وزيادة نشاطها وتصرفها , ومن التجارب التي أجريت على الإنسان وجدوا أنها ساعدت على زيادة نسب الذكاء , وعلاج اضطرابات التعليم .


ثـانياً: الــعلاج الــنفسي :
يصنف التخلف العقلي إلى تخلف عقلي مستقرا , وآخر غير مستقر , ويعاني الصنف غير المستقر من اضطرابات وجدانية واهتزازات في الشخصية , وضعف في القدرة على تكوين علاقات شخصية واجتماعية ,مثل هذه الحالات في حاجة إلى العلاج النفسي لمساعدتها على أن يعيشوا في سلام مع انفسهم , ومع الآخرين ,وأن يتغلبوا على معوقات سلوكهم وتكيفهم .
ويقوم العلاج النفسي مع حالات التخلف العقلي على أساس تكوين علاقة طبية مع العميل, وإعادة الرابط بينه وبين المجتمع ومنحه العطف والحنان , وإزالة مخاوفة التي اكتسبها من البيئة القاسية التي كان يعيش فيها ,ومساعدته على التكيف الاجتماعي مع الأسرة والمجتمع . لذلك كان من أهم أهداف العلاج النفسي , تدريب العميل على حل مشكلاته ,وتصرف أموره وغرس ثقته بنفسه وإدراكه لإمكانياته المحدودة , وتبصيره بها , وكيف يستغلها ويستفيد منها .
خطوات العلاج النفسي :.
يبدأ العلاج انفسي بأهداف بسيطة تزداد في الصعوبة تدريجياً بحسب إمكانيات العميل , ومستواه العقلي والشخصي , ويمر بعدة خطوات مترابطة هي :,
1. يبدأ المعالج في المرحلة الأولى بإزالة مخاوف العميل نحو أسرته والمجتمع ,وتصحيح بعض المفاهيم البسيطة عن المجتمع والناس .
2. في الخطوه الثانية يعمل على تخليصه من نزعاته العدوانية تجاه الناس ,واتجاه نفسه . لأن المعاملة القاسية والحرمان من العطف والحنان تجعل الطفل قاسيا معاملته لنفسه , وللأطفال الآخرين .
3. زيــادة ثقة الطفل بنفسه وبالناس, وتبصيره بإمكانياته , وقدراته الشخصية , وكيف يستغلها ,ويستفيد منها إلى أقصى قدر ممكن . ويقوم التبصير الذاتي على أساس جعل الطفل يشعر بخبرات النجاح في العمل وتجنيبه مواقف الإحباط والفشل . فيبدأ الاخصائي معه من العمليات التي يستطيع القيام بها في سهولة ويسر ويشجعه ويمدحه ويكافئه , حتى تزداد ثقته بنفسه, ومن ثم ثقته في قيامه بعمل يرضي عنه الآخرين
ثـالـثــاً:. العــلاج التربوي :
لقيت مشكلة تعليم المتخلفين عقليــاً اهتماماً كبيراً منذ القرن(19) فأنشأت كثيراً من الدول الفصول الخاصة , وانتشرت معاهد التربية الفكرية ,وتخصص المدرسون والمدرسات في تعلم المتخلفين عقلــياً .
ويهدف أي برنامج تربوي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى مساعدة المتخلفين على التكيف الاجتماعي .
وتوجد عدة طرق قديمة لتعليم المتخلفين عقلياً نذكر منها :-
( أ ) طريقة ايتارد لتعليم المتخلفين عقلياً:.
عندما حاول إيتارد أن يعلم طفل الغابة المتوحش اتبع معه الخطوات اآتية :.
1. تعلم الطفل العادات الأساسية التي يعرفها أولا . وهذا مبدأ تربوي هام فيكون الطفل ما يعرف أولا ثم مالا يعرفه بعد ذلك .
2. تنمية جهاز العصبي عن طريق تدريب حواسه الخمس , ومساعدته على التمييز الحسي ,وزيادة مرونته في استخدام حواسه .
3. تعديل رغباته ونزعاته الحسية والحيوانية , وتدريبه أيضا على تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين واهتم سيجان (1846,seguin) بهذه الطريقة فعمد إلى تدريب الحواس , وتنمية المهارات .
ونادى بالتدريب الحسي , وضرورة تهيئة الفرصة أمام المتخلفين عقلياً حتى يكتشفوا البيئة التي يعيشون فيها , ويلمسوا بأيديهم كل شي سواء كان صحيحاً أو خاطئاً . ونصح سيجان بعد أسلوب التحذير والتأنيب في تعليمهم وأشار إلى أربعة مبادئ
ضرورية في تعليم المتخلفين عقلياً وهي :
1. أن تكون الدارسة للطفل ككل
2. أن تكون الدراسة للطفل كفرد
3. ان تكون العلاقة قوية بين المدرسة والطفل
4. أن يجد الطفل في مواد الدراسة إشباعاً لميوله ورغباته وحاجته .
ب ـ طريقة منتسوري (Montessori) سنة (1897):.
منتسوري سيدة إيطالية , اهتمت بتعليم الأطفال الكتخلفين عقلياً , وكان لها منهاج تربوي مشهور , (لا يزال يطبق معظم مبادئه في تعليم المتخلفين عقلياً حتى يومنا هذا ) . يقوم على الربط بين التعليم في المدرسة والتعليم في المنزل , ليكون التعليم في المدرسة استكمالا للتعليم في المنزل . ونصحت منتسوري بأن تعمل المدرسة على إيجاد جو من الطمأنينة والحب ليعبر الطفل بحرية عن نفسه , وعن مشاعره , وأن يقوم توجيهها على الإرشاد والمكافأة التي تعتبر مفتاح التعليم .
واهتمت منتسوري بالتعليم الحسي وتدريب الحواس الخمس , واتبعت في ذلك الخطوات الآتية :.
1.تريب حاسة اللمس عن طريق الورق المصنفر المختلف في سمكه وخشونته .
2 . تدريب حاسة السمع عن طريق علب بها مسامير وماء وخشب وعلب فارغة بقصد إصدار اصوات مختلفة النغمة .
3.تدريب حاسة التذوق عن طريق التمييز بين الأطعمة المختلفة .
4. تدريب حاسة الشم عن طريق التمييز بين الروائح الطيبة والنفاذة .
5. تدريب حاسة الإبصار عن طريق التمييز بين الألوان والأشكال والأحجام المختلفة .
6. زيادة اعتماد الطفل على نفسة .
وعموما تقوم طريقة منتسوري على البساطة والإيجاز والموضوعية . ولكن يؤخذ عليها اهتمامها الكبير بالوظائف الحسية , أكثر من الوظائف النفسية وعدم وضوح الهدف من برنامجها.
جـ - طريقة ديكرولي (Dr.Decroly) سنة (1920):-
كان الدكتور ديكرولي من علماء الطبيعة الفرنسيين . وأنشأ مدرسة لتعليم المتخلفين عقلياً بباريس , سماها "مدرسة تعليم الحياة "ركز فيها على تعليم الطفل ما يريده ويرغب فيه وتعليمه الأخلاق الطيبة , وتعديل سلوكه , وتخليصه من العادات السيئة وتدريبه على تركيز الانتباه ودقة الملاحظة وتنمية قدرته على التمييز الحسي.
رابعاً :. العلاج الاجتماعي :
تعاني حالات التخلف العقلي من تأخر في النضج الاجتماعي , وفشل في التكيف واكتساب العادات الضرورية في الحياة , وغباء التصرف في المواقف التي تعترض حياتهم , وجمود العلاقات الاجتماعية , وفشل في الاستفادة من الخبرات السابقة . وتكرار والوقوع في المحظور , ومخالفة المألوف من غير وعى أو تبـصر , وهروب من تحمل المسئولية الشخصية والاجتماعية . وهم في حاجة إلى الرعاية والتربية والتوجيه والإرشاد المستمر.
والعلاج الاجتماعي مهمة شاقة , لاتقل أهمية عن العلاج الطبي والنفسي والتربوي وهو لايقتصر على علاج الفرد المتخلف علقاً فقط بل يمتد إلى علاج البيئة الاجتماعية والأسرة التي أتي منها ويعود إليها .