2011- 12- 7
|
#168
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ايها الاخوان رفقا بنا .. نحن اخواتكم !
أختي لو تلاحظين إن صاحب المشكلة دائما مايفكر في حل مشكلته خاصة إذا كانت عائلية وتخصه وهنا تغلب العاطفه والقرابه ولكن من منظور الدين يجب عليكـ أن تذكريهم بالله فواجبكـ تجاه أخوتكـ هو النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأسلوب رفيق بعيد عن الغلظة والعنف والشدة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه و لا نزع من شيء إلا شانه)
صححه الألباني.
وأنصحكـ أيضا- وفقكـ الله – أن تقومي بواجبكـ تجاهـ أبيكـ وأمكـ، وذلك بالنصح لهما وإرشادهما إلى تعلم أمور الدين، وتوجيههما إلى الاعتناء بأمر أخوانكـ وإقامتهم على شرع الله في سلوكهم وسائر أمورهم, واحرصي كل الحرص على أن يكون أسلوبكـ معهما في غاية الرفق واللين والرحمة
فالكلمة الطيبة تكسر الحجر وتصهر الصلب
سأذكر لكـ موقف حصل لصديقة أمي في المدرسة قبل أيام أتتها رساله أن أخيكـ توفي وقد صلي عليه اليوم صلاة العصر وذكرت إسم أخيها في الرساله وكل ذلكـ بعد عدة إتصالات بعد صلاة العصر فخرجت هذه المرأة وهي كبيرة في السن ووضح عليها علامات الصدمة كما تقول أمي حفظها الله ولما أتت من المدرسة قامت بالإتصال عليها وأخبرتها أن الرساله أتت بالخطأ وسبحان الله نفس الإسم وتقول أن أخيها كل جمعة يأتيها في البيت لزيارتها ويعتبرها أمه ماسبب هذا الحب والتقدير والإحترام بين الأخوة انا من وجهة نظري إن للوالدين النصيب الأكبر وقد يؤدي الوالدين ماعليهما ولكن الشيطان يكيد بين الأخ وأخيه وأخته وبين المسلمين بوجه عام ولكن يجب علينا بذل جميع الأسباب والتوفيق والهداية من الله
هذا ماأريد أن أوضحه ولست أدافع عن الأخوان وأنا أستطيع أن أزيد من أثر المشكلة وأزيدها تعقيدا ولكن النصح والاخذ بيد المسئ والتسامح مطلوب من الجميع وشكرا واعتذر عن الاطاله
|
|
|
|
|
|