- ( اذا صار وَ افترقنا ، انسينيٌ ،
عشاني انسينيٌ ،
عيشي حياتك بِ دوني !
لا تتضايقين ، لان ضيقتك موتيٌ ،
كوني مبسوطه وَ بخير لَجل يهون الحزن
بِ عيني ،
يكفينيٌ هم فراقكْ لا تخليني اشيل همك
من بعدي ! ... )
وَ افترقنا .!
و اصبحَ لكلٍ منا حياهٌ مبتوره من الاخرٌ !
لا تصلنيٌ اخبارك
و اخباري عنك معدومه !
لكلٍ منا دنياهٌ !
اصبحَ عالمي لا يتّسع لِ وجودكٌ !
وَ عالمكٌ لاَ يكفيهٌ وجوديٌ .!
اسميٌ لمْ يقترنٌ بِ اسمكٌ .!
وَ روحكٌ لمْ تمتزجً بِ روحيٌ .!
انفصلنا بعدَ انْ كنا نفَسَاً بِ صدرٍ واحدٌ ,
وَ لمْ تعدٌ تجمعنا سماءٌ واحدهٌ .!
حاولتُ كثيراَ نسيانكٌ ,
فيٌ كلّ خطوهْ كنتُ ابتعدْ بها عنْ ذ****
اتعثرٌ فَ اجدنيٌ فِ اولَ الطريق
بينَ عشقكً و الحنينٌ .!
احاول الوقوف كَ طفله فيٌ سنتها الاولى
فَ اسقطٌ من جديدٌ .!
هاهيَ اطيافك تحجبٌ عني الرؤيهْ
فَ لا سواكَ ارىَ ,
وَ لا عدىَ صوتكٌ اسمعٌ ,
مالِيٌ لا استطيعٌ انْ اتعداكٌ .!
مالِيٌ لا استطيعٌ ان اتقيأ ذ****ٌ .!
مَ الذيٌ حلّ بيٌ .!
كنتُ دوماً بِ اعينهمٌ رمزاً لِ القوهٌ وَ اللامبالاهٌ .!
كانَ غروريٌ بِ نفسيٌ يُغيظهمٌ ،
وَ اعتزازيْ بِ سيطرتيً علىَ مشاعريٌ يثيرْ استغرابهمٌ .!
وَ تفكيريٌ بعيدُ المدىَ مصدرْ فخرٌ لهمٌ ،
كنتُ انثىَ مختلفهٌ ، غموضهاَ لاَ يُعلىَ عليهٌ !
امّا الِانٌ . !
فَ لمٌ يَعدْ الحالْ كماَ كانٌ .!
شيءٌ وحيدْ لمْ يسلبنيٌ اياهْ فراقكٌ .!
اخفاءْ مشاعريٌ ، وَ اصطناعْ اللامبالاهٌ !
هوَ مَ تبقّىَ ليٌ منيٌ . !
. !