عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 7   #101
الجْــ ــبِيليَّهـ ,
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الجْــ ــبِيليَّهـ ,
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69883
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 1,511
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1205
مؤشر المستوى: 77
الجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كُلِيَّةْ الْتَرْبِيَّهْ}0
الدراسة: انتساب
التخصص: إعآإآقَةْ عَقلِيَّةْ}0
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجْــ ــبِيليَّهـ , غير متواجد حالياً
رد: مراجعه التربيه الخاصه في المملكه من 1-5, 6-10

التكمله
المحور الثاني :
توسيع نطاق معاهد التربية الخاصة :
إن تفعيل دور المدارس العادية لا يلغي دور معاهد التربية الخاصة، أو يقلل من أهميته، فهذه المعاهد كانت ومازالت لها دور تربوي في تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، غير أن التوجهات الحديثة تحتم علي هذه المعاهد أن تقوم بأدوار إضافية أخري مثل تحويلها إلي مراكز معلومات وتدريب وخدمات مساندة واستحداث برامج التدخل المبكر في هذه المعاهد. يمكن انها تقوم بهذا الدور وذلك بإستحداث برامج متخصصه بها كـ (مثال) رعاية متعددي الإعاقات .ويكون دورها إنها تمد المدارس بالخبرات والمعلومات والاساليب والمواد لهذه البرامج لتؤدي دورها على الوجه الاكمل.
بإختصار : المحور الثاني يركزعلى:
1- استحداث برامجمتخصصه لرعاية تربية ذوي الاحتياجات الخاصه.
2- تحويل هذه المعاهد لمراكز معلومات وخدماتمسانده.
3- تحويل هذهالمعاهد لمراكز تدريب بحيث ان تكون بها دوراتتدريبيه.
4- استحداثبرامج التدخل المبكر في هذه المعاهد. كـتنمية الجانب اللغوي للاطفال المعاقينسمعياً.
5- استحداثبرامج بتلك المعاهد تعتني بتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجاتالخاصه.
المحور الثالث :
تنمية الكوادر البشرية بمعاهد وبرامج التربية :
وهذا يرتكز على المعلمين وعلى المعلمات العاملين في مجال التربيه وتحقق اهدافها من خلال ما يلي ..
1. استقطاب الكفاءات المتميزة للعمل في مجال التربية الخاصة.
2. العمل علي إقامة الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات العلمية.
3. المشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تعقد داخل المملكة وخارجها.
4. التعاون والتنسيق مع الأقسام الأكاديمية بالجامعات في مجالات العوق المختلفة.
5. العمل علي إتاحة فرص الابتعاث للكفاءات الوطنية المتميزة لمواصلة دراستها العليا في مختلف مجالات التربية الخاصة.

المحور الرابع :
تطوير المناهج والخطط الدراسية، والكتب المدرسية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة.
إن تطوير المناهج الدراسية بمعاهد التربية الخاصة وإضفاء طابع الشمولية والمرونة علي مناهج المدارس العادية بغرض الوفاء بالاحتياجات الأساسية لجميع التلاميذ ومراعاة الفروق الفردية بينهم يعد ضرورة حتمية إذا ما أردنا لمسيرة التربية الخاصة أن تواكب النهضة الجبارة التي تشهدها المملكة في كافة المجالات. بالنسبهلتطوير المناهج يلاحظ انه اصبح يطغى عليها ظاهرالشموليه.

المحور الخامس :
تطويع التقنية الحديثة لخدمة المعاقين :
تعتبر التقنية الحديثة مهمة وضرورة حتمية بالنسبة للإنسان المعاق، لان القدرة علي استخدامها سيضمن له :-
- الاعتماد علي نفسه .
- القدرة علي الانتاج والمشاركة في مجتمعه.
ولهذا تعمل الأمانة العامة للتربية الخاصة علي التركيز في برامجها ومناهجها وخططها الدراسية علي تأصيل هذا المفهوم في نفوس أبنائها المعاقين، كما تعمل علي إعدادهم إعداداً تقنياً وأكاديمياً، واجتماعياً، ونفسياً يمكنهم من مواجهة الحياة ومكابدة تحديتها.


المحور السادس:

تطوير الهيكل التنظيمي للأمانة العامة للتربية الخاصة :
تسعي الأمانة العامة للتربية الخاصة لإعادة تشكيل وتطوير هيكلها التنظيمي، بالقدر الذي يتواءم مع ذلك التطور السريع، والنمو المطرد في معاهد وبرامج التربية الخاصة – كماً وكيفاً – وبالقدر الذي يناسب مع حجم المشكلة التي نتعامل معها. ولذلك فقد تم استحداث بعض الإدارات والبرامج مثل إدارة الدراسات والتطوير، إدارة صعوبات التعلم، إدارة الإسكانالداخلي، إدارة العلاقات العامة والتوعية التربوية إدارة التوحد، والعوق المتعدد، الإدارة التنفيذية، إدارة الحاسب الآلي وتقنيات التعليم.

المحور السابع :
دراسة اللوائح القائمة وتطويرها، وإعداد لوائح جديدة للبرامج المستقبلية.
لمواجهة التطور الكمي والنوعي في الإدارات والمعاهد والبرامج ، كان علي الأمانة العامة للتربية الخاصة أن تعيد دراسة اللوائح القائمة وتطويرها، وتعمل علي إعداد لوائح جديدة بما يتناسب مع تلك المتغيرات الجوهرية التي حدثت علي خريطة التربية الخاصة في كافة أنحاء المملكة، وصول إلي تطوير أسلوب العمل وتنظيمه بما يحقق تدفق العملية التربوية بسهولة في جميع القنوات المؤدية إلي الفئات المستفيدة منها والتي أنشئت الأمانة من اجلها.
المحور الثامن:
التوسع في استحداث أقسام التربية الخاصة في الإدارات التعليمية، وتفعيل دورها.
في إطار الانتشار السريع لبرامج التربية الخاصة في جميع أنحاء المملكة المترامية الأطراف، قامت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالتنسيق مع الإدارات التعليمية بالمملكة باستحداث أقسام للتربية الخاصة بتلك الإدارات، وذلك بغرض المتابعة والإشراف المباشر علي معاهد التربية الخاصة وبرامج الدمج في مدارس التعليم العام.

المحور التاسع:
تفعيل دور البحث العلمي في مجال التربية الخاصة.
تسعي الأمانة العامة للتربية الخاصة بالمملكة إلي الاستفادة من البحوث العلمية علي المستوي المحلي والإقليمي والعالمي بغرض الارتقاء بمستوي الأداء في معاهدها وبرامجها، وكذلك بمستوي الخدمات – كماً ونوعاً – التي تقدمها للفئات الخاصة.

المحور العاشر:
التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.
عملت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالمملكة علي للتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالتربية الخاصة داخل وخارج المملكة للتطلع علي تجارب الآخرين وتطلع الآخرين علي نتائج تجاربها. ومن الوسائل التي لجأت إليها لتحقيق هذا الهدف إنشاء إدارة العلاقات العامة والتوعية التربوية .