2011- 12- 8
|
#7
|
|
صديقة ملتقى التربية الخاصة
|
رد: اللي ذاكر الاعاقه العقليه..يدخل بليز
المحاضرة الاولى تعريف الإعاقة العقلية. مقدمة عن تعريف الإعاقة العقلية
تقع الإعاقة العقلية ضمن اهتمام فئات مهنية مختلفة ولهذا فقد حاول المختصون في ميادين الطب والاجتماع والتربية وغيرهم التعرف على الإعاقة العقلية من حيث طبيعتها ومسبباتها وطرق والوقاية منها وأفضل السبل لرعاية الأشخاص المعاقين عقليا. ولم يتوقف الأمر عند ذلك , فقد استدعى التوسع الكبير في الخدمات المقدمة للمعاقين عقلياً وتنوع تلك الخدمات قيام المجتمعات المختلفة بوضع الضوابط والمعايير التي تحدد أهلية الفرد للاستفادة من تلك الخدمات وتحديد الشروط الواجب توافرها في الخدمات اللازمة.
وحيث ان الإعاقة بشكل عام والإعاقة العقلية بشكل خاص ظاهره لا تعترف بالحدود الاجتماعية ويمكن ان يتعرض لها على حد سواء الأسر الفقيرة والغنية معاً, فإنها بحق ظاهره استرعت بدرجات متفاوتة اهتمام مختلف الفئات المهنية والعلمية الى درجة من الاختلاف في فهم هذه الظاهرة وتحديد طبيعتها ومسبباتها , حيث حاول الأطباء تفسيرها وفقاً لإطارهم المرجعي بينما حاول المختصون الاجتماعيون تفسيرها وربطها بالمتغيرات الاجتماعية والثقافية في الأسرة والبيئة المحيطة , وكذلك فعل علماء النفس والتربية حيث انطلقوا في تفسيراتهم من خلفياتهم الأكاديمية والمهنية وقدموا العديد من التفسيرات القائمة على النظريات السيكولوجية والتربوية المختلفة.
هذه الاعاقه لاتعترف بالحدود الجغرافيه أي انها ظاهره منتشره في العالم كله ولا تخص فئه معينه من الناس واكثر اعاقه عقليه منتشره بالعالم هي متلازمه داون (( المنغوليه))
وفي ضوء ماسبق يمكن القول إن الباحث في مجال الإعاقة العقلية يواجه مشكلة تعدد المفاهيم التي يتداولها المتخصصون والعاملون في هذا الميدان واستخدامهم المصطلح الواحد بمعان مختلفة
فقد استخدم الباحثون الانجليز والأمريكان مصطلحات من قبل : مثل بدون عقل . وصغير العقل , ونقصان العقل ,
وفي أواخر الخمسينات تخلوا عن هذه المصطلحات , واستخدموا مصطلح التخلف العقلي والتأخر العقلي
إما الباحثون العرب فقد استخدموا مصطلحات كثيرة منها القصور العقلي , والنقص العقلي , والضعف العقلي, والتأخر العقلي ,. والشذوذ العقلي , والإعاقة العقلية ,
ويرجع التعدد إلى ظروف ترجمة المصطلحات الانجليزية, فبعض الباحثين ترجمها ترجمة حرفية والبعض الآخر ترجمها بحسب مضمونها واختلفوا في تحديد هذا المضمون والتخلف العقلي ليس مرضا كالسرطان أو السل أو غير ذلك ولكنه حاله.
كل مجال يفسر الاعاقه العقليه في ضوء مهنته وتخصصه لهذا ظهرت الكثير من التعريفات بسبب تعدد التخصصات والمجالات
ويعتبر التخلف العقلي من الحالات الصعبة والمعقدة ومن ثم فأن التعرف على حالات التخلف العقلي والأساليب المختلفة لمواجهة هذه الحالات وعلاجها لا تزال حتى ألان أمور بالغة الصعوبة ولكي نتعرف على الإعاقة العقلية فان من المناسب استعراض بعض التعريفات الطبية والسيكولوجية والاجتماعية والتربوية على الوجه التالي:
اقصد هذه
|
|
|
|
|
|