عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 8   #58
دلع الكوون
متميزة ملتقى حواء
 
الصورة الرمزية دلع الكوون
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65551
تاريخ التسجيل: Sun Nov 2010
المشاركات: 1,850
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3027
مؤشر المستوى: 83
دلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond reputeدلع الكوون has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دلع الكوون غير متواجد حالياً
رد: طلب صغينووووووووووني بس

المحاضره السادسه..
الوقاية من الإعاقة البصرية:
بعد أن استعرضنا أهم الأسباب المؤدية للإعاقة البصرية وبما أننا ندرك مدى حجم الآثار التي تتركها الإعاقة البصرية على الشخص لابد لنا أن نعرض لبعض الحلول وطرق الوقاية التي تخفف من نسبة حدوث الإعاقة البصرية، ومن ثم نعمل على تجنبها حيث أن هناك نسبة عالية من المعاقين بصرياً في كافة دول العالم خاصة الدول النامية والفقيرة. وفي معظم المؤتمرات والاجتماعات التي تدعو إليها منظمة الصحة العالمية أو اللجان المتفرعة منها كانت قضية الوقاية من الإعاقة البصرية تستحوذ على كثير من الاهتمام نظراً لأن الإعاقة البصرية أصبحت تشكل خطورة كبيرة على النواحي الإنسانية
وسائل الوقاية:من أهم الوسائل فحص العين المنتظم بواسطة أخصائيين:
1- عند الولادة : يجب وضع قطرة أو مرهم البنسلين في عين الأطفال بعد الولادة مباشرة، حيث لا تتسبب قطرة البنسلين في أية حساسية في الطفل حديث الولادة، وتعمل هذه القطرة على منع حدوث أي عدوى بالبكتيريا، وتفحص القرنية والملتحمة باستعمال مصباح يد كما تفحص الشبكية والقرص البصري بعد توسيع الحدقة بواسطة الأخصائي.


3- عند سن الثالثة : يجب أن تفحص حدة إبصار الطفل باستعمال لوحة الحروف المحتوية على حرف e (لوحة سنلن) في أوضاع مختلفة ، } اللوحة المتعارف عليها في غرفة فحص البصر ( الدوائر المفتوحه من اليمين واليسار واعلى واسفل ) او حرف c . لكن لوحة سلنلن تحتوي على حرفe بدلآ من الدوائر { يجب اختبار كل عين على حدة ، ويعتبر المستوى طبيعياً إذا ما استطاع الطفل رؤية الصفوف المختلفة على اللوحة حتى الصف الثالث من قاع اللوحة ، ولو كان هناك فرقاً كبيراً بين حدة الإبصار في العينين يجب إحالة الطفل إلى أخصائي العيون، ويجب أيضاً في هذه المرحلة الكشف على عيني الطفل بكشف التغطية لمعرفة إذا كان الطفل مصاب بالحول، ويجب كذلك فحص الجفن بعد قلبه لملاحظة وجود أية حبيبات مميزة للتراخوما وكذلك القرنية لملاحظة وجود التراخوما


وإذا ما كان الطفل يعاني من التراكوما (التراخوما) فيجب علاجه ومتابعته بعد ستة أسابيع لإعادة الفحص، ويجب أيضاً فحص بقية أفراد العائلة لاكتشاف أي حالة من حالات التراخوما وعلاجها .
3- بين سن السادسة والسادسة عشر: يجب اختبار حدة الإبصار في العينين كل سنتين على الأقل حتى سن السادسة عشر، ويجب اختبار القدرة على رؤية الألوان عند سن العاشرة، وإذا ما اكتشفت حالة من حالات عمى الألوان فيجب اختبار الشخص ووالديه مبكراً حتى يمكن لهذا الشخص اختيار الوظيفة المناسبة والتي لا تتطلب القدرة على رؤية الألوان، على سبيل المثال قيادة السيارات والأعمال الكهربائية والأعمال المتعلقة بالبحوث العلمية تتطلب كلها قدرة جيدة على رؤية الألوان.
4- عند سن الأربعين: عند هذه السن يجب قياس ضغط العين حيث أن الجلوكوما (المياه الزرقاء) تبدأ عادة في الظهور في هذه السن، ويجب كذلك فحص قاع العين لملاحظة وجود الكتاراكت (المياه البيضاء) أو تقعر القرص البصري الذي يدل على إصابة المريض بالجلوكوما (المياه الزرقاء)، كذلك يجب اختبار حدة الإبصار القريب والبعيد،} طول النظر و قصر النظر {وعادة ما يحتاج الشخص في هذه السن إلى نظارة قراءة.

برامج الوقاية من الإعاقة البصرية:من المسؤول عن تنفيذ العملية الوقائية من الإعاقة، هل هي الأسرة أم المجتمع، أم الفرد نفسه ؟
في الواقع لا يمكننا أن نفصل مسؤولية، أي ركن من أركان العملية الوقائية عن الآخر، رغم اختلاف الأدوار بينهم، إذ أن لكل ركن من هذه الأركان دوره ولكنه دور متمم ومكمل لدور كل واحد من الأركان الأخرى، إذ لوزارة الصحة دور، ووزارة التنمية الاجتماعية دور، ومؤسسات القطاع الخاص أيضاً لهم دور في عملية الوقائية.
دور الأسرة: يعتقد معظم الآباء والأمهات بأن العناية بعيون أولادهم تبدأ منذ الطفولة أو على الأكثر بعد الولادة ولكن في الحقيقة فإن العناية بها وضمان سلامتها على قدر الإمكان يجب أن تبدأ ليس فقط أثناء الحمل بل وربما لو أردنا الدقة فإنها تبدأ قبل الزواج وقد يستغرب الكثيرون كيف يكون ذلك؟الجواب عن هذا السؤال هو في واقع الأمر ينصب على اختيار الزوج لزوجته أو العكس، حيث أن عدد كبير من فاقدي الإبصار أو ضعاف البصر هي نتيجة لسوء الاختيار أو عدم الدقة في اختيار شريكي الحياة كل منهما للآخر لأن بعض الأمراض التي تصيب العينين تنتقل بالوراثة وتكون الإصابة بها أشد لو كان الزوجان من عائلة واحدة وكل منهما حامل لعامل الوراثة، مثال ذلك مرضى الضمور الشبكي التلوني الذي تبدأ علاماته من سن الطفولة وتزداد الحالة سوءاً حتى يفقد الشخص بصره في أوائل سن الشباب، لذلك على الأسر أن تقوم بالفحص الطبي اللازم قبل الزواج، فعدم توافق الدم (العامل الرايزيسي) له أثره أيضاً في الإعاقة البصرية.
فللأسرة الدور الأول والأساسي في عملية الوقاية من الإعاقة البصرية ولا يجوز لنا أن نتجاهل أو نغفل الدور الفعال الذي يسلكه الوالدان تجاه أطفالهم للمحافظة على سلامة عيونهم وواجباتهم .

دور الأسرة نحو الوقاية من الإعاقة البصرية:
أما واجبات الوالدين أثناء الحمل فهي :
عدم تناول الأدوية أثناء الحمل إلا باستشارة الطبيب عدم التعرض لأي نوع من الأشعة .
الغذاء الصحي للأم أثناء فترة الحمل . الابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية .
الابتعاد عن الأشخاص المصابون بأمراض معدية مثل الحصبة الألمانية . الراحة الجسدية والنفسية .
عدم التعرض بقدر الإمكان للحوادث التي من شأنها أن تؤثر على وضع الجنين . تطعيم الأم الحامل ضد الأمراض
الانتباه لحالات النزف عند الأم .
أثناء الولادة : الولادة في المستشفيات وعلى أيدي الأطباء المختصين .
بعد الولادة : ( المحافظة على سلامة العين من الأمراض والحوادث).
دور المجتمع (دور القطاع العام في العملية الوقائية):
لعل أهم صعوبات تخطيط برامج تأهيل المعاقين هو تعدد الأجهزة والهيئات والتخصصات التي لكل منها دور في رسم سياسة وتخطيط برامج رعاية وتأهيل المعاقين فكما أن للعلوم والمهن الطبية دوراً أساسياً؛ فإن لعلوم الاجتماع والتربية وعلم النفس والتوجيه والتأهيل الاجتماعي والتربوي والنفسي والتدريب المهني والتشغيل أدواراً لا تقل أهمية، وهذه المؤسسات هي:
1 – دور وزارة الصحة:
من أهم أقسام وزارة الصحة التي تقوم بجهود جبارة في مجال الوقاية ما يلي :
أ – شعبة التثقيف الصحي:
من أبرز المهام التي تقوم بها هذه الشعبة توعية أفراد الأسرة والمواطنين من حيث:
1. أهمية التطعيم في مجال الوقاية من الأمراض. 2. الحوادث المنزلية وطرق الوقاية منها.
3. التغذية وأثرها على نمو الطفل. 4. الإسعافات الأولية.
5. التدخين وأثره على الأم الحامل والطفل. 6. إعداد دراسات حول الأمراض السارية وآثارها وطرق الوقاية منها.
7. إعداد النشرات الوقائية التي توزع في كافة أنحاء البلد، توعية المواطنين صحياً. 8. إعداد وتقديم البرامج الصحية والوقائية من خلال وسائل الإعلام.
9. عقد دورات للتثقيف الصحي بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم للمعلمين والمعلمات. 10. إلقاء محاضرات صحية وندوات غايتها الثقافة الصحية في مجال الوقاية في المدارس والمناطق الريفية.
11. إعداد مجلة الصحة، التي تصدر كل فترة، تحوي مقالات صحية مختلفة؛ أغراضها توعية الأسرة إلى كيفية تجنب العوامل المؤدية إلى الإعاقة البصرية كالأمراض والحوادث المنزلية وحوادث الطرق وقد تختلف هذه الإجراءات من بلد لآخر.

ب – قسم خدمات الصحة المدرسية:
يقدم هذا القسم خدمات طبية وصحية متعددة، في مجال الوقاية سواء أكان ذلك من الأمراض السارية التي قد تؤدي إلى الإعاقات، أم من خلال الاكتشاف المبكر للإعاقات عند طلبة المدارس ومن أهم ما تقوم به الصحة المدرسية في مجال الوقاية ما يلي:
1. الفحص الطبي الدوري الشامل حيث يجري هذا القسم فحصاً طبياً لطلبة السنة الأولى الابتدائية سنوياً وبشكل دوري ومستمر، لغرض الكشف عن الحالات المرضية التي تحال إلى العيادة لعلاجها ووقاية من تأزمها.
2. الاكتشاف المبكر لحالات الإعاقات، فإن الشك بوجودها يدفع الطبيب إلى إحالتها إلى العيادة الصحية ومن ثم تحال إلى الأخصائي لتشخيص الإعاقات.
3. التلقيح بالمطاعيم ( التطعيم ) الواقية من الأمراض السارية لطلبة المدارس، لوقايتهم من الأمراض التي قد تؤدي إلى إعاقتهم خصوصاً في حالات انتشار المرض بشكل وبائي.
4. إرسال الفرق الطبية إلى المبرات والمعاهد الخيرية في فترة الصيف لغرض الكشف الصحي للطلبة المنتمين لهذه المؤسسات والمعاهد.
5. التثقيف الصحي والتوعية الصحية في المدارس للطلبة والمدرسين والآباء والأمهات من خلال مجالس الآباء والأمهات.
6. التشديد على متابعة التحويل إذا كشف الفحص الطبي عن وجود مرض أو أية إعاقة لدى الطالب المحول للعيادة الصحية، لإتمام الكشف، ومتابعة العلاج.
7. وضع قرارات وتعليمات صحية، في مجال الوقاية من الأمراض للمدارس الخاصة، وإلزامها بتنفيذها لوقاية الطلبة من الأمراض التي قد يتعرضوا لها.
ج – مراكز خدمات الأمومة والطفولة:
تعتبر مراكز الأمومة والطفولة التابعة لوزارة الصحة، من أهم المراكز التي تقدم الخدمات الطبية الوقائية لكل من الأم والطفل، حيث تقدم خدماتها لأكبر قطاع ممكن من الأمهات والأطفال المنحدرين من الأسر ذات الدخول المتوسطة والمتدنية وذلك في مجال الفحوص الطبية المختلفة والخدمات العلاجية الوقائية، هذه المراكز تقدم خدماتها من خلال ما يلي:
استقبال المراجعين لإجراء الفحوصات المختلفة . تقديم الخدمات العلاجية .
الزيارات المنزلية المتكررة، للعناية بالأم الحامل، قبل وأثناء وبعد الولادة تقديم الخدمات الطبية للأم الحامل والوليد عند الولادة المنزلية، وملاحقتها صحياً وتمريضياً.
تقديم التوجيهات والإرشادات الصحية من خلال التثقيف الصحي. تدريب كوادر مؤهلة لتقديم الخدمات للأم والطفل.
ــ إن خدمات الأمومة والطفولة تنصب في قناتين:
أ – خدمات الأمومة ب – خدمات الطفولة
أ – خدمات الأمومة :
1- مرحلة ما قبل الولادة:
أ‌- الفحوص الطبية، منها فحص وضع الجنين ، تطور الحمل، فحص الضغط، والقلب، الزلال، السكري.
ب‌- الفحوصات المخبرية، ومنها فحص الدم، العامل الرايزيسي (rh-).
ت‌- توجيه وإرشاد الأم إلى كيفية العناية بصحتها وصحة جنينها من خلال اتباعها للإرشادات الصحية المقدمة لها من قبل الأخصائية في المركز.

2- مرحلة الولادة:
أ‌- تقدم المراكز خدماتها من حيث تسهيل عملية الولادة في المنازل.
ب‌- إحالة الحالات التي تقتضي الإشراف الطبي خلال مرحلة الولادة إلى المستشفى، ومن ثم متابعة حالة الأم والوليد الصحية.

3- مرحلة ما بعد الولادة:
يقدم المركز الخدمات لكل من الأم والطفل، ولمدة ستة أسابيع بعد الولادة وتتركز على مراقبة الوضع الطبيعي للأم، واكتشاف الحالات غير الطبيعية التي تمر بها خلال هذه المرحلة والعمل على تلافيها، كذلك مراقبة الطفل في هذه الفترة، وإرشاد الأم إلى أساليب العناية به.

ب – خدمات الطفولة:
تقدم الخدمات من قبل المراكز للأطفال منذ الولادة وحتى بلوغهم السادسة من العمر، حيث تتركز فيما يلي:
1. مراقبة النمو والتطور للطفل، والعمل على تلافي أية انحرافات في نموه وتطوره.
2. الفحص الطبي الشامل للطفل والاكتشاف المبكر للأمراض والإعاقات المختلفة والعمل على تلافيها.
3. إجراء التطعيمات الضرورية للأطفال في هذه المرحلة، حيث يُطعم الطفل في هذه المرحلة بمطاعيم ( التطعيم ) الشلل الثلاثي، الحصبة، وفي مواعيدها الثابتة.
4. تكثيف الرقابة والمتابعة للأطفال المختلفين في نموهم وتطورهم، وتقديم النصائح والإرشادات الصحية والغذائية لذويهم.
إضافة لذلك فإن لخدمات الطفولة أنشطة أخرى في مجال التوعية والتثقيف الصحي في مجالات الصحة العامة والمشاكل الصحية التي تواجه الأم والطفل، وإرشادهم إلى أنجح السبل لتلافيها، حيث تتم هذه الأنشطة من خلال المحاضرات وعرض الأفلام داخل المركز وخارجها وفي أماكن تجمعات الأمهات كالجمعيات الخيرية، وجمعيات السيدات ومدارس الإناث، كذلك من خلال الزيارات المنزلية وتقديم النصح والإرشاد حسب وضع العائلة وإمكاناتها.
المحاضره السابعة..
تشخيص الإعاقة البصرية:
إن الكشف المبكر عن الضعف البصري في مرحلة الطفولة المبكرة هو مسؤولية الأسرة ومعلمات رياض الأطفال إلى جانب الأطباء، فليس هناك ما هو أهم من الاطمئنان أولاً على سلامة حاسة الإبصار لدى الأطفال ومن ثم كشف أي ضعف فيها في أسرع وقت ممكن، ومع أنه من غير المتوقع أن يقوم أولياء الأمور والمعلمات بتشخيص حالات الضعف البصري؛ إلا أنهم قادرين على لعب دور بالغ الأهمية في تحديد الأطفال الذين تبعث استجاباتهم وتصرفاتهم على الشعور بعدم الطمأنينة فيما يخص قدرتهم على الإبصار .
أعراض الإعاقة البصرية:هناك مجموعة من الأعراض تشير إلى احتمال معاناة الطفل من مشكلة بصرية، فقد قامت الجمعية العالمية لطرق الوقاية من الإعاقة البصرية بوضع قائمة للأعراض التي تظهر عند بعض الأطفال ويجب أن يتنبه لها الأهل في البيت والمعلم في المدرسة.
أ – الأعراض السلوكية:
1. يفرك عينيه باستمرار . 2. يغمض إحدى عينيه
3. يقترب كثيراً من الشيء عند النظر إليه . 4. لديه صعوبة في القراءة أو في عمل يتطلب النظر عن قرب
5. يرمش بعينيه أكثر من المعدل الطبيعي . 6. يطبق جفونه أو يبعدها عن بعضها .
7. تغطية إحدى العينين عند القراءة أو رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة .

ب– الأعراض الظاهرية:
1. انتفاخ الجفون والتهاب الجفون. 2. إحمرار العينين.
3. الحول. 4. ظهور الدمل في العين باستمرار
ج– الأعراض عن طريق الشكوى:
1. حكة في العين والشعور بالألم . 2. حرقة في العين .
3. الشعور بجرح في العين 4. الصداع أو الغثيان الذي يحدث بعد إنجاز عمل يتطلب جهد عن قرب.
5. الدوخة عند القراءة، أو الكتابة 6. الشعور بوجود شيء خشن أو رمل في العين.
7. إزدواجية في الرؤيا أو غشاوة الرؤيا.

أما الأعراض التي تظهر على العين والتي تنتج عن الحوادث:
1. إضطراب في حركة العضلات نتيجة التورم والنزيف، مما قد يولد حول نظر مزدوج وحتى هزال الجفن الأعلى . 2. نتوء العين نحو الأمام نتيجة نزيف وراء العين .
3. كسور في العظام التي تشكل تجويف العين . 4. التهاب في العظم ، وجود خراج، قد ينعكس على طبقات العين الداخلية.
5. نزيف داخل العين وانفصال في الشبكية.
خطوات التعرف على الطالب المعوق بصرياً:يقوم فريق التقييم متعدد التخصصات بالخطوات التالية: } طبيب العيون , اخصائي قياس النظر . اخصائي تربوي . اخصائي اجتماعي نفسي , طبيب الاطفال ...... {
1. إجراء تقييم تربوي شامل .
2. الحصول على معلومات تشخيصية عن الإبصار من أخصائي العيون أو أخصائي قياس النظر .
3. الأخذ بالاعتبار نتائج الفحوصات الجسمية، والبصرية، والسمع، والنطق، واللغة، وأسلوب التعلم، والدافعية، والتكيف، والخبرات السابقة، والتحصيل الأكاديمي السابق.
4. تحديد قدرة الطالب على الحركة والتنقل .
5. مراجعة التعريفات والإجراءات التي تخص التقييم التربوي للمعوقين بصرياً والتحقق من مدى تطبيق تلك الإجراءات والحصول على المعلومات المطلوبة .
6. مراجعة جميع البيانات التي يجب أن تستخدم لتحديد فيما إذا كان الطالب معوقاً أم لا .
أدوات فحص البصر":
1 – تعتبر لوحة سنلن: من أكثر المقاييس انتشاراً في قياس حدة الإبصار، حيث يتم عن طريقها قياس حدة إبصار كل عين بمفردها ثم قياس حدة إبصار العينين معاً. وتتكون اللوحة من صفوف من الحروف الهجائية أو مجموعة من الأوضاع المختلفة للحرف e ذات الأحجام المختلفة، وتوضع اللوحة على الحائط بحيث لا يسقط عليها الظل، ويجلس المفحوص على بعد ستة أمتار (20 قدم) منها ثم يقرأ بادئاً بالحروف الكبيرة التي في أعلى اللوحة ثم ينتقل إلى الحروف الأصغر التي تليها إلى أن يتوقف عن القراءة بسبب عدم تمكنه من الرؤية، إن كل حجم من هذه الرموز أو الحروف يتوافق مع المسافة التي يمكن للشخص ذو الإبصار العادي أن يتعرف منها على الرموز أو الحروف.


ومن هنا فإن الشخص الذي يرى الحرف على بعد 20 قدم بوضوح تام فإن درجة إبصاره تكون 20/20 أي أنه ذو إبصار عادي ، أما إذا لم تتضح لديه الأشياء من على بعد 20 قدم ورآها كما يراها الشخص العادي من على بعد 200 قدم فإن درجة إبصاره 20/ 200، كذلك إذا وقف على بعد 5 أقدام من اللوحة ورأى الرموز كما يراها الشخص العادي من على بعد 200 قدم فإن درجة إبصاره تكون 5/ 200وهكذا.
كذلك قد تستبدل الحروف في لوحة سنلن بدوائر ذات أحجام مختلفة ومفتوحة من جهات مختلفة وعلى المفحوص أن يقوم بتحديد اتجاه الفتحة، ويستخدم هذا النموذج مع الأطفال الصغار أو مع الذين لا يستطيعون القراءة.بالإضافة إلى لوحة سنلن يوجد العديد من الاختبارات والمقاييس الي تستخدم للكشف عن ضعاف البصر وتحديد القصور البصري .

2 – جهاز كيستون للمسح البصري:يعتبر جهاز كيستون أول جهاز لقياس تآزر العينين في ظروف مشابهة لظروف عملية القراءة، هذا بالإضافة إلى أنه يستخدم في اكتشاف الأطفال الذين يعانون من قصر البصر أو من الاستجماتزم بالإضافة أيضاً إلى قياس التوازن الجانبي والقدرة البصرية للعين .
3 – مقياس باراجا للكفاءة البصرية (مدى العمل): قامت باراجا بعمل هذا المقياس عام 1964م وذلك لتحديد درجة الكفاءة البصرية لدى ضعاف البصر بهدف تقدير إمكانية الاستفادة من بقايا البصر واستغلالها بشكل جيد .

ويمكن تلخيص الأهداف العامة من استخدام مقياس (باراجا) على النحو التالي:
1. تحديد مستوى الأداء الوظيفي البصري لدى كل طفل يظهر أي قدر من القدرة على الإبصار (استقبال الضوء، أو حركة الأشياء ... إلخ) .
2. تطوير خطط توصيفية فردية لاستثارة وتطوير القدرة على الإبصار عند الطفل إلى أقصى حد ممكن.
3. تطوير اهتمام الطفل وتدعيم اتجاهاته الإيجابية نحو الأنشطة التي تهدف إلى تعلم الإبصار.
4. تشجيع الأفراد على ممارسة درجة أكبر من الضبط والتحكم في عضلات العين لتسهيل التثبيت والتركيز على الأشياء المرئية .
5. توفير التشجيع والدافعية والتدعيم والتعضيد للطفل في كل الأنشطة البصرية.
6. شغل الطفل في إعداد ملاحظات تتصل بإنجازاته اليومية وتحصيله الكلي في الأداء البصري .
7. إعادة تقدير الأداء الوظيفي البصري والكفاءة البصرية بعد فترة من التدريب لتنمية كفاءة الإبصار .
- يعتبر هذا المقياس مفيداً للمعلمين وغيرهم من الأخصائيين العاملين في مجال الأطفال المعوقين بصرياً، وهذا المقياس يتطلب من الطفل أن يقوم بفحص أحد الأشكال أو التصميمات الهندسية، وأن يجد شكلاً شبيهاً للشكل الأصلي، وشكلاً مختلفاً عنه من بين عدد من البديلات المعروضة أمامه.
- تعرض على الطفل أربعة أشكال من بينها اختيار واحد فقط صحيح، والأشكال والأشياء والكلمات التي يتضمنها المقياس ذات أحجام مختلفة وبدرجات مختلفة من التعقيد بقصد تقدير قدرة الطفل على مقارنة هذه الأشكال بالمثير الأصلي، ويمكن زيادة تعلم استخدام الإبصار إلى أقصى حد ممكن إذا تعلم الطفل محدود الإبصار استخدام الجزء المتبقي لديه من الإبصار.
4 – اختبار أيمز للإبصار:يستخدم للكشف عن حدة الإبصار، قصر النظر، طول النظر، والتوازن العضلي.
5 – بطاقة تقدير القراءة لنقابة الأطباء الأمريكيين:
هي عبارة عن بطاقة تثبت على عصا وتوضع على بعد (14) بوصة من العين، ويقرأ المفحوص السطر الأول من البطاقة بعين واحدة بينما تبقى الأخرى مغلقة، وإذا استطاع قراءته فإن حدة إبصاره 14/14 وكفاءته البصرية بنسبة 100، أما إذا لم يتمكن من قراءته واستطاع قراءة السطر الذي يليه فإن حدة إبصاره تكون 14 /21، وكفاءته البصرية بنسبة 91.5، وهكذا تنخفض النسبة كلما أخفق في قراءة الأسطر.
ورغم تعدد المقاييس والاختبارات التي تقيس حدة الإبصار إلا أن لوحة سنلن تُعد الأوسع انتشاراً وتفضيلاً بين كثير من الأخصائيين، ولقد قام لونفيلد عام 1974 بوضع الجدول التالي الذي يحدد العلاقة بين قياسات لوحة سنلن لحدة الإبصار للمسافات وبين النسبة المئوية للكفاءة البصرية.
تابع 5 – بطاقة تقدير القراءة لنقابة الأطباء الأمريكيين:

تابع طرق تشخيص الإعاقة البصرية:
أما الطريقة الحديثة فتتمثل في قياس وتشخيص القدرة البصرية لدى الأخصائي البصري حيث يحدد الأخصائي البصري نوع ومدى المشكلة البصرية، وذلك باستخدام الأجهزة الفنية الحديثة في قياس وتشخيص القدرة البصرية.
وقد ظهرت بعض المقاييس التي تقيس القدرة على الإدراك البصري وخاصة لذوي الإعاقة البصرية الجزئية، أو الذين يعانون من مشكلات في الإدراك البصري كالأطفال ذوي صعوبات التعلم،
ومن تلك المقاييس :
1. مقياس فروستج للإدراك البصري.
2. مقياس الإدراك البصري الحركي.
3. مقياس بندر البصري الإدراكي الكلي.
4. مقياس بيري-بكتنيكا للتآزر البصري الحركي.
5. أما الأطفال الصغار فلا يتمكنون من قراءة الأحرف فإذا كان عمر الطفل 3-5 سنوات طلبنا من ذويه قص قطعتين من حرف e وأن يمسك الطفل أحدهما وأحد ذويه يمسك الحرف الآخر، وأن يقوموا بتعليمه توجيه الحرف الموجود بين يديه كما يوجه ذويه الحرف الموجود بين يديهم، وبعد أن يتعلم ذلك خلال أيام نسأله في العيادة عن اتجاه الأحرف المشابهة في اللوحة الموجودة لدينا.
6. أما إذا لم يمكن ذلك، فلجأنا إلى استعمال لوحات (جوغرن) وهي عبارة عن رسم لكف اليد بقياسات مختلفة ونطلب منه أن يوجه يده حسب اتجاه الرسم، وقد ظهر بالاختبارات أن أول ما يتمكن الطفل من الاستجابة إليه هو هذا النوع من الفحص، أما إذا كان صغيراً في مرحلة الحبو فنلجأ إلى كرات تشبه كرات البلياردو نرميها على الأرض مع فتلها في آن واحد فإذا رآها الطفل اندفع نحوها غريزياً للعب بها، فنأخذ بذلك فكرة تقريبية عن قدرته البصرية.
أما كارول فقد حددت مجموعة من المشكلات التي يواجهها الكفيف لقياس قدرته على الإبصار وهي:
1. صعوبة في التوجه والحركة. 2. تلاشي عملية الانتظام الأفقي والرأسي.
3. قلة توازن الجسم. 4. فقدان الجسم درجة من الاستقامة والمرونة.
5. عدم اتصاف حركات الكفيف بالمهارة والإتقان. 6. عدم قدرته على تحديد معالم المكان
7. اللجوء إلى استغلال المثيرات التي تأتي من الحواس المتبقية. 8- لا تزيد المثيرات المكانية عن حدود جسده (أي ذاتية المركز).