2011- 12- 8
|
#40
|
|
Banned
|
رد: غلاء المهور
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جامعية شيك
اسمحلي
منين يجيبها يروح للبنك التسليف وياخذ 45 الف ويزيد عليها 5 الاف من جيبة
ويبيض وجهه بخمسين الف ريال نوط ينطح نوط
لانه اتوقع 50 الف تكفي مهر ومصاريف الفتاه ..
ويدفع لبنك التسليف شهريا 500 بس
اتوقع الرجال لو بغوا سيارة غالية يجيبونها لو انهم فقارى منين مادري سبحان الله
ولايضرب السيارة ويقول 60 الف 60 الف وبالاخر تعطلتي
اجل يضرب بنت الناس ولا يصونها ..علشان دراهم
معروف كل زواج لة همه ومن نوى العرس ربي اكرمة ويرزقة ع طول.. ويطلع رزقة من تحت القاع سبحانه
|
اختي الكريمة جامعية شيك جزاك الله خير ..
اذا كان من وجهة نظرك ان غلاء المهر ايجابياً فما هي ايجابياته ؟
ومالمانع لو كان المهر الف ريال فقط ؟ تزوجوا فقراء يغنيكم الله من فضله ..
هل ترضى الزوجة ان تكون سبب في مأساة زوجها وتحمله ديون على ظهره ؟ هل هذه سعادة زوجية ؟ وهل فعلا مهر 50 الف تكفي الزوجة خلال فترة زواجها؟ وهل هو فخر او مكرمة او عزة ان يكون مهر الزوجة غالياً ؟ وهل الزوجة مثل السيارة ؟ السيارة تشترى وتباع وتهدى وتعوض ولكن الزوجة لاتشترى ولا تباع ولا تهدى (ولا تعوض اذا كانت زوجة صالحة) ..
واذا كان قدوتك الرسول صلى الله عليه وسلم فهل تعرفين سيدة نساء العالمين؟ إنها فاطمة بنت افضل البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انها خير من امي وامك وكل نساء العالمين.
هل تعلمين كم كان مهرها؟ اقرأي ..
فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما تزوّجَ عليٌّ فاطمة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطها شيئًا"، قال: ما عندي، قال: «أين درعك الـحُـطَـمِيّة؟». أخرجه أبو داود (رقم2118)، والنسائي (رقم 3375،3376)، وابن حبان في صحيحه (رقم 6945)، والضياء في المختارة (2/231). ومعنى الحطمية: أي الثقيلة التي تحطم السيوف وتكسرها.
وجاءت في روايات يصحح بعضها بعضًا أن قيمة تلك الدرع لما بيعت ثمانون وأربعمائة درهم، أو أربعمائة درهم.
فقد صحَّ عن التابعي الثقة عِلْباء بن أحمر: أن قيمة الدرع الذي أصدقَ عليٌّ رضي الله عنه فاطمةَ رضي الله عنها بلغ أربعمائةٍ وثمانين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "اجعل ثُلُثيه في الطيب، وثلثًا في المتاع". أخرجه ابن سعد في الطبقات (10/20،22)، وأبو يعلى في مسنده (رقم 353)، والضياء مصحِّحًا له بإخراجه في المختارة (2/307 رقم 684). وفي سماع عِلباء من علي بحثٌ، فقد أثبته ابن ماكولا، وهو ظاهر صنيع الضياء، وخالفهما من فرّق بين علباء بن أحمر وعلباء المصرِّح بالسماع من علي رضي الله عنه، والصواب أنهما واحد، والأرجح أنه لم يسمع عليًّا رضي الله عنه.
فانظر: المؤلف والمختلف للدارقطني (3/1681-1682)، والإكمال لابن ماكولا (6/266-267)، والموضح لأوهام الجمع والتفريق –مع تعليق المعلمي عليه– (1/211-212).أصدق عليّ رضي الله عنه فاطمة درعه الحُطمية .
وأي خير بعد هذا في غلاء المهور ؟
|
|
|
|
|
|