فيه اثر ما ادري عن صحته لكن معناه صحيح ...
( البلااااء موكّل بالمنطق )
لما طلب ابناء يعقوب عليه السلام منه السماح بيوسف ليصحبهم خاف عليه منهم وإلا فما أجدر
التوكل على الله وأجلّ الإعتماد عليه , وهو عند يعقوب لكنه حُب الولد فقال لهم ) أخاف ان ياكله
الذئب ) ففتح لهم عذراً وسنّ لهم حيلة فجاءوا وقالوا( أكله الذئب ) ويوسف عليه السلام لمّا دُعي
للمنكر ( قال ربِ السجن احب إلىّ مما يدعونني إليه )
قال بعض اهل العلم بل العفو والعافيه أحب من السجن ..
فسُجن يوسف وفي غياهب السجن وكربة الحبس قال لصاحبه الخارج من السجن
( اذكرني عند ربك )
أي عند الملك والله عزوجل أقرب مذكور فكان الجواب : ( فلبث في السجن بضع سنين )
وأحد المنافقين المردة أنطقه نفاقه فقال ( رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم
فهم لايفقهون ) فأتى الإذن ( ألا في الفتنة سقطوا )
فالبلاء موكل بالمنطق الحيطة في اللفظة واجبة وجوب الحذر في الفعل والاهتمام بالحديث لازم
لزوم الاعتناء بالعمل لان القلوب قدور تغلي مغاريفها الالسن ...
عندما تكثر من ذكر التفاؤل يحصل لك
ولقد اخرجوا علم جديد اسمه (( قانون الجذب ))
الكلام كثير لكن شكر لك