لست في هامش حياتي .
لا تتهمني,ولا تلفني بالحيره ,ولا تجعل ضميري يؤنبني .
أرجوك ...
فأنت تريد أن تكون شيئا مهما بالنسبه لي,وقلبي وعقلي يرفضان .وماذا عساي أن أفعل الآن ؟
فأنا بين نارين ...
نار حبك وصدق مشاعرك و نار كرهي وقسوة أفكاري
لا تقنعني بصدق مشاعرك,فقد وصلتني
وأحسست بها
ولكنها لم تحرك في شيء
لا تفرض نفسك علي فأنا تقبلتك,وانتهى الأمر .ولكن كيف لي أن أقنع عقلي بك,وأرغم قلبي عليك
لا تعذبني وتقول أنني قاسية ,وليس لي قلب .
لا تعذبني
فأنا خفت على مشاعرك .خفت أن أقتلها,أن أعذبها,أن أخنقها . أشفقت عليها عندما رأيتها تعلقت بي وأحبتني
"عذري أنني شعرت بك,وخفت عليها "
اذن سامحني لأني لم أصارحك من البدايه ,بأني لا أكن لك بمشاعر محبه .ولكن لا تظلمني و تقول
"أنك في هامش حياتي "
فأنت لم تدخل حياتي لأهمشك