جزاك الله خير اختي الكريمة البريئة2 ...
لو كان كل منا قرأ القرآن الكريم وتأمل آياته وفهم معانيه وقرأ سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتأمل حديثه وفهم معناه ، لفهمنا معنى حقيقتنا كإنسان وآدمي وبشر مخلوق ، وأن مرجعنا وملجأنا إلى الخالق سبحانه ، يقول الله تعالى: " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" [سورة الذاريات: 56] ، ويقول الله تعالى: "ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبير" [الملك: 14] فالله سبحانه هو الحجة البالغة ، يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في تفسير قول الله عز وجل:"فلله الحجة البالغة" [الأنعام: 149] ، وهي التي بلغت إلي صميم القلب وخالطت العقل، فلا يمكن للعقل دفعها ولا جحودها.