شوفك والندى دمع يبلل وجنة الشباك
،
تشاور لي :
. . . . . تعال ادفى بحضني عن براد الشوق !
. . . ( ولا مني مسحت دموع شباكي وعجزت القاك )
احسسس من البراد ان القزاز بعبرته مخنو و ق : (
واحس اني مع نفسي ونفسي تحسني وياك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
،
وادور عني وعنك و لا القانا و اناظر فوق . . ! !
غدين القاك والقاني ورا نجم بعيد هناك
وادنق والسما غير الكواكب ما بدا مخلوق
وحشني وجهك اللي في صورك اشوفه بلياك
تعبت اقرا تعابير عجزت اسمع لها منطوق
. . . . . عطشتك وانت قدامي ولكن ما قدرت ارواك !
شربتك حلم من ياسي عشان اروي جفاف عروق
واحس بنفسي لوصلك وهو ماهو بصاير توق
ولا شفت الندى دمع يبلل وجنة الشباك
تخيلتك وراه وحاجبك عني ظما بشوق . . . . .