الحمد لله الواحد القهار، السميع المجيب، والصلاة والسلام على خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن سار على منهجهم إلى يوم الدين.. أمـا بعـد:
زملائي الكرام اعلم أن الدين الإسلامي جاء لتحقيق المصالح، ودفع المضار والمفاسد، ومن جملة ذلك: الاعتناء بالأخلاق الحميدة، ومنها خلق التفاؤل الذي هو ضد الطيرة والتشاؤم والحزن، وأن المراد بالفأل الصالح: الكلمة الحسنة، المقوية للعزم والمقوية على الظفر, ولا يجوز للمسلم أن يتشاءم، فإن ذلك من سوء الظن بالله- تعالى- ووعده، والعياذ بالله.
ومن هنا يكون المراد بالتفاؤل: انشراح قلب الإنسان وإحسانه الظن، وتوقع الخير بما يسمعه من الكلم الصالح أو الحسن أو الطيب.