|
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)
هناك،>مشاااعر كانت تحااول السكووون
تحاول أن تمثل لحظات السكون وتخفي شعورا خانقا بالشوق مكنون،،،
لأولئك القلووب،،
يجعل المشاااعر في ساحات الأمل تجوب
ولولا أن الأمل>لم يعلق>بالله>>لمااات! وما مرت بناحيته حياة!
سبحاان الله،،،تلك القلوب التي ترجو منابرا من نوور=مهما قطعت الدنيا أوصالها،،وفرررقت تلك الحباال من بعد الوصال
تترابط من فوق السماء حبال الإخاء في رب السماء
تترااابط،،فووق،،وإن تقطعت بالأسفل،،لأنها هكذا عالية
ترجو حياة باقية وليست فانية،،،
حيث لا خوف عليهم هناااك ولا هم يحزنوووون
نعم،،،يشتااقوون،،يتمنوون اللقاااء يرجوون>>لكنهم بالله يصبروون ولأجرهم يحتسبوون>>>يريدون عند ربهم هنااااااااك بالفردوس الأعلى يجتمعون،،،لذلك يعملوون،،ويستمرون على ماكانوا عليه يتعاهدوون،،
وحتى وإن كانوا لبعضهم لايروون،،سيبقون متحابين في الله بإذنه سيبقووون
ذلك الحب في الله،،كذلك يكون،،،فالله الذي قد تحابوا فيه،
هو الذي يصبرهم،وهو الذي يحكم لهم فراقهم وجمعهم،
فإن اجتمعوا حمدوا ربهم،وجاهدوا فيه معا ليصلوا لرضوانه
وإن افترقوا،حمدوا ربهم،وجاهدوا فيه وسألوه رضوانه
ونياتهم السابقة،ستبقى بإذن الله،
لأنها علقت في الله،
لأنها ماكانت إلا لله،،
لذلك حتى مع الفراااق،يظلون بنياتهم يسمون،ويعملوووون لله
والله رضوانه يرجون سواء كانوا معا أو متفرقون
لاإله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير
ساعية لرضى ربي
|