عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 11   #44
ساعية لرضى ربي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ساعية لرضى ربي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44552
تاريخ التسجيل: Mon Jan 2010
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3623
مؤشر المستوى: 79
ساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربية
الدراسة: انتظام
التخصص: ....
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ساعية لرضى ربي غير متواجد حالياً
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)

{إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم}



في سورة يوسف قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام " إن ربي لطيف لما يشاء "


هذه تكتب بماء العينين ، فلا ينفك قدر الله من لطفه ولكن من يفقه هذا اللطف ؟ سيكون في أي قدر يأتيك شي من اللطف يفقهه هذا ويغيب عن هذا وإذا أراد الله بعبد رحمة أنبأه الله كيف يعرف لطف الله في قدره فيطمأن قلبه ويزدلف إلى ربه بالدعاء .

من كلام الشيخ صالح المغامسي






~*~*~


إن ربي لطيف لما يشاء: تتجلَّى في قصة يوسف الصديق عليه السلام واضحةً جلية، حاملةً العديد من الدروس التربوية، ولكننا نقف هنا مع درس لطف الله له وبه، فرغم ما تعرَّض له في حياته من مواقف وأحداث جسام لا يقوى على تحملها إلا أولو العزم وأصحاب الهمم العالية، إلا أننا نجده يعلمنا ذلك الدرس في التعامل مع قدر الله والنظر إليه بعين الحكمة فقال لنا بعد تعرضه لتلك المواقف كلها ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنْ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنْ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ (يوسف: من الآية 100) لم يذكر محنة دخوله السجن، ولكن ذكر نعمة الخروج منه بعد الحبس


، ولم يذكر محنة الاغتراب عن الأهل والعشيرة ولكن ذكر نعمة جمعه بأهله وإخوته،


ولم يذكر محنة تعرضه للقتل من قِبل إخوته وتآمرهم عليه، ولكنه نسب ذلك إلى نزغ الشيطان،


~*~*~



{إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم}


ماا أحلاها من طمأنينة تسكن القلب


حينما يتيقن الوجدان تلك الرحمات


سبحانه ربي


(لطيف لما يشاء)


أجل،لطيف سبحاانه


وهو العليم الحكيم


<<حق لمن تيقن الآية ألا يخاف من شيئ قادم>>


ولا يحزن على مامضى


ولا يهمه مايكون


لأن ربه


(لطيف لما يشاء)


ماااا أروع أن تستشعر أن الله رفق بك في أمورك


أن تدرك أن ما نجيت منه كان بلطف من ربك


أن تثق أن ما سيأتيك سيلطف به ربك


أن تقوول أمام كل ما يهيج فؤادك


%لن أقلق%


(أنا مطمئــــــــــــــــــــــــ%ـــــــــــــــــــــ ــن)


{إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو العليم الحكيم}


بحكمته اختار لك أقدارك


وبعلمه،قضى عليك محنك ومسراتك


سبحااااااانه ربي وربك


سبحاااانه ربنا سبحانه


مهما مضى ومهما أتى،،،،،


سيصررخ قلبنا


في وجه كل همومنا>>>>


(إن ربـــــــــــــــــــــــي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم}


سبحانه،،هو الذي يدبر الأمر،ويحكم للخلق،وهو وحده يفعل مايشاء>>،،وإنه لما يشاء>>لطيف






أرأيتم متى قالها نبينا يوسف عليه السلام؟


﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنْ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنْ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾


أرأيتمما حل به من الابتلاء؟


كذلك هم الأنبياء


ختم جل ما حدث له بـــ:


(إن ربي لطيف لما يشاء)


عرف نعمة ربه


استوطنت قلبه راحة بقضاء ربه


فكان من أوليائه،والله يتولى الصالحين بفضله


قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام (أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين)يوسف 101


سبحانه ربنا


<[لطيف بالعباد]>


أي " سكينة "تهدئ القلب بتلك الآية!


ياربي لك الحمد


إنك لطيف لما تشاء


قولوا،لمن:


يجهل مستقبله!!يخاف من الضر أن يحل به!!


/إن ربك لطيف لما يشاء/


قولوا لمن:


حلت به كربته،وضاقت به حيلته!!


/إن ربك لطيف لما يشاء/


واسألوا؟؟


من أنجاه الله برحمته،وكشف عنه غمته!


أوليس// ربك لطيف لما يشاء؟؟//


سبحاااااااانه


بلا وهو الخلاق العليم


رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا


ربنا نسألك أن ترزقنا شكر نعمتك


بلطفك لنا


وترحمنا ووالدينا


وتكتب لنا الخيرة في كل أمورنا


سبحانك يا لطيفا بالعباد


نستغفرك ونتوب إليك


(تدبري لكتاب ربي غايتي)


20/7/1432هـ



(الاربعاء35)م
  رد مع اقتباس