|
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)
آمنت يا ربي بأن هذه الدنيا متاع،،،يضيق الصدر فيها لا يلقى اتساع
فالهم دوما مع النفس في صراع،،،ويهمُّ اليأس أن يدخل قلبي الملتاع
نبحر بهذه الدنيا وأملنا بربنا الشراع،،،فليس هاهنا بعافية لأنها حقا متاع
تجرعنا سمومها نظرا واستماع،،،،فقط بدار سلام هناك الحزن في إقلاع
يقول الله تعالى في سورة يونس:
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى
إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا
حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (24)
{وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (25)
سبحان الله!
علمتني الدنيا أن ليس فيها عافية
بل إن السلامة كل السلامة
هناك
في دار السلام،
كما سماها سبحانه رب الأنام
لذلك مهما واجهت بها من ضر أو سؤ كلام
أو نقص وفوات أمر،فالصبر هو العلاج المقدام
والرزق بيد ربي العلام
قال تعالى في سورة الرعد:
{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} (26)
لأنه هنااك السلام
في دار السلام
حيث لا خوف ولا حزن ولا نسمع فيها من لغو ولا تأثيم
هنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآك
نسأل الله
أن يخلدنا
لنحيا بلا موت آمنين
لنرقى في جنان عليين
وعسى ربنا
يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم
ويعيينا على العمل الصالح ويجعلنا من المقبولين
اللهم آآمين،،آآمين،،،آآآمين
وسلام ربي ورحمته وبركاته عليكم أجمعين
(تدبري لكتاب ربي غايتي)
ساعية لرضى ربي
|