س11: قال تعالى { يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر}.الآية تدل على الأمر بالقتال .
أ- صواب .
ب- خطأ . أمر بالإنذار وتبليغ الدعوة .
س12: من مراتب الوحي :
أ- الرؤيا الصادقة.
ب- ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه
ت- أن يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول له. وأن يأتيه في مثل صلصلة الجرس .
ث- جميع ما سبق صحيح .
ش13: من مراتب الوحي أنه صلى الله عليه وسلم كان يرى الملك في صورته التي خلق عليها فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه، وهذا وقع له مرتين كما ذكر الله ذلك في سورة الواقعة .
أ- صواب.
ب- خطأ .في سورة النجم .
س14 : من مراتب الوحي ما أوحاه الله وهو فوق السموات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها.
أ- صواب .
ب- خطأ .
س15: من مراتب الوحي كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك؛ وهذا وقع في :
أ- غار ثور .
ب- غار حراء .
ت- حادثة الإسراء.
ث- لا شيء مما سبق .
س16: نزل الوحي في :
أ- يوم الاثنين .
ب- يوم الجمعة .
ت- يوم الخميس.
ث- لا شيء مما سبق
س17: اختلف في الشهر الذي نزل فيه الوحي :فقيل: في ربيع الثاني في اليوم الثاني عشر.وقيل: في رمضان في اليوم السابع عشر .
أ- صواب .
ب- خطأ . في ربيع الأول .
س18: قال تعالى:{ أنا أنزلناه في ليلة القدر}.دلت الآية على نزول القرآن الكريم :
أ- جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
ب- نزل من السماء الدنيا على نبينا صلى الله عليه وسلم .
ت- أ+ب.
ث- لا شيء مما سبق .
س19: من الفقه المستفاد من نزول القرآن متفرقا ما تشير له الاية الكريمة تعالى:{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك} [الفرقان 32]
أ- تيسير حفظه وفهمه وتبليغه للناس
ب- تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم
ت- التدرج في تربية الأمة دينيا وخلقيا واجتماعيا وعلميا.
ث- مجاراة الحوادث والنوازل وإجابة السائلين.
س20: قال تعالى:{وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} [الإسراء 106] تشير الآية لفائدة من فوائد نزول القرآن مفرقاً وهي:
أ- تيسير حفظه وفهمه وتبليغه للناس.
ب- تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم
ت- التدرج في تربية الأمة دينيا وخلقيا واجتماعيا وعلميا.
ث- مجاراة الحوادث والنوازل وإجابة السائلين.