س8: مكث رسول الله ثلاثة عشر سنه في مكة يدعوا قومه ولم يؤمن به إلا مائه رجل واقل ، منهم من هاجر للمدينة وأما سائر قريش كذبت مما نستفيده من ذلك :
أ- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة ..والدنيا دار امتحان .
ب- كون الداعي يُكذب ويُصدق .
ت- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة وإنما هي أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ث- النظر الصحيح للأمور إنما يكون النظر لعاقبته.
س9: من ما يستفاد مما تعرض له رسول الله من الابتلاء :
أ- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة، والدنيا إنما هي دار امتحان واختبار.
ب- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة، وإنما هذه أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ت- المعيار الذي يقاس به نجاح العبد في هذه الدنيا وبالتالي فوزه بنعيم الآخرة هو طاعته لله عز وجل.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س10: النظر الصحيح للأمور إنما يكون بالنظر لعاقبته، ظهر ذلك واضحا في موفقه عندما قال عليه السلام : « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا ).
أ- صواب .
ب- خطأ .
___________________________