عرفتنيْ للتوْ ، وقرأتْ ما اكتُبْ فسالتنِي قائله:
مأمشكلتُك مع الصداقَه ، تتحدثينْ عنها وكانْ حياتكِ لا تحوي مِحورا اخرْ غيرَها، أمهووسةٌ انتِ بها ..؟
خفت ان أجيبها فتضحَكْ لسذاجتِي ، ولكنّني استجمعتُ ثقتي وقررتُ انْ أخبرها :
أشعرُ انني ساموت ُمبكرا ،
لهذا أخافُ كثيرا مِن فكرةِ ان افارق الحياة وفي قلبِ احداهُن جرحٌ صنعتهُ يديْ ..
بدأت هذا منذُ فارقَ ’ الفريدوآ ’صديقهُ ’ روميو‘ في الفلم الكرتوني [عهد الأصدقاء] <3
منذ ذلك الحينْ وأنا أحملُ في تلك العَضلةِ الصغيره خوفَا من ألمِِ كهذآ </3
أحمل هذا الهاجس منذ كنتُ طفلَه ،
لإنّني أخافُ فقط ان يرحَلوا من حياتِي ،
لهذا اسرفُ في تكوين الصداقات اينما ذهبت ،
واحاولُ أيضا ان استمِر بها حتى تؤذي كلّ جزء في قلبي</3 ،
وحتى أشعر بأننِي سافقدُ روحي لكثرةِ النزيفْ ، عندها فقطْ أتوقف عنْ تلك الصداقه ..!
في الكثير من الأحيان يتلمكني الغضب من صديقة ما
فإنفجر بها غاضِبه وأخبرها كمْ أكرهُها وكم سببت لي منْ ألمْ ،
وما ان انتهي حتى الوذ بمكان هاديء فاتلوئ ألما </3
أنا حقا لا أبكي شيئا كما أبكِي صداقاتي حينْ تشرخْ ..!
حتى الذين تخلوا عني لا ازال أبكيهم بغباء لا يضاهيه شيء ”
هل تعلمين لم لا استطيع ان أكرههُم ..?
لأنني أشعر دوما بأنهم سيرحلونْ ..!
واخاف ان افقدهم وانآ أدرك في قرارة نفسي كم أحبهم <3
أشعرُ ان احداهُنْ سترحلُ وتتركنِي في انتظارِها دونَ ان تأتي </3
اتعلمين انني ادعوا دوما ان أكون الفريدوا لا روميو حتى أموت قبلهم جميعا ،
لأنني أعلمُ انْ باستطاعتهم الاستمرار من دوني ،
ولكنني حقا ساعيش بقلبِِ مشوه ان رحلُوا ..!
وأنا لا احتمل ذلك أبداََ </3