عندما نفسك المتلهفة تتخطى زمنك ، تمكث حزيناً على شاطئ بادر بين اهلك وانت لا تعرفهم ..
عندها نصبح متشرد تهوى التسكع والشجارات والحنق ورفض العالم ..
وتردد مع الزمن تتوضح الأشياء .. تغمرك غبطة مشوبة بإنقباض ، الان انتهى كل شيء كما يحدث في مسرحية عابثة غاب مساء قديم وجاء مساء آخر ..صمت انفجاري يحاصر أضلاعي .. في هذه اللحظات السريالية المتخطية لمدارك العقل .. تضحك من هذه العبارات التراجيدية الفارغة ..
هذيان مكتئب ..