عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 12   #279
الجْــ ــبِيليَّهـ ,
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية الجْــ ــبِيليَّهـ ,
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 69883
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 1,511
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1205
مؤشر المستوى: 77
الجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud ofالجْــ ــبِيليَّهـ , has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كُلِيَّةْ الْتَرْبِيَّهْ}0
الدراسة: انتساب
التخصص: إعآإآقَةْ عَقلِيَّةْ}0
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الجْــ ــبِيليَّهـ , غير متواجد حالياً
رد: مراجعه اليوم لعلم النفس التربوي من 1,7-8,14

المحاضرة الثالثة عشرة

نماذج التعلم
كلمة نماذج تشير إلى تعدد الآراء بين العلماء في تفسيرهم لموضوع التعلم وكيف يتعلم الإنسان كما تشير إلى أهمية الموضوع وهو التعلم و إلا لم يكن هناك اهتمام من العلماء بتعدد النماذج. وبالتالي يمكن القول أن العلماء اتفقوا على أهمية التعلم ولكن اختلفوا في تفسيره. كلمة نظريات امام اي مجال من المعرفة تدل على اهمية الموضوع وعلى اختلاف العلماء في كيفيته
تعريف النظرية :نسق متجانس ومتكامل ومترابط من المبادئ والقوانين التي تصف الظاهرة المدروسه
المبدأ :مفهوم يشير الى الاثر او العلاقة بين متغيرين
القانون :عبارة عن مبدا بحث بحثا وافيا على بيئات مختلفة وعينات مختلفة وتم التوصل الى نتائج مختلفة
- النظرية وسيلة وليست غاية
- العلوم الانسانية قابلة للتعديل والتغيير

نظرية بناء

نظرية سلوكية

نماذج التعلم

نظرية معرفية
النظرية السلوكية تنقسم الى :
1/نظرية التعلم الشرطي الاقتراني (الكلاسيكي)(للعالم بافلوف , واطسن, رينر)
2/ التعليم الشرطي الاجرائي (سكينر)
3/ التعلم بالمحاولة (ثورندايك)
4/ التعلم الاجتماعي(باندور)
س : من اوجه الشبه بين التعلم الشرطي الاقتراني والاجرائي ؟ انهم ينتميان لنظرية رئيسية لنظريات التعلم (صح )
أولاً: النماذج السلوكية :
نسبة إلى النظرية السلوكية التي يُطلق عليها أيضا نظرية المثير والاستجابة. وسوف نتناول أربع نماذج على النحو التالي
تؤكد على دور البيئة ويهملون دور الوراثة ويركزون على السلوك الملاحظ .
1 - نموذج التعلم الشرطي الإقتراني أو الكلاسيكي :دور المتعلم سلبي والمعلم اساسي
يُعتبر هذا النموذج من أول النماذج ظهورا ومن أكثرها شيوعا . ويعود هذا النموذج إلى العالم الروسي "بافلوف" . تتلخص تجربة بافلوف في التعلم الشرطي الاقتراني فيما يلي:
· اختيار مثير واستجابة يرتبطان بعلاقة انعكاسية أو فطرية. ومن ذلك مثير الطعام شرط أن يكون الحيوان جائعا وسُمي "المثير الطبيعي أو المثير اللاشرطي". والاستجابة لهذا المثير هو اللعاب والتي تُسمى في هذه المرحلة هي " الاستجابة الطبيعية أو الاستجابة اللاشرطية"
· اختيار مثير جديد لا يرتبط باللعاب بأي علاقة فطرية كانت أو متعلمة وسُمي بالمثير المحايد أو المثير الشرطي وتم اختيار الجرس.
· ظهور المثير الشرطي متزامن مع المثير الطبيعي أي مثير شرطي فمثير طبيعي. وبالتالي ظهور اللعاب وتسمى هذه التتابع الاقتراني
· تكرار هذا الاقتران بين المثيرين لضمان نتائج مؤكدة.
· عرض المثير الشرطي فقط وهو الجرس فإذا لاحظ أن استجابة إفراز اللعاب تصدر حتى لم يُتبع المثير الشرطي المثير الطبيعي فإنه يُستنتج حدوث "التعلم الشرطي" وتصبح استجابة إفراز اللعاب استجابة شرطية لأنها استجابة مُتعلمة لمثير لم يكن تربطها علاقة حدوث قبل موقف الخبرة هذا.
· تقليل المشتتات حيث نجاح هذا النوع من التعلم يتوقف على قلة مشتتات الانتباه في موقف التعلم.
· التعزيز حيث لا يحدث التعلم الشرطي إلا إذا توفر الطعام أو المعزز.
· الانطفاء التدريجي: إذا المثير الطبيعي ( الطعام) لم يتبع المثير الشرطي ( الجرس) في عدد كبير من المحاولات فإن الاستجابة الشرطية ( اللعاب من الجرس) تضعف بالتدرج حتى تزول نهائيا وتسمى بالإنطفاء.
· التعميم : عملية عقلية ومبدأ أساسي من مبادئ التعلم وهي تكرار الاستجابة في مواقف متشابهة.
وقد أجريت تجارب كثيرة على التعلم الشرطي على الإنسان أشهرا تجربة " واطسن ورينر" التي عُرفت باسم تجربة الطفل " إلبرت" طفل عمره 11 شهرا الفأر الأبيض والضوضاء .
ولحُسن الحظ أن الاستجابة الشرطية يمكن محوها لأنها متعلمة أو مكتسبة .عن طريق هذه النظرية يمكن علاج بعض السلوكيات الخاطئه
لكي تتم عملية التعليم الشرطي الاقتراني ( متطلبات الشرطي الاقتراني )
1/الاقتران (اقرن مثير طبيعي ومثير شرطي )
2/ التزامن بين المثير الطبيعي والشرطي
3/ التكرار حتى يتم التعليم
4/ تقليل التشتت
التطبيقات التربوية لهذا النموذج :
1- أفضل جوانب السلوك يصلح للتعلم الشرطي الاقتراني هو الجانب الانفعالي مثل ( الخوف والقلق - حب - كراهية - ميل - نفور ). لكن هذا النوع من التعلم لا يستطيع أن يفسر بعض ظواهر التعلم المركبة مثل اكتساب المهارات الحركية أو تعلم أفضل طرق لحل المشكلات
2- يمكن يستفاد منه في علاج بعض السلوكيات الخاطئة.
3/ اهمية التعزيز
4/ امكانية محو السلوك الغير مرغوب فيه

المحاضره الرابعه عشر
ثانياً - نموذج المحاولة والخطأ :
في نفس الوقت على وجه التقريب الذي كان يُجرب فيه بافلوف تجاربه كان عالم النفس الأمريكي " إدوارد ثورندايك" يُجري تجاربه أيضا على القطط.
وفي هذه التجارب كان " ثورندايك" يضع قطا جائعا في قفص ويضع الطعام خارج القفص بحيث يراه الحيوان وكان للقفص باب له مزلاج بحيث لو حركها القط بطريقة بسيطة انفتح باب القفص.
لاحظ " ثورندايك" أن الحيوان حين يُضع في القفص يظهر أول الأمر نشاطا عشوائيا تماما محاولا الخروج من القفص ثم بنجح بمحض الصدفة في تحريك المزلاج فينفتح الباب ويخرج الحيوان ويحصل على الطعام.
ونتيجة لها النقد اقترح " ثورندايك" قانون الأثر كقانون أساسي للتعلم.
لقد تقبل " ثورندايك" فكرة محاولة الارتباط بين المثير والاستجابة و أضاف إليها الأثر المترتب على هذا الارتباط هل يُضعف الاستجابة أو يقويها. هي الارتياح الذي يصاحب الاستجابة الناجحة أو الصحيحة هو المسؤل عن تقوية الارتباط و أن الألم أو عدم الارتياح الذي يتبع الفشل هو العامل الهام في إضعاف الارتباط. ويمكن صياغة القانون بالقول: أن المكافأة والنجاح يزيدان من تدعيم السلوك المثاب بينما يؤدي العقاب أو الفشل أو الضيق إلى الميل إلى عدم تكرار هذا السلوك.
وبعد فترة عدل ثورندايك قانون الأثر بحيث اقتصر على الأثر الطيب " الثواب" الذي يقوي الارتباط بين المثير والاستجابة بحجة أن "العقاب" ليس من الضروري أن يُضعف حالة الارتباط بين المثير والاستجابة بشكل مباشر ولكنه لا يقويها.