عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 13   #26
roroal7alwa
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية roroal7alwa
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37184
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2009
العمر: 38
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 324
مؤشر المستوى: 77
roroal7alwa roroal7alwa roroal7alwa roroal7alwa
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: ♥ع ــلم اج ـــتــــماع ♥
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
roroal7alwa غير متواجد حالياً
رد: الاشياء المهمه بـ( قضايا الثقافية المعاصرة)

مـ 6 تابع




-(ليس من وسيلة لتوطيد الرابطة بين البريطانيين والمصريين أفعل من كليةٍ تعلم الشبان من مختلف الأجناس المباديء البريطانية العليا ... فيصيروا قادرين أن يفهموا أساليبنا ويعطفوا عليها ... وينمو فيهم من الشعور الانجليزي ما يكون كافيا لجعلهم صلة للتفاهم بين الشرقي والغربي )
-ولخطورة هذه الوسيلة وقوة تأثيرها سارع الاحتلال إلى استثمار التعليم ورسم سياسته نحو تحقيق أهداف التغريب.



ث- تحرير المرأة: أن المرأة نظرا لمكانتها وتأثيرها القوي في الحفاظ على ثقافة المجتمع الإسلامي ونقل مكوناتها إلى الناشئة وتربيتها على مباديء الإسلام وقيمه كانت هدفا لدعاة التغريب الذين دعوا إلى سلخ المرأة عن دينها ودعوها إلى محاكاة المرأة الغربية ومجاراتها في العادات والتقاليد باسم تحرير المرأة، وطالبوها بخلع حجابها ومخالطة الرجال الأجانب في ميادين التعليم والعمل، كما دعوا إلى إباحة زواجها بالكفار ومنع تعدد الزوجات وتقييد الطلاق وإيقاعه في المحاكم ، وكان النصراني المتعصب (فهمي مرقص) أول من طرح هذه المطالب، وذلك عام 1894م في كتاب له سماه (المرأة والشرق)
- ومن المؤسف أن المرأة المسلمة التي كانت تنعم بكرامتها وحقوقها استخدمت باسم التحرير والتطور مصيدة لجمع المال، ومطية لتحصيل المتعة، ووسيلة للدعاية التجارية ؛



ج- السيطرة على الصحافة والاعلام: التي كانت تعمل على تطوير الإسلام وإيجاد تفسير جديد له يخدم أهداف التغريبيين، ويقوي الصلة بهم، وهذا التطوير كان خطرا خفيا انقادت له مجتمعات المسلمين دون إدراك لوجه الخطر فيه ؛
-ولا غرابة في الاهتمام بالصحافة فهي كما يقرر (جب) أقوى أدوات التغريب، وأعظمها نفوذا في العالم الإسلامي، ولاسيما أن مديريها ينتمون في معظمهم إلى من يسميهم التقدميين؛ ذلك أن معظم الصحف واقعة تحت تأثير الآراء والأساليب الغربية
ح- تطوير الفكر الإسلامي: مع بداية القرن العشرين تحول اهتمام المستشرقين في دراساتهم نحو تطوير الفكر الإسلامي، وهي دراسات موجهة هادفة، تساير تطور السياسة الاستعمارية في البلاد الإسلامية، واتجاهها إلى التغريب.



- وهذا ما يوضحه (سميث) في كتابه: (الإسلام في التاريخ الحديث) الذي صدر عام 1957م من أن الإسلام يجتاز مرحلة تحول وتغير خطيرة، وأن دراسة هذا التطور تعني المسلمين لكي يشاركوا في تطوير حياتهم مشاركة واعية ، ويرى أن ذلك ضروريا لترويج مفاهيم التحرر والعلمانية والعالمية في العالم الاسلامي.



استطاعت حركة التغريب التغلغل في كل بلاد العالم الإسلامي، وترك بصماتها على كل مظاهر الحياة،والتأثير في فكر المجتمع الإسلامي وسلوك أفراده، وقد تفاوت حجم التأثر من بلد إلى آخر
وكان من أبرز هذه الآثار ما يأتي :
1. زعزعة اعتقاد المسلم ودفعه إلى ترك الالتزام بأحكام الإسلام .
2. تكريس التبعية للغرب في كل توجهات المسلمين وممارساتهم .
3.منع تطبيق الشريعة الإسلامية .
4. إعاقة العمل نحو الوحدة الإسلامية .
5. إلغاء بعض عادات المجتمع الإسلامي وقيمه وإحلال بعض عادات الغرب وقيمه