عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 13   #27
roroal7alwa
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية roroal7alwa
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37184
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2009
العمر: 38
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 324
مؤشر المستوى: 77
roroal7alwa roroal7alwa roroal7alwa roroal7alwa
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: ♥ع ــلم اج ـــتــــماع ♥
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
roroal7alwa غير متواجد حالياً
رد: الاشياء المهمه بـ( قضايا الثقافية المعاصرة)

مـ 11


-حبا المولى عز وجل اللغة العربية بوضعية قلما نجدها في اللغات الأخرى فإلى جانب أنها لغة فطرية يتواصل أصحابها بالاكتساب والتعلم فهي لغة كتابه عز وجل والذي حفظه في اللوح المحفوظ إلى يوم الدين،
-ويتضح ذلك في اختلافها عن تلك اللغات المنتشرة المشهورة كالانجليزية والفرنسية والألمانية وهذا الاختلاف يتجسد في ثلاثة جوانب:
أولها: أن العربية لها امتداد تاريخي ليس لهذه اللغات بمعنى أنها استمرت منذ الأدب الجاهلي حتى الآن دون أن تتعرض لتغير "نوعي" كاللغات الأخرى، ولا يجد العربي المعاصر عناء في الاستجابة لأدب العرب القدماء.



: أن هذه اللغة ترتبط ارتباطاً عضوياً بالإسلام، يبدأ هذا الارتباط بالقرآن الكريم ثم يمتد في الحديث الشريف، والتفسير، والفقه والتاريخ وغير ذلك من جوانب الحياة الإسلامية، فالإسلام يكون "النواة" الثقافية للعربية الفصيحة، ونحن حين نطلق مصطلح "العربية الفصيحة" إنما نطلقها بهذا المعنى، وهذا من أهم الجوانب التي لابد من حسابها عند النظر في تعليمها.
ثالثها: أن هذه العربية الفصيحة لها تراث هائل في الدرس اللغوي لا نعرف له مثيلاً أيضا في اللغات الأخرى، فمنذ



-حول البداية الفعلية لدراستها والاهتمام بها في النواحي البحثية والعلمية.
-ويرى البعض أن الاهتمام بدراسة العربية بدأ مبكراً، ربما في عصر الصحابة والتابعين وتؤرخ كثير من الروايات ذلك الاهتمام بالتابعي أبي الأسود الدؤلي تلميذ الإمام علي رضي الله عنه، حيث تشير كثير من الروايات إلى أن الإمام وجه نظر أبي الأسود إلى الاهتمام ببعض مسائل العربية،
-وأياً ما كان الأمر فان أبا الأسود يعد بحق مؤسس الدراسة اللغوية عند العرب.



اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون "اقتضاء الصراط المستقيم".
2. كره الشافعي لمن يعرف العربية أن يتكلم بغيرها، أو يتكلم بها خالطاً لها بالعجمية، وكان يؤكد على أن كل من يقدر على تعلم العربية، فإنه ينبغي عليه أن يتعلمها، لأنها اللسان الأولى بأن يكون مرغوباً فيه.
كما اعترف كثير من المستشرقين بأهمية اللغة العربية وتميزها ومن أبرز هؤلاء:
1. يقول العلامة كارل بروكلمان:


لوي ماسينيون المعروف بكتاباته المغرضة غير المنصفة عن الإسلام والمسلمين: "اللغة العربية لغة وعي، ولغة شهادة، وينبغي إنقاذها سليمة بأي ثمن للتأثير في اللغة الدولية المستقبلية، واللغة العربية بوجه خاص هي شهادة دولية يرجع تاريخها إلى ثلاثة عشر قرناً“
كما أن أهميتها تنبع من كونها ذات قدرة كبيرة على تذليل الصعاب وقوة واضحة في مجابهة الحياة وأنها تتمتع بقدرة فائقة على استيعاب كل جديد


بية لغة غنية ودقيقة تمتاز بوفرة هائلة في الصيغ وهذا ناتج عن طبيعتها التي تختلف عن أية لغة أخرى وخصوصاً وأنها من أقوى اللغات السامية الأخرى من حيث التطور شكلاً ومضموناً صوتاً وكتابة وملائمة لتطورات الواقع ويتضح ذلك من خلال الخصائص الآتية:
.1أصوات اللغة العربية: تستغرق كل جهاز النطق عند الإنسان وتخرج من مخارج مختلفة تبدأ بما بين الشفتين في نطق حروف كالباء والميم والفاء، وتنتهي بجوف الناطق في نطق حروف المد: الألف والواو والياء التي تخرج من الصدر والحلق إلى خارج الفم.
.2اللغة العربية صنعت قانونها بنفسها: فإذا تكلم ذو بيان فانك تطرب لسماعها، وتفهم بيانها، ترتاح لتبيانها.


طواعية الألفاظ للدلالة على المعاني وطواعية العربية تتمثل أكثر ما تتمثل في ظاهرتي الترادف والاشتقاق بصفة خاصة، وفي قدرتها على استيعاب المولد والمعرب والدخيل بصفة عامة.
4. قدرة العربية على الوفاء بمتطلبات العصر: ينبغي أن ننظر إلى اللغة العربية على أنها إحدى اللغات العظمى في العالم اليوم فقد استوعبت التراث العربي والإسلامي، كما استوعبت ما نقل إليها من تراث الأمم والشعوب ذات الحضارات الضاربة في القدم كالفارسية، واليونانية، والرومانية، والمصرية ..الخ.
5. اللغة العربية بين التعبير الأدبي والتعبير العلمي: اللغة العربية لغة مرنة طيعة. فيها الأسلوب الأدبي الإنساني ذو الدلالة الواسعة، وفيها الأسلوب العلمي ذو الدلالة المحدودة الصارمة

قادرة دائماً على التطور والنمو واستنباط المفردات والتراكيب التي تلاءم الحاجات الجديدة والمخترعات الجديدة لدى أهلها


أكثر اللغات اختصاصاً بالأصوات السامية ، فقد اشتملت على الأصوات جميعها وزادت عليها اصواتاً كثيرة لا وجود لها في اللغات الأخرى، مثل أصوات (التاء والذال والظاء والغين والضاد).
2. تميزت بأنها أوسع اللغات وأدقها في قواعد النحو والصرف، وأنها تمتلك ثروة هائلة في أصول الكلمات والمفردات.
3. تتميز بخصائص ربما تنفرد بهاومنها (الإعراب والغنى بالمفردات والتراكيب والمفاهيم والإيجاز والشمول والدقة والموسيقية).
ومن الملاحظ أن ذلك يدل على احتفاظ اللغة العربية