|
رد: الاشياء المهمه بـ( قضايا الثقافية المعاصرة)
م11 تابع
أكثر اللغات اختصاصاً بالأصوات السامية ، فقد اشتملت على الأصوات جميعها وزادت عليها اصواتاً كثيرة لا وجود لها في اللغات الأخرى، مثل أصوات (التاء والذال والظاء والغين والضاد).
2. تميزت بأنها أوسع اللغات وأدقها في قواعد النحو والصرف، وأنها تمتلك ثروة هائلة في أصول الكلمات والمفردات.
3. تتميز بخصائص ربما تنفرد بهاومنها (الإعراب والغنى بالمفردات والتراكيب والمفاهيم والإيجاز والشمول والدقة والموسيقية).
ومن الملاحظ أن ذلك يدل على احتفاظ اللغة العربية
وسيلة الإنسان العربي في التفكير فنحن عندما نفكر نستخدم الألفاظ والجمل والتراكيب العربية في كلامنا وكتابتنا، وبمعنى آخر إن تفكيرنا حديث عربي صامت وحديثنا تفكير عربي صائب.
2. أنها تحمل مبادئ الإسلام السليمة بحكم أنها لغة القرآن الكريم .
3. إنها تعمل على تأصيل العقيدة الإسلامية
مقوم من مقومات الأمة العربية الواحدة، فهي توثق شخصية الأمة، وتؤكد هويتها وتشكل أداة للاتصال بين أبناء هذه الأمة.
5. إن العربية لا تدرس ولا تعلم لذاتها بل هي وسيلة المتعلمين جميعهم لتعلم سائر المواد الأخرى.
6. إنها الوسيلة المثلى لحفظ التراث الثقافي العربي،
7. وأهم وظيفة يمكن أن تقوم به العربية وتؤديها خير تأدية هي الوظيفة الحضارية الإنسانية تلك الوظيفة التي مهدت لحضارة الإسلام أن تعم آفاق الدنيا
-ها وعاء للثقافة العربية وللحضارة الإسلامية فإنها تواجه أخطارا تتفاقم باطراد تأتي من هيمنة النظام العالمي الذي يرفض صياغة العالم الجديد وفق خصوصيات الشعوب وثقافاتها وأعرافها وتقاليدها.
-وإن موقع اللغة العربية في الصدارة من الهوية للدفاع عن الأمة، فما اللغة إلا وعاء الفكر الذي يصنع طرائق المواجهة، بالتكيف حينا، وبالتصلب حينا.
وبالرغم من وسائل التهجين والتدجين لهذه اللغة فإنها استعصت على التدجين والموت، لأنها اللغة الوحيدة للوحي الإلهي الباقي على ظهر الأرض
لغة مدنية وعمران، ولو لم تكن لغة متسعة الآفاق غنية بالمفردات و التراكيب، لما استطاع أسلافكم أن ينقلوا إليها علوم اليونان وآداب فارس والهند، ولألزمتهم الحاجة إلى تلك العلوم تعليم تلك اللغات، ولوفعلوا لأصبحوا عربا بعقول فارسية وأدمغة يونانية، ولو وقع ذلك لتغيّر مجرى التاريخ الإسلامي برُمته .
- لو لم تكن اللغة العربية لغة عالمية لما وسعت علوم العالم، وما العالم إذ ذاك إلا هذه الأمم التي نقل عنها المسلمون .
- قامت اللغة العربية في أقل من نصف قرن بترجمة علوم هذه الأمم ونظمها الاجتماعية وآدابها فوعت الفلسفة بجميع فروعها، والرياضيات بجميع أصنافها، والطب والهندسة والآداب والاجتماع،
-أفضلت على علماء الإسلام بكنوزها ودقائقها وأسرارها، وأمدّتهم بتلك الثروة الهائلة من المصطلحات العلمية و الفنية التي تعجز أية لغة من لغات العالم عن إحضارها بدون استعانة واستعارة ، فبحثوا في كل علم وبحثوا في كل فن وملأوا الدنيا مؤلفات ودواوين
ومن هنا ندرك أن الحديث لإصلاح وضع اللغة في المنظومة المعرفية للأمة ليس ترفا فكريا بقدر ما هو حديث عن بناء حضاري متكامل باعتبارها جزءا جوهريا في مشروع التجديد والإصلاح و التمهيد للنهضة المرجوة
الإيديولوجي إلا عند من لا يفقه سنن المغالبة بين الأمم والشعوب، بل كانت ولا تزال من أهم مواقع الصراع الفكري، ومن أخطر أسلحة الإحتواء الإستراتيجي لثقافات الشعوب وتمييعها لإخراجها عن طبيعتها وصبغتها.
- ولابد أن ندرك أن تفعيل الثقافة رهن بتطور اللغة، ونمو اللغة يعكس القيم الثقافية للمجتمع الذي يتكلمها
التحدي الذي يواجه الهوية اللغوية في عصر الصدمة العولمية مرده إلى الشعور المبالغ فيه بأهمية اللغة الأجنبية، الناتج غالبا عن الانبهار بكل ما هو أجنبي ، و الظن الزائف بأن التقدم لا يأتي إلا عن طريق إتقان اللغة الأجنبية للجميع ، بل و التحدث بها بين العرب أنفسهم
- ويمكن أن نحصر مظاهر الصدمة العولمية في ميدان اللغة في العالم العربي في ثلاث مستويات :
رقمنة المتطورة حيث أن مشكلة الإنسان العربي المعاصر تكمن في أنه لا يستطيع أن يستورد حلولاً للتغلب على كثير من التحديات: فلن يُترجِم له العالم الخارجي المعارفَ إلى العربية، ولن يقترح له برامجَ إصلاح لُغتِه، أو وسائلَ صنع المعارف بها
التحدي الأول: لغةٌ بلا ذخيرة معرفيّة!: يعيش العالم العربي في كوكبٍ آخر بعيدٍ كليّةً عن مشاريع بناء الذخائر الرقمية المعرفية التي أضحت مركز العلم والمعرفة في عالم اليوم!...
لغةٌ تعاني من أنيميا الترجمة!: كثير من عيون الكتب العالمية لم تر النور بعد بالعربية! معظم أمهات الكتب الحديثة التي تشكّل نبراس الحضارة المعاصرة غير معروفة بالعربية التي كانت، في العصر العباسي، لغة الحضارة الكونية بفضل حملة الترجمة الواسعة إليها للكتب الأجنبية في شتى المجالات من فلسفة ومنطق وطب وفلك ورياضيات وأدب، من مختلف اللغات الإغريقية والسريانية والفارسية والسنسكريتية والحبشية... التي أغنتها بروافد فكرية وكلمات ومصطلحات كثيرة.
التحدي الثالث: لغةٌ لم تكمل بعد بنائها التحتي الرقمي! حيث لا يوجد حتّى اليوم قارئٌ ضوئيٌّ آليٌّ لأحرف اللغة العربية يستحق أن يحمل هذا الاسم
برمجيات كمبيوترية مناسبة لتصحيح نصوصها قبل وضعها على الإنترنت وللبحث عنها فيه. الموضوع خطيرٌ في الحقيقة لأن صفحات الإنترنت بالعربية (لاسيما منتديات الدردشة والحوارات، وصفحات الأخبار والتعليقات العامة على الأحداث اليومية والكتابات...) ملطّخةٌ بأدغال وأعداد فلكية من الأخطاء اللغوية والإملائية التي لا تخطر ببال.
ويكفي معرفة أن عدد الكتب التي رقمنها مشروع غوغل، في عام 2007 فقط، مليون كتاباً، في حين أن «مشروع الذخيرة العربية»،
الخطاب فيه من أقوى المؤثرات في وسائل الإعلام الحديثة، وربما في كل العصور وفي جميع البلدان ، فالمسؤول مهما كانت صفته ومرتبته يؤثر على سامعيه ومشاهديه بنطقه وصوته وفصاحته إذا تفصح ولحنه إذا لحن.
- وبعض الرسميين يجهلون العربية، فراحوا يخاطبون الناس بلحن فاحش ، وأخطاء لا يقع فيها حتى فتيان المدارس، وبأسلوب لا يساعد على التأثير في المتلقي مهما بذلوا من جهد ومهما أحاطوا أنفسهم بوسائل الإعلام التي يصنعون بها هالة لأنفسهم وفي آخر المطاف يخرج خطابهم مشوش الأداء ، مضطرب المعاني ، ممسوخ الألفاظ ، فلا يؤثر في سامع أو متابع. والمفترض في أصحاب الخطاب الرسمي أنهم حماة الديار والتراث والأوصياء على الأخلاق والقيم، وأيضا هم القدوة الحسنة للشباب والموظفين ورجال الإعلام فيما يتعلق باللغة العربية. \\
تحتاج إلى مراجعة مستمرة تستهدف اكتشاف التحولات التي تطرأ على برامجها وأنظمتها المختلفة بهدف رصد استجاباتها ، واتخاذ التدابير اللسانية الكفيلة بمواجهة المخاطر التي تجابهها .
2. وضع مشروع متكامل يضع في الاعتبار مطالبة الأجيال الحاضرة بالالتزام بالحد الأدنى من أساليب اللغة وجمالياتها، مع بذل الجهد المتواصل لملاحقة التطورات التقنية، وإيجاد خطط عملية ممكنة وقادرة على مواجهة المخاطر المحدقة لنثبت أن اللغة العربية.
3. ولوج عالم الفضائيات بثقل لغوي يصنع اللسان القويم
إبطال المغالطة التي ترى أن العربية عاجزة عن إبرام العقود والصفقات والإشهارات الترويجية، ذلك أن الانحياز الاقتصاد المطلق للإنجليزية بوصفها لغة تداولية وإقصاء العربية يتضمن تبعية شاملة تؤذن بخراب العمران اللغوي وتبشر بالتبعية والاغتراب .
5. دعوة وزارة التربية والتعليم في كل بلد عربي للعمل على تعميم فكرة إنشاء مدارس ابتدائية تعتمد فيها اللغة العربية لغة وحيدة للتواصل في هذه المدرسة دون أي استخدام للعامية طوال اليوم المدرسي ، داخل الصف وخارجه .
6. أن ثمة ربطا مطردا بين تقدم اللسانيات الحاسوبية العربية ومنجزاتها وتقدم العربية وتهيئتها لمستقبل أفضل، وذلك أن تعريب الحاسوب وملحقاته ومعداته سيكفل توفير برامج عربية صالحة لبناء مجتمع المعرفة المنشود ، ويظهر أن هناك عوامل تجعل من هذا التعريب قضية مصيرية وتسهل تعميمه
من الشعوب للحرف العربي ( باكستان ـ إيران...)
ب ـالنشر الالكتروني باللغة العربية.
ج ـ الإفادة مما تزخر بهالشبكة العالمية من مواقع لتعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها للناطقين بها وللأجانب، وتطوير مواقع مشابهة لخدمة اللغة العربية وتعليمها .
د ـ نشر العربية في الخارج وذلك بافتتاح المدارس العربية التي تعتني بتدريس العربية والثقافة الإسلامية، وشد الجاليات المسلمة إلى التراث العربي، وتقديم المنح للطلبة الراغبين في تعلم العربية ونشرها.
هـ اشتراط إتقان اللغة العربية للعمالة الوافدة إلى البلدان العربية وخاصة بلدان الخليج العربي التي أصبح الهندي فيها مثلا يغضب منك لأنك لا تفهم لغته الهندية .
و- اشتراط ترجمة كل ما يكتب على البضائع المستوردة إلى اللغة العربية
يراعي هذا المنهج التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة ، مع الاهتمام ببيان مركز الإنسان في الكون ووظيفته في الحياة.
2. يجب أن يراعي في بنائه أيضاً طبيعة التلميذ في كل مرحلة، ومتطلبات نموه العقلي والنفسي والجسمي والاجتماعي، وكيف تسهم اللغة في عملية التنمية الشاملة المتكاملة لشخصية المتعلم وتكوين سمات الإنسان الصالح فيه.
3. يجب أن يراعى المنهج أيضا منطق مادة اللغة العربية وخصائصها
أن اللغة العربية هي قلب الهوية القومية والوطنية وروح هذه الأمة.. والولاء لهذه اللغة يأتي من باب الانتماء لهذه الأرض وثقافتها وللغتها لغة القرآن الكريم فهي لغة حضارة ولسان مشترك يجمع بين أكثر من مليار مسلم في شتى أنحاء الكرة الأرضية.. ولغتنا اليوم تمر بمرحلة غاية في الخطورة بهدف تهميشها والتقليل منها رغم أنها لغة الإبداع والابتكار والتطور والاختراع.
-وما يحدث اليوم للغة العربية هو نفس المخطط بل أخطر مما حدث في أيام الاستعمار خاصة بعد أن تحول التعليم في المدارس والجامعات إلى اللغة الإنجليزية.
إن عولمة الثقافة وسيادة اللغة الإنجليزية أكثر خطورة على اللغة العربية والهوية الوطنية من الاستعمار
إن توسيع مصادر تعلم اللغة العربية لتتجاوز الصف والكتاب المدرسي هو السبيل الوحيد لتطوير مهارات الطالب في الاستماع والحديث بالعربية المعاصرة، فضلا عن أن الكتاب المدرسي يجب أن يتخطى الشكل الورقي البحت ويستفيد من إمكانيات ثقافة الصورة والحاسوب.
-وقد يسارع البعض إلى طريق فاشل كما حدث في مصر إلى زيادة ساعات تدريس النحو باعتباره المفتاح السحري، وأزعم أن طرق تدريس النحو العربي هي من أكبر العوائق التي تحول بين الطالب وبين تعلم العربية.
إن إعداد مقررات اللغة العربية لغير المتخصصين بها
لغة أجنبية وإجادتها ضرورة في عصرنا ولكن هذا لا ينبغي أن يتم على حساب اللغة القومية التي يجب أن تدرس بها غالبية المقررات الجامعية في مجال الإنسانيات، وما لا يقل عن ثلث المقررات في المجالات الأخرى.. إن تدريس غالبية المقررات الجامعية باللغة الإنجليزية يقطع صلة الطالب بلغته العربية ويفقده ما اكتسبه
ومما يجب لهم من حقوق ما يلي:
1. التنشئة السليمة من الأهل منذ الصغر على حب وتعظيم الثقافة العربية.
2. توفير كافة الوسائل التعليمية والإرشادية لهم وإتاحتها دون.
3. وضع مناهج دراسية وطرق تعليمية تعطى للطلبة الفرصة للتزود بالمعرفة خارج نطاق المنهج الدراسي المقرر.
4. إضافة مناهج لتدريس اللغة العربية على كافة الكليات بما فيها الكليات العملية والتي تعتمد فيها الدراسة على لغات أخرى كالإنجليزية.
5. إقامة ندوات وورش عمل لتثقيف الطلبة وزيادة وعيهم بالثقافة العربية.
6.تشجيع إقامة الأنشطة التي تحفز الطلبة على صقل معارفهم
يجب على الطلبة أن يفعلوه ما يلي:
1. تنظيم أوقاتهم بما يسمح لهم بزيارة المكتبات والتزود بالمعرفة الضرورية لهم.
2. الابتعاد عن وسائل الإعلام الضارة والتي تؤدي آثارها إلى الإخلال بالمجتمع ككل.
3. المشاركة في الأنشطة التي تساعد على تنمية ثقافتهم الشخصية.
4. الاعتزاز باللغة العربية وعدم استخدام لغات أخرى في الحديث إلا للضرورة.
|