ادوات قياس وتقييم صعوبات التعلم.
هناك ادوات عديدة يمكن ان تستخدم في قياس وتقييم صعوبات التعلم سوف نتطرق إليها من البسيط وهي:
اولا: الملاحظة Observation
هى اسلوب تقييمي يمكن ان يستخدم من قبل شرائح مختلفة ابتداءً من الاسرة الى المدرسة بتدريب بسيط فقد يقوم به اولياء الامور والمعلمون او غيرهم . يتطلب من هذه الاداة تسجيل السلوك المستهدف المرتبط بتاريخ معين وظرف بيئي. وقد اشار (الظاهر) الي طرق متعددة لقياس السلوك وهي :
1. تسجيل تكرار السلوكFrequency Recording
وهي اكثر الطرق شيوعا لقياس السلوك غير المرغوب فيه والتي تعتمد علي تسجيل عدد المرات التي يحدث فيها السلوك، لان الاطفال ذوى الصعوبات التعليمية يتصفون ببعض السلوكيات غير المقبولة ، كالسلوك العدوانى والنشاط الزائد، وعدم التناسق الحركى، كما يتميز بعضهم بالسلوك النمطى.
2. تسجيل العينة الزمنية Time Sampling Recording
وهي ملاحظة حدوث اوعدم حدوث السلوك خلال عينات زمنية اذ يقوم الملاحظ بتقسيم فترة الملاحظة الكلية الي فواصل زمنية متساوية تماما كأن تكون كل خمس دقائق(5، 10، 15، 20، 25، 30، 35، 40) فمثلا عند ملاحظة استقرار او عدم استقرار التلميذ المقعد. يقاس السلوك في الدقيقة الخامسة فالعاشرة ثم الخامسة عشرة وهكذا. ان هذه الطريقة تكون مناسبة للسلوك ذى المعدل العالي لان السلوك ذا المعدل المنخفض قد لايحدث اثناء فترة الملاحظة ، كذلك انها مناسبة للسلوك الذى يستمر لفترة زمنية طويلة.
3. تسجيل مدة حدوث السلوك Recording Duration
هى الطريقة التي تهتم بملاحظة مدة حدوث السلوك، هل هي طويلة او قصيرة مثلا الفترة التي يقضيها الطفل ذو صعوبات التعلم بسلوك نمطي معين، ويمكن استخراج حدوث المشكلة اثناء فترة الملاحظة فاذا كانت فترة الملاحظة (30) دقيقة واستمرت المشكلة خلال (15) دقيقة فان نسبة حدوث المشكلة هي :
مدة السلوك × 100
15× 100
ـــــــــــــــــ = 50% مدة الملاحظة 30
4. تسجيل الفواصل الزمنية Interval Recording
وهذه الطريقة تعتمد علي تقسيم فترة الملاحظة الي اجزاء متساوية من
الوقت الكلي كان تؤخذ (10) ثوان من كل دقيقة لتسجيل السلوك
المستهدف اما بقية (50) ثانية لا يكون فيها تسجيل فمثلا قد يكون
الوقت الكلي(10) دقائق او اكثر.~~~~>( جدول موضح في ملخص المااس )
كل رقم يمثل (10) من الدقيقة لفترة ملاحظة كلية (10) دقائق.
ان الملاحظة من الادوات التي يمكن ان نحصل من خلالها علي معلومات مهمة عن الطفل ذو الصعوبات التعليمية في مواقف كثيرة الصفية والبيئية وخلال الانشطة الحرة في الجوانب الحركية والانفعالية والاجتماعية والمعرفية.ِ
ثانيا: المقابلة Interview
من الادوات التي يمكن استخدامها مع الاطفال ذوى صعوبات التعلم للحصول علي معلومات مهمه.
تهدف المقابلة الي التشخيص او الارشاد او العلاج او الاستشارة وخاصة عندما تكون المقابلة فردية.وان كانت جماعية يفترض ان يكون العدد محدودا، وتكون المشكلات متشابهة اضافة الي وجود تقارب في الاعمار الزمنية والعقلية ،ويراعي ان تجري المقابلة في جوا وديا ايجابيا ، وان يحرص علي جعل الفرد في وضع نفسي جيد حتي يستطيع التحدث بحرية وامان .
مميزات المقابلة :
1. افضل ادوات جمع البيانات حيث نحصل منها علي السمات الشخصية للطفل من خلال الملاحظة الفعالة.
2. تتسم المقابلة بالمرونة حيث ان القائم بالمقابلة يسال اسئلة يتوصل اليها من خلال التفاعل مع الطفل.
3. المقابلة مناسبة للاطفال الذين يعانون من صعوبات في الكتابة وبشكل خاص ذوو صعوبات التعلم.
عيوب المقابلة :
1. يعتمد نجاح المقابلة علي مدي التعاون بين الطفل والشخص القائم بالمقابلة .
2. المقابلة الفردية اكثرا نجاحا من المقابلة الجماعية .
3. قد تاخذ وقتا طويلا وخاصة اذا كان العدد كبيرا.
4. قد نجد صعوبة في تدوين المعلومات امام الطفل ، مما يؤدى الي نسيان بعض المعلومات.
5. قد يحدث التحيز من قبل الطفل او الشخص القائم بالمقابلة .
ثالثا : دراسة الحالة Case Study
وهي من الطرق الرئيسية للتعرف علي مظاهر صعوبات التعلم اذ تزود الاخصائي بمعلومات في غاية من الاهمية تتعلق بمظاهر النمو المختلفة المتعلقة بالجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية ، والمتغيرات الاساسية التي تؤثر في انطلاق الطفل بشكل سليم وصحي كالاوضاع السكنية ، وحجم الاسرة ، والوضع الصحي للطفل، والام والاب وتاريخهم الصحي ووضع الطفل قبل وبعد واثناء الولادة ، والامراض التي تعرض لها وخاصة بعد الولادة.
رابعا : اختبارات التحصيل :
وقد تكون هذه الاختبارات مدرسية يقوم باعدادها معلم التربية الخاصة وتطبق داخل الفصل ،وقد تصمم لقياس مهارة واحدة او عدة مهارات .
وتعد هذه الاختبارات بمثابة الكشف المبدئى ، او نستشف منها بعض المؤشرات التشخيصية عن الاطفال ذوى صعوبات التعلم ، وهناك اختبارات تحصيلية مقننة يمكن ان تستخدم مع الاطفال ذوى صعوبات التعلم .
ومن الاختبارات المقننة التي تستخدم في مجال القراءة والتهجئة والحساب .
اختبار جراي للقراءة الشفهية.
اختبار بيبوى للتحصيل الفردى.
اختبار مونرو لتشخيص الرياضيات.
اختبار التحصيل ذو المدى الواسع والذي يتضمن ثلاثة اختبارات فرعية(القراءة والتهجئة والحساب )والذي يستخدم مع شرائح متعددة في مراحل التعليم (الروضة – والابتدائية – الثانوية ).
خامسا : اختبارات القدرة العقلية
سادسا: الاختبارات محكية المرجع
الاختبارات التي استخدمت مع الاطفال ذوى صعوبات التعلم
1. اختبار الينوى للقدرات السيكو لغوية :
يعد من اشهر الاختبارات الفردية التي طبقت مع الاطفال ذوى صعوبات التعلم والذى صمم من قبل كيرك ومكارثي 1961م وعدل 1968م ،ويصلح هذاالمقياس لاعمار مابين (2 – 10 ) سنوات ، ووقت تطبيقة ساعة ونصف ساعة ، ويستغرق تصحيحة مابين (30 – 40 ) دقيقة .ويتكون من اثني عشر اختبارا فرعيا .كما في الصفحات من (84 وحتي 87 ).
[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]2. اختبار مايكل بست للتعرف علي الطلبة ذوى صعوبات التعلم:
[/COLOR] طور هذا المقياس مايكل بست عام 1969م والذى يهدف الي الكشف عن الاطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم. يطبق علي المرحلة العمرية من ( 6 – 12) سنة وهي مرحلة اكثر تماشيا لقياس صعوبات التعلم من مقياس الينوى النفس لغوى والذى يطبق مع اعمار (2 – 10)سنوات. ويتكون هذا المقياس من (24 ) فقرة موزعة علي خمس اختبارات فرعية . كما يتضح في الكتاب من خلال الصفحات من (88 – 89 ).
اختبار مايكل بست للتعرف علي الطلبة ذوى صعوبات التعلم:ويتكون هذا المقياس من (24 ) فقرة موزعة على خمس اختبارات فرعية . كما يتضح في الكتاب من خلال الصفحات من (88 – 89 ).
مشكلات قياس وتشخيص صعوبات التعلم:
» ان مصطلح صعوبات التعلم من المصطلحات الحديثة نسبيا قياسا للاعاقات التقليدية الاخرى والذى يعد من اصعب المصطلحات في مجال التربية الخاصة لما يكتنفة من غموض حتي اطلق عليها الاعاقة الخفية ، لان الاطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم هم كاقرانهم العاديين في نموهم العقلي الامر الذي يجعل التعامل مع هذه الفئة صعب وليس سهلا.
» وتظهر اشكالية جديدة وهي الخلط بين بطئ التعلم الذي عُد في السابق احد درجات الاعاقة العقلية وفق التصنيف التربوي الذي وضعه كيرك في الستينيات، وبين الاطفال ذوي صعوبات التعلم الذين
يقعون ضمن المعدل الطبيعي.
» وهناك اختبارات كثيرة يمكن ان تطبق مع الاطفال ذوي صعوبات التعلم اهمها مقياس الينوي للقدرات النفس لغوية، ومقياس مايكل بست لصعوبات التعلم وهما لا يخلوان من اشكاليات متعدده نوردها فيما يلي:
1. ان هذا المصطلح يتسم بالغموض.
2. لقد استخدم في مقياس الينوي مصطلح نفس لغوية وهذا المصطلح يصعب على الباحث تحديده اجرائيا.
3. نجد [COLOR="rgb(255, 140, 0)"]صعوبة في تطبيق الاختبار[/COLOR] واستخراج نتائج تتسم بالصدق اذ تحتاج الى خبرة لتحويل الدرجات الخام الى درجات معيارية.
4. قد [COLOR="rgb(255, 140, 0)"]يطغى [/COLOR]احيانا عند [COLOR="rgb(255, 140, 0)"]عملية القياس والتشخيص لصعوبات التعلم المسحة الذاتية.[/COLOR]
5. [COLOR="rgb(255, 140, 0)"]قد يعتمد احيانا على اختبارات لاتتسم بالشمول والكفاية.[/COLOR]
6. انه مهم جدا ان نتعرف على نوع الصعوبة التعليمية التى يعاني منها الطفل، ونتعرف ايضا على العوامل المؤثرة في صعوبة التعلم مما يفرز بظلاله الايجابي على معرفة اداء المستوى الحالي للطفل، وبالتالي يمكن وضع البرنامج التربوي في مساره الصحيح.