من ذا الذي رفع السيوف ليرفع
اسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالا في الجبال وربما
سرنا علـى مـوج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا
قبل الكتائب يفتـح الأمصارا
لم تنس أفريقيا ولا صحراؤها
سجداتنا والأرض تقذف نارا
وكأن ظل السيف ظـل حديقـة
خضراء تنبت حولنا الأزهار
لم نخـش طاغوتا يحاربنا ولو
نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهارا لا إله سوى الذي
صنع الوجود وقدر الأقدارا
ورؤسنا يا رب فـوق أكفنا
نرجوا ثوابك مغنما وجوارا
كنا نرى الأصنام مـن ذهـب فنهدمها
ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها
كنزا وصاغ الحلي والدينارا
شاعر الاسلام محمد اقبال