|
رد: رابطة مشجعي ومشجعات نادي الهلال { الـزعـيـم }
الحكم السويسري جيروم هوايته الطائرات الشرعية
حاجب المحكمة يفصل بين الاتفاق والهلال

الحكم السويسري جيروم ستفاني لابيريري يلعب لعبة الفرفيري الشعبية المعروفة .
محمود لعوتة من الرياض
كلف الاتحاد السعودي لكرة القدم طاقم تحكيم سويسريا لقيادة مباراة فريقي الاتفاق والهلال ضمن منافسات الجولة الـ 13 لدوري زين السعودي للمحترفين، التي ستجرى على استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام غدا.
ويضم طاقم التحكيم السويسري من حكم الساحة جيروم ستفاني لابيريري وحكم مساعد أول ديفيس لوسيو ديتامانتي ومساعد ثان سلادان جوسيبوفيك، فيما سيتولى مهمة الحكم الرابع السعودي عبد الإله الموسى.
وحكم الساحة جيروم لابيريري (42 عاما) تقلد الشارة الدولية مطلع عام 2006، ودخل سلك التحكيم منذ عام 1992 وسبق له أن قاد مباراة في دوري زين في موسم 2009/2010 بين فريقي الفتح والهلال، وانتهت لصالح الأخير بأربعة أهداف نظيفة.
وتعد هذه المباراة الثالثة التي تسند إلى طاقم تحكيم أجنبي في دوري زين السعودي هذا الموسم بعد مباراتي الهلال والأهلي والاتحاد والأهلي، كما المباراة النهائية لكأس مصر التي جرت بين فريقي الزمالك وإنبي خلال تشرين الأول (أكتوبر) 2011 وانتهت لصالح إنبي بهدفين مقابل هدف.
يشار إلى أن آخر مباراة قادها الحكم جيروم ضمن منافسات الدوري السويسري في الثالث من كانون الأول (ديسمبر) الحالي وأشهر خلالها أربع بطاقات صفراء. كما أشهر بطاقتين حمراوين خلال عشر مباريات أدارها.
يذكر أن جيروم يعمل حاجب محكمة وهوايته المشاركة في سباق الطائرات الشراعية التي تجرى على السواحل والشواطئ. كما يجيد التحدث باللغتين الألمانية والفرنسية.
لعبة الكراسي؟!
فيصل ابو اثنين
استنفر الاتحاد السعودي جميع قواه للرد على سحب نصف مقعد آسيوي من الأندية السعودية المشاركة في بطولة الأندية الآسيوية بعد فشل الدوري السعودي في الاستيفاء بكامل شروط الاتحاد القاري! ويعلم الجميع أن جميع الخطوات التطويرية المتنوعة التي قام بها الاتحاد السعودي من إنشاء هيئة لدوري المحترفين أو تطوير الملاعب السعودية من كراسٍ وتنظيم ووجود محامين ومحاسبين للأندية وغيرها من الخطوات لم تكن ذاتية التطوير، إنما استجابة لشروط الاتحاد القاري للمشاركة في بطولاته، فالمشكلة إذن ليست في عدم تطبيق كافة الشروط والمتطلبات وإنما في العمل الأساسي الذي أغفل جانب التطوير والتحديث والتصحيح الذي أخّر الرياضة السعودية كثيرا عن مجاراة الدول الأخرى الأقل سكانا ومالا.
فالرياضة السعودية تراجعت بشكل كبير في كافة الألعاب والرياضات وحققت نتائج مخيبة لا تتوافق مع المكانة الكبيرة التي تحتلها في القطاعات الأخرى، كالمجالات السياسية والاقتصادية، فتعودت على تذيل الترتيب في غالبية المشاركات والمنافسات، وآخرها البطولة الخليجية الأخيرة في البحرين، والتي احتلت فيها المرتبة الأخيرة بامتياز؟ بل تجاوزها لبعض المخالفات البدائية التي حدثت في البطولة؟ والأغرب أن تلك المشاركة لم تجد ردود فعل قوية توازي هذا الفشل، فلا اللجنة الأولمبية حاسبت الاتحادات المقصرة ولا الرؤساء في تلك الاتحادات قدموا استقالاتهم؟ فالقضية قيدت ضد مجهول!
لذلك نستغرب تلك المقاتلة على ضياع نصف مقعد ونهمل ضياع سمعة رياضة بلد يعبث بها بعض المنتمين لتلك الاتحادات!
فالواجب هو الاهتمام بالكراسي التي تدير الرياضة السعودية في كافة المجالات والاتحادات الرياضية وأن تحدد الصلاحيات والمسؤوليات في حال الإخفاق أو الفشل وأن يضطلع كل مسؤول بمهامه ومسؤولياته. فالشارع الرياضي قد سئم من مشاهدة صور الاجتماعات المختلفة للاتحادات وتلك الابتسامات العريضة والمتنوعة لمسؤوليها وعند الإخفاقات تختفي عن الأنظار! نريد الشجاعة ذاتها التي أقدم عليها رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم باستقالته بعد إعلانه الفشل في تحقيق طموحات جماهيره! فهل يحذو رؤساء الاتحادات الرياضية السعودية مثل هذا النهج في تحمل المسؤولية.
فالهلع الذي أصابنا بفقدان نصف كرسي يجب أن يصاحبه هلع أكبر من عدم قيام كراسٍ بمسؤولياتها ومهامها؟ فالكرسي أمانة وصدق ومسؤولية وليس بصورة وابتسامة وشهرة؟
* بالزاجل
* عندما يحضر برشلونة بكافة تفاصيله تختفي البقية تحت بريقه فمعجزة العصر أصبح يغرد وحيدا في عالم كرة القدم.
* يقول مدرب المنتخب القطري لكرة الطائرة بعد الفوز علينا 3 - صفر كان لقاء صعبا؟؟
* كثرة المغادرين والقادمين في فترة التسجيل القادمة دليل واضح على ضعف الفكر الإداري الرياضي.
* عندما تكثر المشاكل خارج الملعب فاعلم أن الخلل كبير جدا.
|