-
السلآمّ عليكُم
| مسَآكُم ذكريَات حلْوَة
أكِيد تعرفونّ كِل الأفلآم الليَ فوقّ

طرَت عَلي
الطفولَة فجأة

أي وَ مرّة قريَت بَ
ركنّ سَدومّ عَن فيلَم نآرَا الصغيرَة



أولّ مرَة شفتَه وَ أنا بَ 5 أبتدآئِي يمكِن ،
كنَآ بَ الديرَة بَ بيتّ جدّي وَ بَ أجآزَة ، وَ كآن الفيلّم بَ شريَط فيديُو

مِن يومّ جينَا لِ البيتّ وَ أحنآ نحآوِل فِيه يشتغِل ، وَ الجهآزّ خربَان , وَ مآ رضىَ يشتغِل

جآءَ مرَة بَ الليَل دخلنَا ننآمّ السآعِة 1 يمكِن ، ف دخلَت علينَا
زوجَة عمّي تركِض وَ تصآرِخ

:
قوموُا يلآ قومواَ الفيديوَ أشتغَل ، وَ نفزّ مِنّ عزَ النومّ 

وَ كلنَآ نصِف قدآم التلفزيونّ مِن :
جدتِي - الله يرحمّهَآ

- إلَى :
أصغرّناَ 
لآ يخفآكُم الدموعَ ، و الليَ يخبي دميعتِه لآ حد يشوفِه و يتريَق عليَه

بَسّ كآن فيلمّ حلوَ ، وَ الجوّ اللي تآبعتَه فِيه لَأول مرَة كآن أحلىَ وَ أحلىَ



وَ
أنآ و أخِي الليَ أتآبعَه لَحد الحِن وَ حآفظَة أغنيتَه

وَ
آنسَة مينشِن الليَ مآ خليتَ دعوَة مآ دعيتهَا عليهَا

وَ
ودآعاَ مآركُو الليَ قطَع قلبَي ، وَ أمَه بَعد

وَ
بشآر يَ بشآرَ ، وَ
نحولّ وَ زينَة ، وَ
في قريَة التوتّ ، وَ فِي
مدينَة النخِيل .....
وَ تطولّ القآئمَة
+ كونوَا بَخيرّ
