و ينصح خبراء التغذية بأهمية توفيرتلك الاحتياجات الخاصة من المواد المعدنية و الفيتامينات؛ حيث يحتاج الطفل – بصفة خاصة – إلى عنصر الزنك و النحاس و الماغنسيوم , كما يحتاج إلى فيتامين ب6 بنسبة أعلى من حاجة الطفل السليم إليه ، فبالاضافة إلى أهميته الغذائية فإن له – كذلك – تأثيرا مباشرا على أطفال التوحد بالذات ، و خاصة إذا أعطى مع مركبات الماغنسيوم و مجموعة من المعادن الأخرى .
التوحد من أشد الإعاقات التي تبدأ مع ميلاد الطفل و تستمر حتى مماته, (لآنها حالة مستمر وليست مرض فترة ويشفى ) ولا تنجو منها أو تشفى إلا نسبة ضئيلة لا تتعدى 2% _ 7 % . و يقتصر ذلك على الحالات التى تعاني من توحد فقط ، دون أن تكون مصحوبة بالتخلف العقلي أو إعاقات ذهنية أخرى حيث تزداد فرص تحسن حالاتهم بعد التأهيل الكامل ، و خاصة إذا كانوا قادرين على التواصل و استخدام اللغة عند بلوغهم عمر 5-7 سنوات ، و كانوا - كذلك – على ذكاء عادى أو عال .