|
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)
لن أستـــســـــــــــــــــــــــلم،،،،،،،
لن أستسلم أبدا فالله معي
لن أستسلم فهي سامية غايتي
لن أستسلم وسأكمل مسيرتي
لن أستسلم حتى وإن زاد عمق جروحي
حتى وإن قوبلت باستحالة ثباتي
حتى و إن طالت فترة من سكوني
حتى وإن تكالبت علي همومي
سأظل أسعى وأسعى وأسعى وعلى ربي كل
اتكالي
مادمت أرجو رضاه وأسأله جنته ،،،
فكييف كيف كيف أستسلم!!
يظنون بي أنني لن أستطيع!
أو أنني لن أقدر وأن الألم الشديد لست أتحمله!!
سأمضي أحث الخطى ،،
واثقة ب
أن لي
"رب"
يراني
،
يسمعني
،يرزقني
وبيده توفيق
ي
أعلم أن الطريق صعب وشائك
ولكن!
أليس الذي سهل لنا هذه الأرض وجعلها لنا مهدا
بقادر على
أن يسهل لنا طريقنا ويمهد لنا أمورنا سبحانه!!
أليس الذي جعل فوق هذه الأرض الممهدة جبالا
شامخة
تسمو قممها فوق انحدار وانزلاق وأخطار محيطة
بصاعدها!!
سبحانك ربي! ما أعظمك!
من أراد رضاك فمراده عظيم
ولأجله عليه أن يبذل الجهد العظيم
فسهل ياعظيم الصعب أنت القادر العليم
مهلا مهلا!! رويدك أيها اليأس:
فلست بمرحب في قمتي
لست أرضى ولو زيارة لداخلي
فرحمة من ربي أرجوها
وبه أعوذ منك أدعوها
هكذا هو الشيطان يحيط بالعبد
ليستحوذ على همته ويهبط منها
ولكن لن نرضى إلا أن نكون من أولئك المخلصون
لن نرضى أن يلحق بنا الشيطان الخوف والهون
أو أن يزين لنا قيعانا ومادون
حبيبنا ورسولنا ماذا كان سيقول؟
إن رآنا على الطريق نائمين
أو أننا للوراء منسحبين؟
أتراه كان سيعجبه الحال ؟
ألم يوصينا بأن نسأل ربنا الفردوس الأعلى؟
عجبا لنا ! لدينا الخارطة جلية وااااضحة!
ومع ذلك نطويها جانبا ونتوسد الراااحة !
لن أستسلم!! هذا شعاري
أسقط نعم
لكنني أنهض وأقوم
ثم أسقط ،،أجل
ثم أنهض وأقوم
وأسقط ثم أسقط ثم أسقط
وبعد كل سقطة
،،،
نهضة وقيام
لأنني أعلم أنه ليس عيبا أن تسقط
ولكن
العيب أن لا تنهض وتظل بمكانك
ربنا
يارافع السماوات السبع بلا عمد
ارفع إلهي همة في طاعتك
سهل لنا ياعالما بالحال كل أمورنا
يسر إلهي عسرنا
ووسع لنا ضيقنا
فرج ياربنا كربنا
و اجعل اللهم القرآن رفيق دربنا
وجلاء همومنا وأحزاننا
اشرح به صدرنا
واغفر ربنا سرنا وجهرنا
سبحانك اللهم أنت ربنا
منك نرجو عفوا ورحمة
وعلو جنات هناك ونعمة
ولقيا حبيبنا عند نهر الكوثر
صلِ اللهم عليه وسلم تسليما كثيرا
ــــــــــــــــــــــــــــ
وصية!!
لن أستسلم،،،
كان شعارا لي،،نعم كان،لأنني بفضل الرحمن
وصلت لغايتي،،وحققت حلمي
رغم كل التحطيم،،وكل الكلام الجارح الأليم
ورغم عبارات التهوين،،التي حاولت أن تحبطني
،،وصـــــــــــــــــــــــلت بفضل رب العلمين
تعلمت أن الله عند ظن عبده به
كتبت الخاطرة السابقة قبل سنة ونصف من الآن!!
كتبتها وكلي حرااارة مما سمعت من أذى،،
أقرأها الآن ولساااني يقوول:
الحمد لله الذي صبرني
لكل من يقرأ وصيتي:
والله سبحان الله مهما حطموو أحلامكم
ومهما زاادووكم يأسا،،
حتى ولو كان كلامهم صحيحا،إياكم أن تستسلموا
والله إن ربي على كل شيئ قديـــــــــــــر
وسيوصلكم بإذنه لمرادكم مادمتم له مخلصين
،،،،تابعوا معي قصة ذلك الحلم الذي غيرني
وزادني إلى ربي قربا وعليه توكلا
|