عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 15   #58
ساعية لرضى ربي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ساعية لرضى ربي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44552
تاريخ التسجيل: Mon Jan 2010
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3623
مؤشر المستوى: 79
ساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربية
الدراسة: انتظام
التخصص: ....
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ساعية لرضى ربي غير متواجد حالياً
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)

كانت حكايتي بعنوان!


وأخيرا تحقق الحلم والحمد لله!!!



منذ صغري


كنت أحلم حلما كبيرا


كنت أتمنى أن أحققه ولو كان بعيدا




لقد صعب علي الأمر كثيرا

لاسيما أنه كان هناك من يثبط من عزيمتي أول الأمر وكانوا يظنون

أنه سيؤثر على دراستي وأنه سيعيقني وأنه.. وأنه..

على الرغم من أن درجاتي
كانت تتحسن في نظري مع استمراري في تحقيقه



واجهت مشاكل كثيرة حتى من معلماتي!
لطالما
بعثوا لأمي بأن حلمي سيؤثر على تركيزي بدراستي

لكنني لم أأبه بما قالوا،لأن أمي كانت تعلم
أن القمة التي أحاول صعودها عالية
وكانت هي وأبي يأملان أن أصلها



حتى أخواتي كانوا يحذرونني و يقولون لي
لا تتركي حلمك ولكن أقلها
اجعليه حتى تنهي دراستك تماما !

لم تعجبني آرائهم أبدا

فلم أتصور أنني قد أموت ولم أحقق حلمي بعد!!



لا أخفيكم
فقد كان كل ذلك يشكل ضغطا علي
ولكن..
إصراري على تحقيقه من فضل ربي
ساهم في إكمال مسيرتي

لن أنسى
أنه كان هنالك من يساندني ويؤمل في خيرا بتحقيقه
لطالما رددت لي بيتا حتى حفظته :
ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

كان ذلك الشخص قد ترك فيني طموحا في أن أصل للقمة.

تخرجت من الثانوية
وقد قطعت شوطا كبيرا في تحقيقه
كثير ممن حولي كان يظن أنني سأتوقف عن تحقيقه
وذلك
لما سيكون بعدها من ارتباط بالجامعة وضغط شديد
ظنوا
أنه سيحول بيني وبين تحقيق هدفي
ولكن
لأن لي غاية أقصدها..

وطموحا
لطالما تمنيت أن أنجزه ..

لم تمنعني دراستي من تحقيقه أبدا
واصلت قدما على طريق الحلم..
تارة أمضي بسرعة!..
وتارة أتعثر بشدة !

لكن الطريق لم يكن خاليا بل كان هناك من
سبقني لنهايته من صديقاتي


فرحت لهم كثيرا وكنت أفخر بهم جدا و كانوا ينادونني
لألحق بهم كانت هتافاتهم مشجعة لي نحو المضي ,

حتى من كانوا معي على نفس خط السير
كانوا يوميا يتفقدونني
ودائما يحفزونني

لن تتخيلوا كيف كنت من قبل وحيدة

بقليل من المشجعين

ولكن عندما شارفت على الاقتراب
اذ بالهتافات تزداد وتزداد

ولم أكن أريد أن أخيب أملهم
ومع ذلك كانت هناك...


>>><<<<<
عقبات في الطريق!!
اشتدت علي الأزمات !
وتكالبت علي المحن والفتن والاختبارات !

حتى بلغت بي الهموم مابلغت
والموعد يكاد ينتهي

((((((((
و مصائب تتلو المصائب
وبين هذا وذاك
)))))))
إذ الرجاء
في الذي خلقني يتجدد

والأمل به يتعلق
فلا حول لي ولا قوة إلا به سبحانه

مهما كان معي من معي

فالله هو
وليي وهو أعلم بحالي سبحانه

فآية كانت تزيد من همتي
إذا ما فترت وتكاسلت وكأنها تدعوني للإكمال
رغم الصعوبات
قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

نعم فعندما أتذكر مرادي من تحقيق حلمي!!


أتناسى حينها
كل ما أمر به فالله أخبرني في كتابه أنه
لا بد للعسر
بأن يعقبه اليسر
وكنت واثقة كل الثقة
بأن اليسر قادم بإذن ربي
وفعلا!!
وفي خضم هذه الأحداث
إذ الفرج يأتي



و الهمة بإذن ربها تعلو
و أرى يسر ربي يمحو ما قبله من العسر!!

حينها بفضل من الله ونعمة

أنزاحت عني الهموم والغموم
تابعت بصبر وكلي أمل بأن
أصل لنهاية ذلك الحلم الكبير
إلى أن أراد الله ذلك اليوم

وشاء الله لي أن أحققه بتوفيق منه وفضل



وتحققت أمنية كانت تنبض في قلبي دوما
و رأيت الكل من حولي أحس أنه يود لو يقول:

وأخيييييييييييييييييرا أصبح ذلك الحلم حقيقة


التعديل الأخير تم بواسطة ساعية لرضى ربي ; 2011- 12- 15 الساعة 01:56 PM
  رد مع اقتباس