|
رد: تحرك البيت حتى لو تطاوعة اركانه خف يلقى ركبه شغفا تذكرونها..؟؟
الله أكبر جاء الفتح وابتهجت *** للمؤمنين نفوس سرها وشفى
مشى النبي يحف النصر موكبه*** مشيعاً بجلال الله مكتنفا
أضحى أسامة من بين الصحاب له *** ردفاً فكان أعز الناس مرتدفا
تحرك البيت حتى لو تطوعه *** أركانه خف يلقى ركبه شغفى
وافاه في صحبه من كل مزدلف *** فلم يلق فيه للكفار مزدلفا
العاكفون على الأصنام أضحكهم *** أن الهوان على أصنامهم عكفا
أول ما قرأت الموضوع حسيت بشعور حزين
خصوصاً أني أحب الأدب ومن كثر ما أحبه حافظه كل القصائد
والله حسيت أني باختبار وأنا قاعده أكتبها:150:
مو بس الأدب كل المواد أحبها
أدب نحو بلاغة علم اجتماع مواد الدين تاريخ جغرافيها وأحلى شي الإنجلش
أما في الاختبارات ما أدري كيف كنت عايشه تصدقون ما كنت أعرف السرير لأني ما أنام أصلاً حتى أنا مستغربة من نفسي كنت أجي من المدرسة ما أنام أجلس عالطاولة أذاكر وشوي أغفو غفوات بسيطة وبعد كل صلاة أنام عالمصلى خمس دقايق بس أني أروح أنام عالسرير هذي مستحيل
لكن على كل هالتعب إلا إن لها لذة خاصة وشعور جميل
أدري طولت حيل وما أدري فهمتوا شي من كلامي
|